رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فتاوى العلماء عن البهرة: كفار ومشركون يجب التبرؤ منهم

فتاوى العلماء عن البهرة: كفار ومشركون يجب التبرؤ منهم

تقارير

طائفة البهرة

فتاوى العلماء عن البهرة: كفار ومشركون يجب التبرؤ منهم

إسلام عبد العزيز 20 أغسطس 2014 10:55

البهرة.. طائفة يحسبها البعض على الفرق الإسلامية، لكن فتاوى علماء الإسلام تؤكد أنهم كفار ومشركون يجب التبرؤ منهم.

لهم نشاط ملحوظ في القاهرة الفاطمية، كانت بداية نشاطهم حينما سمح لهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات بدخول مصر والإقامة فيها وتولي عملية ترميم بعض الآثار الفاطمية بما فيها مسجد الحاكم بأمر الله؛ أكبر المساجد الأثرية في مصر.

دخل البهرة دائرة الضوء منذ ذلك الحين، حيث حرصوا على الوجود داخل المدينة الفاطمية والتجول فيها، بل رشحت بعض الأخبار التي تتحدث عن حرصهم على شراء العقارات في هذه المنطقة.

ثم عاود الضوء ليُسلَّط على البهرة من جديد بعد زيارة زعيمهم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واستقبال السيسي له استقبالًا رسميًا، وتبرع سلطان البهرة لصندوق تحيا مصر بعشرة ملايين جنيه مصري.

فماذا قال العلماء عن البهرة، وهل حقا هم مجرد تنوع داخل الحقل الإسلامي، أم أنهم خارجون عن الملة وأن عقائدهم مخالفة لعقائد المسلمين؟

المؤسسة الدينية المصرية

البداية مع دار الإفتاء المصرية والتي وصفتهم بعد التعرف على عقيدتهم بأنهم فرقة تابعة للإسماعيلية الشيعية وأنها تعتقد عقائد تخرجها من الإسلام بالكلية، وأن حكمها في التعامل هو نفس حكم المشركين في عدم جواز التزوج منهم أو أكل ذبائحهم، وذلك طبقا للفتوى الصادرة عنها في 1أكتوبر 2013 برقم 261071 على الموقع الرسمي للدار.

وقد جاء في نصها: "إنهم طائفة تابعة للفرقة الإسماعيلية الشيعية التي تعتقد بأمور تفسد عقيدتها وتخرجها عن ملة الإسلام والتي من أهمها الاعتقاد بأن النبي صلى الله عليه وسلم انقطع عنه الوحي أثناء فترة حياته وانتقلت الرسالة إلى الإمام على رضى الله عنه". "كما أنهم لا يعترفون بوجود الجنة والنار على الحقيقة بل ينكرن الحياة الآخرة والعقاب الأبدي ويعتقدون أن نهاية النفس بالعودة إلى الأرض مرة أخرى ويرمزون الجنة بحالة النفس التي حصّلت العلم الكامل والنار بالجهل، ويقدسون الكعبة باعتبارها رمزًا للإمام علي رضى الله عنه". بحسب الفتوى التي تم حذفها من على الموقع الرسمي للدار.

ووصفت الدار في فتوى ثانية تحت رقم 680732، الصادرة بتاريخ 18/2/2014، طائفة البهرة بأنها "فرقة خارجة عن الإسلام، وحكمهم في التعاملات نفس حكم المشركين في عدم جواز أكل ذبائحهم، وعدم جواز الزواج من نسائهم". 

أما الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر سابقا فقد سئل عن نفوذهم الذي بدأ في التنامي داخل مناطق القاهرة الفاطمية، وتحديدا في مسجد الحاكم بأمر الله، فوصفهم بأنهم "خارجون عن الدين ولا يجوز الصلاة خلفهم ولكن يمكن التعامل التجاري معهم ولا يجوز الزواج منهم.."

وعلماء السعودية يكفرونهم

وقد وجهت مجموعة من الأسئلة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية عن معتقدات البهرة وتصرفاتهم، فكان الجواب أن فاعل تلك الأمور مشرك، وأن البهرة لو كان حالهم على ذلك فهم كفار ومشركون ويجب التبرؤ منهم.

واحد تلك الأسئلة هو: كبيرُ علماءِ البهرة يصرُ على أنه يَجبُ على أتباعه أن يقدموا له سجدةً كلما يزورونهُ. فهل وجد هذا العملُ في زمنِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أو الخلفاء الراشدين، وحديثاً نُشرت صورةٌ لرجلٍ بوهري يسجد لكبيرِ علماء بوهرة في جريدة – من – الباكستانية المعروفة الصادرة في 6/10/1977م ولإطلاعكم عليها نرفقُ لكم تلك الصورة؟

جـ1: السجودُ نوعٌ من أنواعِ العبادةِ التي أمر الله بها لنفسهِ خاصةً، وقربة من القربِ التي يجب أن يتوجه العبدُ بها إلى الله وحده، لعموم قولهِ تعالى: ولقدْ بَعَثْنا في كلِّ أُمّةٍ رسولاً أنِ اعبدوا الله واجتنبوا الطّاغوتَ [النحل: 36]، وقولهُ: وما أرْسلْنا من قبلِكَ مِنْ رسولٍ إلاّ نوحي إليهِ أنّهُ لا إله إلاّ أنا فاعبدون [الأنبياء: 25]، ولقوله تعالى: ومِنْ آياتِهِ اللّيلُ والنّهارُ والشمسُ والقمرُ لا تسجُدوا للشمسِ ولا للقَمَرِ واسجُدوا لله الذي خَلَقَهُنَّ إنْ كُنتمْ إيّاهُ تَعبدون [فصلت: 37]، فنهى سبحانهُ عباده عن السجودِ للشمسِ والقمر، لكونهما آيتين مخلوقتين لله فـلا يستحقان السجود ولا غيره من أنواعِ العبادات.

وأمر تعالى بإفراده بالسجود لكونهِ خالقًا لهما ولغيرهما من سائرِ الموجودات، فلا يصحُ أن يُسجدَ لغيرهِ تعالى من المخلوقات عامة، ولقوله تعالى: أفَمِن هذا الحديثِ تَعجبون، وتضحكونَ ولا تبْكون، وأنتمْ سامدون، فاسجدوا لله واعبدوا [النجم: 59- 62] فأمر بالسجود له تعالى وحدهُ، ثم عم فأمر عباده أن يتوجهوا إليه وحده بسائرِ أنواعِ العبادةِ دون سواه من المخلوقات، فإذا كان حالُ البوهرةِ كما ذُكر في السؤالِ فسجودهم لكبيرهم عبادةٌ وتأليهٌ له، واتخاذ له شريكاً مع الله أو إلهاً من دون الله. وأمره إياهم بذلك أو رضاه به يجعلهُ طاغوتاً يدعو إلى عبادةِ نفسه فكلا الفريقين التابع والمتبوع كافرٌ باللهِ خارجٌ بذلك عن ملةِ الإسلامِ والعياذُ بالله.

وقد وقعت هذه الفتوى بتوقيع هيئة كبار علماء المملكة العربية السعودية وهم: عبدالله بن قعود، عبدالله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبدالعزيز بن عبدالله بن باز.


 

اقرأ أيضا:

فيديو.. مفتي شيعي: مشايخ وعلماء بالأزهر يزيدون التطرف

مليشيات تابعة للصدر في سامراء لحماية الأضرحة الشيعية

هدوء حذر بعد مواجهات الأمن وأنصار مرجع شيعي بالعراق

أبي سياف: ننتظر قرار علمائنا لإعلان موقفنا من داعش

السيستاني..بطل مسرحية السياسة العراقية

ولاية الفقيه تنتقل إلى العراق


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان