رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

المفتي يصدق على إعدام زئردة بعد عامين من المحاكمة

المفتي يصدق على إعدام زئردة بعد عامين من المحاكمة

تقارير

أمن الغربية

صاحب أبشع جريمة قتل واغتصاب في رمضان..

المفتي يصدق على إعدام زئردة بعد عامين من المحاكمة

ايهاب زغلول 21 أغسطس 2014 16:44

بعد عامين من الانتظار والمحاكمات وصولات وجولات الدفاع، وانتظار قرار الجهات الشرعية، صدق مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام على حكم محكمة جنايات طنطا بإعدام جزمجى طنطا الشهير بـ"زئردة" قاتل زوجة زميله فى العمل، بعد قيامه بسرقتها واغتصابها فى نهار رمضان.

 

وكان قد قضت محكمة جنايات قسم أول طنطا، بإحالة أوراق زئردة إلى فضيلة المفتي، لارتكابه حادثًا بشعًا بخيانة صديقه ومغافلته وسرقة مفتاح منزله، ثم التسلل إلى غرفة نومه واغتصاب زوجته وسرقتها، ثم ذبحها وفر هاربًا.

 

وكشفت حيثيات حكم القاضى، بعد سماع شهادة أسرة مباحث الغربية والاطلاع على أدلة الاتهام ووقائع الجريمة، وملابساتها، وثبوت بشاعة الجرم وتجرده من القيم الدينية والمبادئ الأخلاقية والإنسانية واستباحته لحرمة نفس وانتهاك عرض وسرقة مال ووحشية فى ارتكاب فعل آثم".

 

وكان قد كشف العقيد خالد عبد الحميد، وكيل المباحث الجنائية السابق بالغربية، غموض الجريمة البشعة التى هزت أرجاء طنطا، حيث تبين أن الحادث يعود إلى شهر رمضان قبل الماضي، عندم تقدم ببلاغ عن مقتل المجنى عليها هبه محمد مرسى، والتى تبلغ من العمر 31 عامًا، حيث اكتشف الحادث نجلها الطفل، ذو الـ7 سنوات، إثر بكاء شديد فى محاولة إيقاظ والدته وهى غارقة فى دمائها، أثناء سفر الزوج فجر ذلك اليوم، لمدينة بورسعيد، لشراء ملابس العيد.

 

وأضاف: "أسرع الطفل الصغير لإحدى الجارات وهو يصرخ بقوله: تعالي يا طنط شوفى ماما متعورة على السرير ومش عاوزة ترد عليا، ويكتشف أهالى منطقة حى سيجر الشعبية بطنطا، مرارة الحادث، وهم يشاهدون القتيلة مذبوحة وغارقة فى دمائها، ويصدم الأهل والجيران، ونحن من قبلهم ببشاعة هذا الجرم، فقد أثبتت المعاينة تمزق ملابس المجنى عليها الداخلية، الأمر الذى يشير إلى تعرضها لاغتصاب قبل القتل".

 

 دلت تحريات المباحث أن وراء تلك الفعلة الشنعاء رفيق زوجها محمد السيد حامد وشهرته (زئردة)، والذى يعمل بذات ورشة الأحذية التى يعمل بها الزوج، ويعترف تفصيلًا بالحادث ويتم ضبط المسروقات مبلغ 2000 جنيه، ومفتاح الشقة الذى سرقه خلسة من زوج المجنى عليها ليلة الحادث.

 

وعاد الزوج من بورسعيد محضرًا لزوجته فستان، لكنه يكتشف أنها لن تستطيع أن ترتديه، فقتلت وهى صائمة تدافع عن شرفها، حيث نحرها الجاني ثم ذبحها من رقبتها عندما تعرفت على وجهه الذى كان يحاول إخفاءه بوضع قناع أسود ليسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التى شهدتها مدينة طنطا منذ سنوات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان