رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور والفيديو.. صناعة الفخار.. إرث مهمل وفن يتداعى

بالصور والفيديو.. صناعة الفخار.. إرث مهمل وفن يتداعى

تقارير

أحد صانعي الفخار

بالصور والفيديو.. صناعة الفخار.. إرث مهمل وفن يتداعى

محمد السيد - نوران التهامي 23 أغسطس 2014 14:41

وعود كثيرة من الأنظمة المتعاقبة بمصر في السنوات الأخيرة وحديث عن توجهها للقضاء على البطالة، ولكن على أرض الواقع تُصدر القرارات بعكس ذلك بما يقضي علي المشاريع الصغيرة والصناعات الفنية، هذا ما حدث مع صناعة الفخار في مصر مطلع القرن الحالي وحتى الآن.

فلا يكاد يشكوا صانعي الفخار في مصر من الإهمال الحكومي لهم، وأعمال التطوير التي زعمت الحكومة القيام بها للحفاظ على الصناعة، وتنميتها ولم يجدوا من ورائها غير التشرد لمعظم العاملين بالفخار وتشريد العائلات، حتي أتت الثورة عليهم أثارها بالعكس فالركود هو المسيطر علي حالهم وتجارتهم لم تعد تعمل مثل ذي قبل.


 

يؤكد عبدالله إبراهيم -عامل فخار- أن أسعار المواد الخام ارتفعت بشكل سريع جداً في ظل ثبات أسعار البيع لمنتجاتهم وعدم توافر الزبائن لهم، مما زاد من البطالة وسط شباب المهنة،مما يهددها بالانقراض لعدم توافر أجيال جديدة تعمل بمثل هذه الأعمال الفنية.


 

ويؤيد "عم مينا"، نفس الرأي مؤكدًا أن رجال الجمعية التي نشأت لكي تكون لسان حالهم لا يبحثون إلا عن مصالحهم الشخصية فقط، فلا يتوافر من يوصل كلامهم للمسؤولين وإذا وصل لا يجد من يتلقاه بالاهتمام المطلوب، وأشار إلى أن وجود حرب مقصودة أو غير مقصودة لإنهاء هذه الأعمال الفنية من مصر، فبعد أن كانت مصر تصدر أعمالها أصبحت لا تبيع حتي داخل مصر.


 

وأكمل مينا حديثه متعجبا من الأعمال التي تسميها الحكومة تطوير لقرية الفخار بمصر القديمة وهي أصبحت أسوأ من العشش القديمة – على حد قوله – فكيف يعمل "الصنايعية" دون وجود مرافق، فلا تتوفر الكهرباء ولا الغاز ثم يأتي أفراد، الحكومة لفرض الغرامات لسرقتهم المرافق دون وجه حق، وأوضح مينا "العيب فينا إحنا إللي بنسكت عن حقنا بعدين نشتكي من ضياعه”.


 

وأكد سعيد طه أنه يعمل في الصنعة منذ عام 1956، وهذه الأيام هي الأسوأ علي الإطلاق لأن الإهمال وصل ذروته وعدم وجود المرافق يقيد حركة "الصنايعية" بشكل شديد، وتعجب من سبب التطوير قائلاً: إننا كنا نشعل الأفران بشكل غير صحي للبيئة وحدث التطوير وما زلنا نشعل الأفران بشكل غير صحي فما الفائدة من تشريدنا لمدة 6 سنوات بعيداً عن أماكن أبائنا منذ زمن مما أضر بالصنعة وأصحابها.


 

وتعجب من طريقة بناء الأبنية الجديدة المستبدلة بالعشش فلا سقف لها وتتكون من قباب رغم ضرورة السقف لأعمالهم لحاجتها للتعرض للشمس فترات، وتساءل لماذا لم يسألونا عن احتياجاتنا طالما يريدون مصلحتنا، والمحافظة علي الصنعة من الانقراض.


 

وتحدث أحمد صالح قائلاً: 14 عامًا وحجة المسؤولون لعدم دخول المرافق أن المشروع لم ينتهِ رغم تحديدهم عامان فقط لإنهائه!! وأكد عدم توفر الأمن مما أدي لاستيلاء أفراد بلطجية على أماكن من المخصصة للمشروع، واستغلالها في تجارة المخدرات ومقلب زبالة يضر بشكل المكان وينشر الأوبئة

وطالب أصحاب الورش بسرعة إمدادهم بالمرافق لإنهاء المشروع وتخليصهم من البلطجية المستولون على أماكن كبيرة من أرض المشروع.


 

شاهد الفيديو

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان