رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الظلام يغزو الإسكندرية.. والمولد هو الحل

الظلام يغزو الإسكندرية.. والمولد هو الحل

تقارير

صورة من أمام أحد المحال

الظلام يغزو الإسكندرية.. والمولد هو الحل

رانيا حلمى 20 أغسطس 2014 18:07

نغمة واحدة تتردد فى شوارع الإسكندرية، اقتصر الأمر فى البداية على سماعها ليلا، ثم ارتفع الصوت نهارا، فالأمر لم يعد مجرد الحاجة للإضاءة، بل هو طريقة لمواجهة حرارة الصيف فى ظل استمرار انقطاع الكهرباء، إنه صوت المولد الكهربائي، الذى انتشر فى معظم الشوارع التجارية، خاصة وسط البلد، التى تضم محطة الرمل والمنشية، قد تحسبه في بداية الأمر صوت محرك سيارة أوشكت على الإقلاع لكنك تدرك الأمر مع استمرار ارتفاع صوته، فى ظل الضوء الخافت.

 

فى شارع أبى الدرداء بمنطقة المنشية تجد ضالتك إذا ذهبت لشراء مولد كهرباء، سواء كان مولد لمحل تجارى، أو المولدات" target="_blank">مولدات الصغيرة والمعروفة باسم "inverter".


وفى الوقت الذى انتشرت فيه المولدات" target="_blank">مولدات فى الشارع السكندرى أكد أحد باعة المولدات" target="_blank">مولدات، رافضا ذكر اسمه، أن الأمر لم يختلف كثيرا عما سبق، عدا ارتفاع طفيف في السعر، راجع لارتفاع سعر الدولار، مشيرا إلى توسط الإقبال على شراء المولدات" target="_blank">مولدات، وأن المشكلة الحقيقية تعود لارتفاع سعر البنزين، حيث يتم تشغيل المولد به، كما نفى ما قيل من البعض عن ضرورة استخراج تصريح من جهة حكومية لشراء المولد.


وفي نفس الشارع جلس عياد حبيب بمحله المتخصص في بيع المولدات" target="_blank">مولدات الصغيرة المستخدمة فى البيت، ليؤكد انتشارها في مصر منذ 3 سنوات، مشيرا إلى أنها عملية أكثر من غيرها لصغر حجمها، ولأنها لا تعمل بالبنزين بل بشحن البطارية.


وأوضح أن هذه المولدات" target="_blank">مولدات كافية لتشغيل "مروحة وتلفاز، 2 لمبة موفرة"، ولا يتحمل الضغط العالى، فلا يستطيع تشغيل "موتور مياه، أو تكييف، أو ثلاجة"، حيث إذا كانت البطارية من 70 إلى 100 وات تجعل المولد يعمل لمدة 4 ساعات.

 

بينما امتلأ شارع فرنسا بالمنشية بالمولدات" target="_blank">مولدات التى تعمل نهارا أمام عدد من المحال التجارية، وفي أحد محال لعب الأطفال يقف أحمد على الذى اشترى المولد منذ عام، لكنه يستعمله فى الفترة الأخيرة أكثر من أى وقت مضى، حيث تنقطع الكهرباء لمدة قد تصل إلى 8 ساعات فى اليوم، وهو ما يؤثر على ميزانيته.


فيشير إلى أنه يقوم بملء المولد بـ14 لتر بنزين قيمة اللتر 260 قرشا، ومع طول مدة انقطاع الكهرباء يستمر عمل المولد لفترة أطول، فبدل أن كان الـ14 لتر تجعله يعمل 5 أو 6 أيام أصبح يعمل ليومين فقط، وأضاف: "ده بيشغل 40 لمبة و3 مراوح لو حبيت أزود كشاف بره ممكن، بس تكلفة الساعة بفلوس، وحنصبر علشان السيسى".


وداخل شارع فرنسا، حيث محال المشغولات الذهبية، أرجع "سامى محمد عطا" طول فترة انقطاع الكهرباء فى مناطق بعينها إلى سيطرة المحسوبية حتى فى انقطاع الكهرباء، مشيرا إلى عدم انقطاعها عن المناطق التى تحوى قنصليات أو سفارات، متسائلا: "هم فقرا؟ ما يجيبوا مولدات" target="_blank">مولدات، أشمعنى القطع يبقى عليا أنا بس؟".


وأوضح عطا أنه يتسخدم المولد منذ عام ونصف تقريبا، مؤكدا رواج سوق بيع المولدات" target="_blank">مولدات في الفترة الحالية معلقا: "المولدات" target="_blank">مولدات بقت حياتنا"، مستنكرا ما قاله أحد باعة المولدات" target="_blank">مولدات من عدم ارتفاع الإقبال في الفترة الحالية، موضحا أنه يشترى مولدين، أحدهما بـ100 ألف لإحدى العمارات التي يملكها، والثانى بـ400 ألف لعمارة أخرى، حيث يستخدم لتشغيل الأسانسير ومواتير المياه.


أما عن المولد الموجود بمحله فأكد أنه يعمل حوالى 6 ساعات يوميا، ويتم ملؤه بـ20 لتر بنزين كل يومين.


 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان