رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأسمدة والمياه.. يعتصران قصب قنا

الأسمدة والمياه.. يعتصران قصب قنا

قنا - وليد القناوى 16 أغسطس 2014 16:08

رغم اشتهارها بزراعة القصب واحتلالها المركز الأول على مستوى الجمهورية في إنتاجه، إلا أن صرخات المزارعين في قنا تتعالى مع بداية موسم زراعته في أغسطس وحتى حصاده في أبريل، بسبب نقص مياه الري والسماد، مما يهدد المحصول بالتلف.


"مصر العربية" سعت لتسليط الضوء على معاناة مزارعي قنا في موسم القصب الذي تنتج المحافظة فيه حوالي 154.4 ألف فدان، وتمثل 62% من إجمالي مساحة زراعته على مستوى الجمهورية.

أحمد جاد مزارع بدأ حديثه قائلا: "هناك أزمة في مياه الري وطالبنا المسئولين كثيرًا بضرورة توصيل المياه خاصة للقرى، التي بها زراعات قصب وتحتاج لكميات مياه كبيرة، إلا أن المسئولين لم يعيرونا انتباها".

والتقط علي محمود- مزارع آخر- طرف الحديث قائلا :" إن السبب في ضعف الأراضي الزراعية وقلة المحاصيل، وخاصة بمركز أبوتشت وجودها في نهايات الترع، مما يترتب عليه قلة المياه، وعدم انتظامها بالشكل المحدد للنوبات، مما يؤثر سلبًا فى الطاقة الإنتاجية للمحاصيل خاصة في يوليو وأغسطس وسبتمبر، مع قيام المزارعين بتسميد محاصيل القصب التي تحتاج للمياه بكثرة في تلك الأوقات".

اللواء مختار فكار نقيب مزارعي نقابة القصب، قال:" إننا عانينا كثيرًا من نقص المياه، وتبوير مساحات شاسعة من الأراضي في قنا، خاصة في المراكز الشمالية، وسجلت إحدى أكبر الترع وهى ترعة (المشايخ) رقما قياسيا في الجفاف حيث جفت لمدة 50 يوما".

وبدوره، قال المهندس جمال الشيباني وكيل وزارة الري بقنا: "إن مشكلة نقص مياه الري بقرى مراكز قنا سببها ضعف التيار الكهربائي، ويتم بالتنسيق مع قطاع الكهرباء حل تلك المشكلة خلال الأيام المقبلة".

وأضاف في تصريحات لمصر العربية: إنه يتم تطهير الترع والمصارف بشكل مستمر، والمشكلة ليست في الترع والمصارف، ولكن في ضعف التيار الكهربائي لمحطات الرفع التي تنقل المياه من نهر النيل للمزارعين".

الأسمدة

أزمة المياه ليست الوحيدة التي يعاني منها المزارعون في قنا، فهناك أيضا الأسدة، التي استغلها تجار السوق السوداء ليبيعوا شكارة السماد بحوالي 170 بدلًا من 84 جنيهًا.

ويقول خيرى العماري مزارع إن محصول القصب مهدد بالتلف بسبب نقص أسمدة محصول القمح، مما يضطرنا لشرائها بأسعار مضاعفة من السوق السوداء، بعد أن ذهبنا مرارًا وتكرارًا للجمعيات، والرد الجاهز عندهم: "إنه تم صرف الكمية وده كل اللي عندنا".

وأضاف إن هناك عددا من المزارعين والتجار الكبار هم من يقومون بصرف الأسمدة ويتركون المزارعين الصغار فريسة للسوق السوداء.

وعن تلك الأزمة يقول، المهندس أشرف عبد الرازق، رئيس لجنة الأسمدة بمديرية الزراعة بقنا:" إنه ورد الينا 1060 طنا من السماد، وجار توزيعها على قرى مراكز أبو تشت وفرشوط ونجع حمادي ودشنا".

وتابع إنه تم تشكيل لجنة لمتابعة نسب التوزيع على مستوى 162 جمعية زراعية حتى نتمكن من التوزيع العادل لكل جمعية ليصل التوزيع إلى ما بين 70 إلى 75% لضمان العدالة في التوزيع".


 

اقرأ أيضا:

نار الوقود تشعل مواد البناء بقنا

بالصور.. أزمة مياه الري تهدد الزراعة بقرى المنيا

مسلحون يخطفون تاجرًا بنجع حمادي

نقيب الأئمة بقنا: رصدنا تنظيمًا يتبنى أفكار "داعش"

مسيرة بالدراجات البخارية بأبوتشت لإحياء ذكرى رابعة


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان