رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أهالي الدقهلية يتسوقون على ضوء الشموع

بسبب انقطاع الكهرباء..

أهالي الدقهلية يتسوقون على ضوء الشموع

هبة السقا 19 أغسطس 2014 14:30

انقطاع الكهرباء والظلام.. عرض دائم ومستمر بشوارع محافظة الدقهلية، حتى أصبح المواطنون يتخبطون في الظلام، ويخرجون للتنزه والتسوق وشراء احتياجاتهم على أضواء الشموع والكشافات.

تقول منى إمام، من مدينة دكرنس، إنها توجهت لأكثر من مرة إلى عدد من محلات الملابس بالمدينة لشراء ملابس جديدة، ولكنها لم تتمكن بسبب انقطاع الكهرباء خاصة وأن عملية شراء الملابس تحتاج إلى تدقيق ورؤية واضحة، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة بداخل المحلات مما يجعل في الأمر صعوبة بالغة.

وأضاف محمد جمعة، من قرية دميرة، أن انقطاع التيار وصل لأكثر من سبع مرات باليوم، موضحا أن هناك أماكن أخري تشهد معدلات أكثر من ذلك، فالأزمة تبدو وضحة بالقرى والمراكز عن مدينة المنصورة عاصمة الإقليم، بحسب قوله.

وأشار إلى أن العام الدراسي الجديد على الأبواب والذي يستلزم شراء العديد من المستلزمات وعلى رأسها ملابس الأطفال بالمدارس، اﻷمر الذي يصعب جدا في هذا الظلام، مطالبًا المسؤولين بمواجهة تلك الأزمة ووضع حل لها قبل حلول العام الجديد.

بينما قال محمد إبراهيم، صاحب أحد محلات الملابس، إنه سيضطر لشراء محول للكهرباء خاصة وأن عملية البيع والشراء بدأت في الركود والانخفاض، مضيفا "طبيعي الزباين مش هيدخلوا يشتروا الهدوم في الضلمة"، مشيرا إلى أن عمليات تخفيف الأحمال التي تقوم بها الحكومة يجب أن تبتعد عن الاماكن والمحال التجارية حفاظا على ما أسماه "بلقمة العيش".

وأوضح فتحي السيد، من منطقة سندوب، أن الكهرباء تنقطع لمدة خمس مرات في اليوم الواحد حتى أصبح الظلام هو الشئ الأساسي بالمنطقة.

وبمدينة دكرنس، قال أحمد حسن إن الكهرباء تأتي بمعدل كل ساعتين ساعة، وعندما تأتي تصل إلى 150 أو 160 فولت، مما يؤثر سلبا على الأجهزة الكهربائية ويؤدي إلى احتراقها، الأمر الذي دفع أهالي المنطقة المتواجد بها بتجميع 50 جنيهًا من كل شخص لشراء محول لضبط درجات الكهرباء.

على الجانب الآخر أعلنت قوات الأمن بمحافظة الدقهلية عن ضبط شخصين كونا خلية لإتلاف وتدمير محطات الكهرباء وأبراج الضغط العالي بعدة مناطق بالمحافظة.

وقالت مصارد أمنية إنه تم ضبط المتهمين من منزليهما، وضبط بحوزتهما كميات كبيرة من الأرواق التنظيمية والكتب التي تحتوي على أفكار جهادية وخرائط لأماكن المحطات والأبراج المستهدفة، ومن بينها محطة كهرباء طلخا، وهي إحدى المحطات الكبرى بالمحافظة.

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان