رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد الترسيم الجديد.. الفرافرة تواجه المجهول

بعد الترسيم الجديد.. الفرافرة تواجه المجهول

تقارير

الخريطة بعد استحداث المحافظات الجديدة

مخاوف من هجمات المهربين

بعد الترسيم الجديد.. الفرافرة تواجه المجهول

محمد المصري 21 أغسطس 2014 06:35

بعد إعلان اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية عن استحداث محافظات جديدة، ومنها محافظة الواحات وتضم "الفرافرة والواحات البحرية" والتي تم استقطاعها من محافظة الوادي الجديد التي تم تقليص مساحتها بنسبة 34% لتصبح279 ألفا و325 كيلومترا مربعا بدلا من 428 ألفا و360 كيلومترا مربعا، بات مصير الفرافرة مجهولا خصوصا مع رفض الأهالي هذا التقسيم الجديد.


وكان أهالي الوادي الجديد قد طالبوا بتقسيم المحافظة إلى ثلاث محافظات نظراً لمساحتها الشاسعة والتي يصعب على ميزانية المحافظة تنميتها ولو جزءا بسيطا منها، واتفقوا على ضرورة فصل الداخلة عن الخارجة بحيث تكون الخارجة وباريس ودرب الأربعين محافظة مستقلة والداخلة وبلاط والفرافرة محافظة ثانية وتوشكي وشرق العوينات محافظة ثالثة.

وفوجئ الأهالي بأن قرار ترسيم الحدود قد فصل الفرافرة عن مركز الداخلة لتستقل بذاتها، والواحات البحرية لتكون "محافظة الواحات"، الأمر الذي رفضوه واصفين إياه باللامعقول.

خيبة أمل

يقول الشيخ زاهر حميد من مواطني الفرافرة: يفترض أن أهالي الفرافرة يكونون سعداء بهذا القرار إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل، أولا لأن الفرافرة رغم مساحتها الشاسعة، إلا أنه لا يوجد بها الإدارات الكافية لتؤهلها كمحافظة مستقلة، فضلا عن أن اعتمادها الكلي على مركز الداخلة والذي يتوافر به أكثر من 60% من الخدمات.

وأضاف لـ مصر العربية أن الفرافرة ستواجه مصيرا مجهولا لكونها البوابة الغربية للحدود المصرية الليبية، حيث ستواجه بمفردها الهجمات البربريه للمهربين، علما بأنه لا يوجد بها إلا قسم شرطة واحد ويفتقد الإمكانيات التي تؤهله لحماية المواطنين داخل المدينة، أما عن تكوين جهاز أمني متكامل بتلك الواحة فالأمر يحتاج لعدة سنوات ربما تتعرض الفرافرة في هذه المدة للعديد من هجمات المهربين وخاصة أن صحراءها يتخللها مدقات جبلية وسط الكثبان الرملية، التي يعتاد المهربون وبشكل دوري لوقتنا هذا استخدامها، ومن ثم فإنه سيزداد نشاطهم التهريبي عند علمهم بانفصال الفرافرة عن الوادي الجديد لعلمهم التام بعدم وجود أي قوة حماية.

وأوضح حميد أن الفرافرة تبعد عن مركز الداخلة حوالي 450 كيلومترا وعن الواحات البحرية 500 كيلومتر فضلا عن المساحات الشاسعة من الصحراء التي تحيط بها من جميع الجهات والتي يجعلها هدفا سهل المنال من أي جهة غريبة، فضلا عن أن أهالي الفرافرة معظمهم مغتربون ومن محافظات الصعيد والوجه البحري حيث ينعدم عندهم الولاء للواحة ويمثل ذلك خطورة جسيمة على السكان الأصليين.

ويرى "حميد" أنه كان من الضروري أن يتم خلال المرحلة الحالية تنمية المركز إقليمياً من حيث إنشاء شبكة طرق عرضية لربط واحات الوادي الجديد بمحافظات وسط وجنوب الصعيد، حتى تساهم هذه الطرق في القضاء نهائيا على عزلة الفرافرة خاصة ومحافظة الوادي عامة، فضلا عن استثمار جميع الثروات التي تحظى بها الفرافرة سواء كانت تعدينية أو زراعية أو سياحية، مؤكدا أن التقسيم في الوقت الحالي غير مفيد وسيواجه مصيرا مجهولا محفوفا بالمخاطر والنكبات.


اقرأ أيضا:

بالصور.. نفوق 16 رأس ماشية في حريق بالوادي الجديد

محافظ الوادى الجديد : تقسيم المحافظة له ابعاد استراتيجية وأمنيه

وفاة معارض بسجن الوادي الجديد العمومي

إضراب سائقي الأجرة بالوادي الجديد للمطالبة برفع التعريفة

مصرع 4 في حادث تصادم سيارة بمقطورة بالوادي الجديد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان