رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"كاسحات المظاهرات" تقتل الطفل خالد السعيد

سيارة مسرعة اقتحمت تجمعا للمعارضين بالدقهلية

"كاسحات المظاهرات" تقتل الطفل خالد السعيد

هبة السقا 17 أغسطس 2014 09:40

"خالد السعيد" لم يكن خالدا ولا سعيدا، حيث انتهى عمره مبكرا بنهاية غير سعيدة، بعد أن لقي مصرعه دهسًا تحت عجلات إحدى السيارات بسبب السرعة الزائدة، وذلك أثناء مشاركته لعدد من معارضي السلطة الحالية إحدى التظاهرات المطالبة بإسقاط ما أطلقوا عليه "الانقلاب العسكري".

خرج خالد، الذي يبلغ من العمر 14 ربيعًا، من منزله بقرية "ميت سلسيل"، التابعة لمركز منية النصر للمشاركة بإحدى التظاهرات الليلية الرافضة للسلطة الحالية والمطالبة بإسقاط الانقلاب، إلا أنه فوجئ بسيارة مسرعة تقتحم التظاهرة بسرعة شديدة لم يستطع معها خالد تفاديها لتسطر السطر الأخير بحياة الطفل المعارض ويسيل دمه على الأرض.

قال عبده فوزي، أحد أقارب الفقيد: إنه عقب دهس السيارة للطفل انفجرت جمجمته ولفظ خالد أنفاسه الأخيرة، متهمًا شخصًا يدعي "جلال علي مسعد"، قائد السيارة، والذي وصفه ببلطجي الداخلية، كما أنه تسبب في إصابة آخرين من المشاركين بالتظاهرة.

وأضاف أنه عقب دهس السيارة تم نقل الجثمان إلى مستشفى منية النصر، وهناك شهدت المستشفي تواجدًا أمنيًا مكثفًا، وقامت قوات الأمن بإلقاء القبض على عدد من أهالي وأقارب المصابين بعد أن حاصرت المستشفى.

يذكر أن العشرات من المعارضين كانوا قد نظموا تظاهرة احتجاجية عقب صلاة العشاء بمدينة منية النصر قاموا خلالها بترديد الهتافات المعادية للسلطة ونشبت بينهم وبين معارضيهم من مؤيدي السلطة اشتباكات ومشادات أسفرت عن إصابة 6 أشخاص من الطرفين وتدخلت قوات الأمن وألقت القبض على 5 من المعارضين وفوجئ المشاركون بسيارة مسرعة قامت بدهس الفقيد.

بعدها تجمهر المعارضون حول المستشفي وقاموا بقطع خط السكة الحديد بقرية "برمبال" بعدما أشعلوا النيران بإطارات الكاوتشوك ووضعوها بعرض الطريق؛ احتجاجًا على ما وصوفه بعودة زمن البلطجية، مطالبين بالقصاص.

من جانبه أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعة بيانًا جاء فيه: "إن تكرار القتل والاستشهاد لا ينسينا ولا يضعف ذاكرتنا، ونحن اعتدنا التضحية لكننا لم نعتَدْ السكوت و الهوان، و شهداؤنا الأبرار ليسوا أرقاما تسجلها كتب التاريخ، بل هم وقود لثورتنا يدفعها لاستكمال طريقها حتى النصر، و لن يحمي أولئك القتلة شيء أو شخص، مهما علا حين تنالهم يد الثورة، ويوم الحساب قريب".

وأضاف البيان: "اذكروا دوما أسماء القتلة ومن قاموا بتجنيدهم وحمايتهم، اذكروا مدير أمن الدقهلية محمد الشرقاوي، ومأمور قسم منية النصر سمير الشيخ، اذكروا اسم القاتل جلال علي مسعد، فيوم تنتصر الثورة سيلقى كل مجرم ما اقترفته يداه".


 

   

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان