رئيس التحرير: عادل صبري 08:45 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سميرة.. عام من المر بعد مقتل اﻻبن واعتقال الزوج

سميرة.. عام من المر بعد مقتل اﻻبن واعتقال الزوج

تقارير

سميرة:"قتلوا ابني واعتقلوا زوجي"

سميرة.. عام من المر بعد مقتل اﻻبن واعتقال الزوج

ولاء وحيد 19 أغسطس 2014 15:44

"عام مر فقدت فيه ابني الأكبر في رابعة واعتقل فيه زوجي وأصيب ابني الأصغر في أحداث جامعة الأزهر.. عام مر عانيت فيه الكثير وتجرعت فيه المرارة، ولكنني على الحق ثابتة ولم أيأس لحظة واحدة.. أتألم يوميًا لفقداني الابن.. وأبكي ليلاً لحالة زوجي الصحية السيئة داخل المعتقل".. هكذا لخصت السيدة سميرة عباس حالتها وهي تسرد لـ"مصر العربية"، تفاصيل عام من الألم.

تقول: "قتل ابني الأكبر "محمد" في فض اعتصام رابعة وكان طالبًا في السنة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الأزهر واحتسبته عند الله شهيدًا، وأصيب ابني الأصغر "أحمد" في تظاهرات جامعة الأزهر يوم 9 ديسمبر الماضي بإصابات بالغة، وهو داخل المدرج بأكثر من 60 خرطوشًا كانت في جميع أنحاء جسمه بسبب اعتداء الأمن على الطلبة داخل الجامعة، ورضيت بما قدره الله وما زال يتلقى العلاج حتى الآن.. وفي يونيو الماضي اعتقلت قوات الأمن زوجي "عبد المولى محمد عبد القادر" أثناء قيامه بزيارة لأسرته بمركز منيا القمح –شرقية - وتصادف مرور مسيرة لرافضي النظام، وتم اقتياده من الشارع دون مراعاة لسنه وإعاقته".


وتضيف: "أكثر من شهرين تم فيهما احتجاز زوجي دون ذنب، وتم ترحيله من مركز منيا القمح إلى معسكر قوات الأمن فى الزقازيق، بعدما وجهت النيابة العامة له تهم الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ليس له علاقة بأي جماعة أو تنظيم ومريض وحالته الصحية سيئة، وفي أول الأسبوع الماضي تم ترحيله إلى سجن قطاع الأمن على طريق ما بين بلبيس والزقازيق".


وتتابع سميرة: "استشاهد ابني رغم وجعه لكنني محتسبة وإصابة ابني رغم صعوبتها لكنني صابرة، لكن اعتقال زوجي صعب للغاية، فهو مريض سكر وضغط، بالإضافة لإعاقته في القدم الأيسر وحالته الصحية تتدهور يومًا بعد يوم، خاصة أن السجن الجديد لا يوجد به ثلاجة لحفظ الأنسولين، وهو ما تسبب في تدهور صحته".

 

وتقول: "تقدمنا بالأوراق والتقارير الطبية اللازمة التي تفيد بإصابة زوجي ومرضه للنيابة العامة، لكن لم يؤخذ بها، فضلاً عن أن ابني ما زال ضائعًا والقصاص لم يتم بعد، وابني الأصغر رسب هذا العام في كليته بسبب إصابته، وزوجي يصارع الموت داخل المعتقل، فأي حياة هذه.. أنا راضية بما قدره الله، لكنني مشفقة على زوجي".

 

وتلتقط أطراف الحديث ابنتها أمنية الطالبة بكلية العلوم والتي أكدت أن اعتقال والدها كان الصاعقة التي حلت على البيت، فاستشهاد شقيقها الأكبر وإصابة شقيقها الأصغر كانت أقل وطأة من أمر اعتقال رب الأسرة الذي يعمل خبير رياضيات بالتربية والتعليم.

الزوج المعتقل / عبد المولى محمد عبد القادر

·        

اقرأ أيضًا:

الجزيرة مباشر مصر: وفاة طالب بقسم البساتين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان