رئيس التحرير: عادل صبري 11:08 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الإسمعلاوية عن شهادات استثمار القناة: موافقين بس نضمن الربح

آخرون شككوا في جدواها من الأساس..

الإسمعلاوية عن شهادات استثمار القناة: موافقين بس نضمن الربح

نهال عبد الرءوف 18 أغسطس 2014 13:43

تباينت آراء أهالى الإسماعيلية حول شهادات استثمار قناة السويس الجديدة، ففى الوقت الذى رآها بعضهم فكرة جيدة ورحب بشراء الشهادات والمشاركة بهذا المشروع وتحقيق مكسب، اعتبر آخرون أنها مجرد خداع للمواطنين من أجل تمويل المشروع، وأن المواطنين لن يجنوا أية عوائد منه.

 

ريهام عبد القادر، مدرسة، ترى أن شهادات الاستثمار بديل جيد لموضوع الأسهم والذى كان من الصعب تطبيقه بسبب أن الدستور يمنع تملك أسهم بقناة السويس قد تسمح ببيعها لمستثمر أجنبى، لذلك كانت شهادات الاستثمار هى الحل الأنسب لتمويل المشروع.


وأكدت تأييدها لشراء شهادات استثمار، مبدية استعدادها لشراء شهادات لها ولأسرتها والاستفادة من المشروع، موضحة أن شهادات الاستثمار قيمتها لن تتغير، فإذا حقق المشروع عائدا ومكسبا سيعود عليها، وإن لم يحقق فلن تخسر شيئا، وتستطيع أن تعيدها وتحصل على قيمتها المالية مثلها مثل بقية شهادات الاستثمار الأخرى دون أن تخسر شيئا.


وأبدت "ولاء عبد المجيد" اعتراضها على فكرة شهادات الاستثمار، قائلة إن الحكومة تخدع المواطنين بموضوع شهادات الاستثمار هذه من أجل الحصول على تمويل للمشروع منهم دون أن يعود عليهم أى مكسب من ورائها، فشهادات الاستثمار معروف أنها لا تدر مكسبا على أصحابها وانما تدخل بسحوبات وقد تفوز أو لا.


وأشارت إلى أن شهادات الاستثمار قيمتها المالية كما هى، لا تزيد ولا يوجد عليها فائدة، ولن تحقق عائدا أو ربحا على اصحابها، ولن يستفيدوا منها شيئا، بعكس الحكومة التى ستستفيد منها بتمويل المشروع وتنفيذه، ولم يتم الإشارة الى امكانية دخول هذه الشهادات بسحوبات قد تحقق جوائز أو تعود على اصحابها بمكسب مالى.


أما "مى صبحى"، أخصائية اجتماعية، فقالت إنها على استعداد لشراء شهادات الاستثمار والمشاركة بها، شرط أن يكون هناك ضمانات بأن تحقق عائدا لها، قائلة: "يجب أن تثبت الحكومة بأن شهادات الاستثمار ستحقق أرباحا وعائدا على أصحابها وليس بمجرد الكلام ولكن بالفعل".


وتابعت بأنه يجب عليها أيضا أن توضح المدة الزمنية التى ستحقق فيها الشهادات أرباحا، لافتة إلى ضرورة توضيح ذلك بشكل عملى وليس عن طريق الكلام والشعارات.


من جانبه، شكك محمد عبد السلام صيدلى فى ذهاب أموال شهادات الاستثمار لتمويل المشروع من الأساس، لافتا الى عدم وجود ثقة او مصداقية فى وعود الحكومة، كما انه لا يوجد أية ضمانات تضمن أن هذه الأموال ستخصص لتمويل مشروع حفر القناة الجديدة، موضحا بأنه يجب على الحكومة أن تجد مصادر أخرى للتمويل.

 

وأكمل بأنه حتى إذا تم الاعتماد على شهادات الاستثمار فى تمويل مشروع حفر القناة الجديدة، فلا يوجد ضمان بأن تحقق هذه الشهادات عائدا أو أرباحا.

 

اقرأ أيضا:

مميش: تمويل قناة السويس الجديدة مصري 100%

شيخ الأزهر: ليتني كنت شابا فأحفر القناة بيدي

سائق بمشروع القناة: بنشرب ميه مولعة.. وكله علشان العيال

توزيع الخبز المدعم مجانا على عمال حفر القناة


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان