رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أهالي الوادي الجديد: شهادات استثمار القناة زي فراخ التموين

أهالي الوادي الجديد: شهادات استثمار القناة زي فراخ التموين

تقارير

صورة أرشيفية

أهالي الوادي الجديد: شهادات استثمار القناة زي فراخ التموين

18 أغسطس 2014 20:15

رأى عدد من أهالي الوادي الجديد، أن شهادات استثمار قناة السويس، ما هي إلا وعود وتصريحات حكومية لخداع المواطنين، مثل تصريحات وزير التموين بتوفير لحمة وفراخ على البطاقات التموينية.


وأكدوا في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هذه الشهادات سيتم طرحها في المقام الأول والأخير لتمويل المشروع، أما عن الفائدة التي تعود على المواطنين من تلك الشهادات، فـ لا شيء.

وفي وقت سابق، قال وزير المالية هاني قدري دميان، إن الاكتتاب في شهادات استثمار قناة السويس الجديدة سيكون بدون حد أقصى، وإن بلاده ستسمح باكتتاب بعض أنواع الشركات المصرية في شهادات الاستثمار، وذلك وفق ضوابط معينة تحددها لائحة إصدار الشهادات التي يتم صياغتها حاليًا تمهيدًا لإعلانها خلال أيام.

أحمد بشندي موظف بمديرية التعليم، يرى أن شهادات الاستثمار تعود بالنفع على المصريين كملاك ساهموا في المشروع، ووسام شرف على صدورهم لمشاركتهم في مشروع قومي مثل قناة  السويس، أما عن العائد المادي كفائدة لتلك الشهادة، فهذا أمر مفروغ منه ويجب على أصحاب الشهادات أن يتناسوا أن هناك عائدًا من وراء تلك الشهادات.

وأضاف: "هذا الموضوع لا يختلف كثيراً عن اللحمة أم جنيه للكيلو، والفرخة أم 75 قرشًا، التي صرح بها وزير التموين على المقررات التموينية، وحتى وقتنا هذا لم يتمكن معظم مواطني المحافظة من صرف المقررات التموينية الأساسية الخاصة بشهري يوليو وأغسطس، ولم يوفر لهم الحلم بالفرخة أم 75 قرش".

وأوضح أن الحكومة لديها العديد من الطرق لخداع المواطنين بتلك الشهادات، فشهادات الاستثمار معروف أنها دائمًا محفوفة بالمخاطر من ناحية المكسب أو الخسارة، وتجاهلت الحكومة مصطلح الخسارة على طول الخط، وهذا دليل على نية الحكومة للعب بعقول المواطنين.

وأضاف أحمد درويش موظف بالوحدة المحلية، أنه ينوي شراء شهادات استثمار له ولأولاده الثلاثة، مستبعداً أن يجني أي عائد من وراء تلك الشهادات، فإذا حقق المشروع عائدًا ماديًا سيعود بالنفع عليه، وإن لم يحقق فسيسترد قيمة الشهادات.

وقالت ضحى أحمد، موظفة بمديرية الشباب والرياضة، إن الحكومة لم تقدم أي ضمانات، تؤكد أن هذه الشهادات ستحقق عائدًا ماديًا بالفعل، مشيرة إلى أن التصريحات الوردية التي تبنتها معظم وسائل الإعلام بشأن تلك الشهادات أشبه بالإعلانات التي تتبناها شركات الإعلان للنصب على المواطنين.

وبدروه، قال محمد يماني رئيس جمعية الكرامة لحقوق الإنسان، إنه يجب على الحكومة أن تضع شروطًا وقواعد خاصة بالمدة الزمنية لتلك الشهادات والعائد الحقيقي سواء في المكسب أو الخسارة، وينشر ذلك في الجرائد الرسمية، حتى يضمن المواطن أن أمواله في يد أمينة، وستعود عليه بالنفع في يوم من الأيام، وخاصةً أن الثقة مفقودة بين الشعب والحكومة في هذه الفترة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان