رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مرضى "سي" ببني سويف: مش هنسيب "إنترفيرون" قبل ما نتأكد من "سوفالدي"

مرضى سي ببني سويف: مش هنسيب إنترفيرون قبل ما نتأكد من سوفالدي

تقارير

مرضى الكبد ببني سويف

مرضى "سي" ببني سويف: مش هنسيب "إنترفيرون" قبل ما نتأكد من "سوفالدي"

أشرف محمد 20 أغسطس 2014 08:38

أعرب مرضى فيروس الكبد الوبائي "سي" ببني سويف عن مخاوفهم من العلاج باستخدام العقار الجديد "سوفالدي"، والذي أعلنت عنه وزارة الصحة قبل التأكد من تلافي آثاره الجانبية.



 

العقار عبارة عن أقراص ويعد بديلا لحقن الانترفيرون، ومن المقرر طرحه بمستشفى بني سويف العام قريبا، والتي تستقبل مرضى التأمين الصحى والعلاج على  نفقة الدولة

 

 

الانترفيرون.jpg" style="font-size: 13px; line-height: 1.6; width: 500px; height: 300px;" />

نسبة إصابة عالية

 

وتعد بني سويف من أكثر المحافظات إصابة بمرض الفيروس الكبدي، ورغم ذلك لا يوجد سوى  مركز واحد لتلقي العلاج بالمستشفى العام، وبها وحدة متخصصة يتردد عليها المئات من المصابين يوميا.

 

ويشتكي المرضى من عدم تجهيز الوحدة في ظل الإقبال الكثيف على المستشفى، حيث يحصلون على حقنة أو حقنتين شهريا.

 

وحدة مستقلة

 

عند مدخل المستشفى العام، المواجه لكورنيش النيل، التقت "مصر العربية" عددا من المرضى والأطباء أمام مركز الانترفيرون واستطلعت آراءهم بشأن العقار الجديد .. 

 

يقول محمود عبد السلام (معلم – 47 سنة): "رغم أن الحقن حققت بالنسبة لي نسبة شفاء جيدة إلا أنها تسبب آلاما كبيرة، حيث أحصل علي حقنة انترفيرون واحدة أسبوعيا، ويقتصر العمل بالمركز على تلقي الحقنة، حيث تجري التحليلات بالدور الارضي من خلال وحدة منفصلة وأحصل على حقنة واحدة أسبوعيا".

 

بوادر المرض

 

والتقط سيد حسين أطراف الحديث وتمنى أن تكون نسبة الشفاء بالعقار الجديد كبيرة، مشيرا إلى أنه اكتشف المرض عندما حاول اجراء تحاليل طبية للسفر، وفوجيء بالدكتور المعلمي يخبره بطلب تحاليل (بى سى آر) لزيادة الأجسام المضادة.

 

ويضيف: "العينة كانت سلبية في المرة الأولى، ولكن التحاليل أكدت إصابتي بالفيروس من خلال تحاليل إنزيمات الكبد".

 

ويسرد تفاصيل العلاج، قال حسين: "بعد الحقن الذي يجريه الأطباء لمعرفة درجة الالتهاب الناتج من الإصابة تبدأ رحلة العلاج من خلال جرعات منتظمة"

 

ويؤكد حسين أنه لن يتناول العقار الجديد قبل التأكد من انخفاض سعره وعدم تسببه في أي أضرار أو آثار جانبية.

 

قصة شفاء

 

أما محمود عبد الله  (تاجر – 44 سنة) فحكى لنا قصة شفائه من المرض قائلا: "شائعات عدم وجود عقارات لعلاج المرض سببت لي آلاما نفسية كبيرة، وبعد ان تأكدت من إصابتي توجهت للحصول علي الانترفيرون طويل المفعول، والذى يعالج كلا الفيروسين بي وسي، مع عقار آخر يسمي الريبافيرين لتحفيز عمل الانترفيرون طويل المفعول".

 

وأعرب عبد الله عن أمله في أن يكون العقار الجديد أكثر فعالية وان تكون نسبة الشفاء 100%.

 

 نفقات العلاج

 

من جهته، قال د.علي محمد، الطبيب بمستشفى بني سويف العام، أن العقار الجديد لم يصل  حتى الآن ولم يتم استخدامه في علاج الفيروس، ولم يتسن التأكد مما إذا كان سيتم استخدامه لعلاج فيروس سي فقط ام سي وبي.

 

المادة الفعالة وتعليمات وزارة الصحة يحددان قدرة "سوفالدي" على علاج الفيروس، وفقا لطبيب المستشفى العام، ويعقد المرضى آمالا كبيرة على العلاج به.

 

ويتمثل دور نقابة الأطباء بالمحافظة في متابعة توفير احتياجات المستشفيات، خاصة العقار علاج الفيروس الكبدي الجديد.

 

وفي هذا الإطار، أوضحت د.وفاء عمار، عضو نقابة أطباء بني سويف، أن المصل المستورد من أوروبا تصل تكلفته الجرعة الواحدة منه إلى 12 الف جنيه كل 6 أشهر، يتحمل منها  المريض 2300 جنيه، فيما تتحمل الدول باقي التكلفة.

 

مقترحات وحلول

 

إيهاب خاطر، منسق حركة 6 أبريل بني سويف، هو صاحب مقترح تخصيص مستشفى خاصة بعلاج أمراض الكبد في المحافظة، ونقل مقر العلاج إلى مبنى مستشفى اليوم الواحد، شرق النيل، والمغلقة منذ إنشائها، لتكون بذلك مركزا لعلاج أمراض الكبد يخدم أهالي الصعيد بوجه عام.

 

 

لكن مقترح خاطر لم ينفذ وتم تعطيله من جانب رجال الأعمال المساهمين فى المستشفيات الخاصة، حسب قوله.

 

 

من ناحيته، قال الدكتور أحمد أنور وكيل وزارة الصحة ببنى سويف إن المديرية لا تمتلك إحصائية بعدد المصابين بالفيروس، لافتا الي أن وحدة الانترفيرون تختص بالتعامل مع الفيروس في طوره الأول حيث يتردد نحو 3 آلاف مريض على الوحدة أسبوعيًا ويستمر العلاج لمدة عام كامل بمعدل حقنة انترفيرون كل أسبوع.

 

 

اقرأ أيضا:

مواطنو بني سويف: فرحتنا برجوع الكهربا تساوي سعادتنا بجواز عيالنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان