رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شقيقة معتقل: أخى بدأ إضرابا عن الطعام ويرفض الماء أيضا

شقيقة معتقل: أخى بدأ إضرابا عن الطعام ويرفض الماء أيضا

تقارير

عبدالله على محمد معتقل بسجن بورسعيد

يقبع بسجن بورسعيد

شقيقة معتقل: أخى بدأ إضرابا عن الطعام ويرفض الماء أيضا

نهال عبد الرءوف 21 أغسطس 2014 11:38

لم يجد الطالب عبدالله على محمد، المعتقل بسجن بورسعيد، وسيلة ليقاوم ويرفض الظلم الواقع عليه سوى الإضراب عن الطعام كليا، ليقول إنه لن يتحمل الظلم الواقع عليه أكثر من ذلك، ويعلن عن رفضه لاستمرار اعتقاله دون وجه حق ودون تهمة ارتكبها.

بدأت زينب على، شقيقة المعتقل عبدالله حديثها لـ"مصر العربية" قائلة: إن شقيقها بدأ إضرابا كاملا عن الطعام منذ يوم 28 رمضان الماضى، ويدخل يومه الــ25، كما أنه بدأ إضرابا جزئيا عن الماء منذ 10 أيام حتى الآن.

وتابعت بأن شقيقها لم يجد وسيلة يرفض بها الظلم الواقع عليه وما يتعرض له من معاملة غير آدمية داخل المعتقل بالحبس فى زنزانة متر فى متر، وعدم السماح بالخروج منها غير ساعة واحدة، وعدم السماح لنا بزيارته إلا لدقائق معدودة، وعدم السماح حتى بإدخال الأدوية له سوى بعض مسكنات بسيطة - سوى الإضراب عن الطعام والماء.

وقالت إن شقيقها المعتقل لا يزال طالبا بالفرقة الثانية بكلية تجارة جامعة قناة السويس، وإنه لم يتمكن من أداء الامتحان بإحدى مواد نهاية العام الدراسى بسبب عدم إرسال ورقة الأسئلة له، فضلا على المعاناة فى إرسال أوراق المادة التى سيمتحنها قبلها بيوم.

وأوضحت أن عبدالله معتقل منذ يوم 10 ديسمبر الماضى أثناء وجوده بمنطقة أرض الجمعيات دون أية تهمة أو جريمة ارتكبها، ولم يكن مشاركا بأية تظاهرة، ووجهت له 13 تهمة ظلما، فجميعها تهم باطلة وليس فيها أى تهمة حقيقية - على حد قولها - منها تهمة الانتماء لجماعة محظورة، والمشاركة بمظاهرة وتكدير الأمن والسلم العام وغيرها، لافتة إلى أنه كان قد حصل على إخلاء سبيل من شهرين لكن النيابة طعنت على الحكم، وتم رفض قرار إخلاء سبيله ليستمر اعتقاله حتى الآن.

وأشارت إلى أنه على الرغم من إضراب شقيقها عن الطعام منذ 25 يوما حتى الآن، لكن إدارة السجن لا تهتم على الإطلاق، ولا توفر أى رعاية طبية له، وإن شعر بالتعب يتركونه لمدة ثم أكثر ما يقومون به هو إعطاؤه مسكنا فقط، على حد قولها.

وأكملت أن المعاناة لا تقتصر على شقيقها فقط، لكنها تمتد للأسرة كلها، خاصة أن والده متوفى، ووالدتهم تعمل موظفة لتتحمل عبء الأسرة المكونة من 4 أشقاء بجانب عبدالله، ومنهم من هو مازال فى الدراسة، هذا بخلاف معاناتهم أثناء الزيارة والسفر فجرا من الإسماعيلية إلى بورسعيد والوقوف فى طوابير طويلة من أجل زيارة لدقائق معدودة.

ولفتت إلى أن كل ما تطالب به هو رفع الظلم عن شقيقها المعتقل منذ 8 شهور حتى الآن دون وجه حق، على حد قولها، وإنقاذ حياة شقيقها، خاصة بعد تدهور حالته الصحية وفقده كثيرا من وزنه بسبب إضرابه عن الطعام.


 

اقرأ أيضا:

فتحي يعمل بمستشفى القناة الجديدة: نفسى أتثبت

قافلة تكريم أوائل الجمهورية بالثانوية في مشروع القناة

صعيدي يهرب من البطالة للعمل في القناة.. والمقابل ألف جنيه

إجراء العمليات الجراحية على ضوء المحمول بالإسماعيلية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان