رئيس التحرير: عادل صبري 09:43 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. حجر الدحرجة وشجرة مريم.. مزارات للتداوي بقرية البهنسا

بالصور.. حجر الدحرجة وشجرة مريم.. مزارات للتداوي بقرية البهنسا

تقارير

دحرجة

بالصور.. حجر الدحرجة وشجرة مريم.. مزارات للتداوي بقرية البهنسا

محمد كفافى 16 أغسطس 2014 10:21

رغم حالة الركود التي تشهدها السياحة المصرية سواء خارجيا أو داخليا فإن قرية البهنسا التي تقع غرب مدينة بنى مزار شمال محافظة المنيا لم تنقطع عنها الزيارات والرحلات التي تتوافد عليها بغرض الاستشفاء أو التداوي بـ "الدحرجة" على رمالها ظنا منهم أنها تشفيهم وتمحو ذنوبهم، أو لزيارة شجرة مريم وبئرها الذي شربت منه السيدة العذراء وطفلها نبي الله عيسى.

وتعد البهنسا من أكثر المزارات التي اعتاد أهالي المحافظة من مراكزها التسعة والمحافظات المجاورة بل ومحافظات الجمهورية زيارتها من أجل زيارة مقابر بعض البدريين الذين استشهدوا أثناء فتح مصر بالإضافة إلى حجر الدحرجة لشفاء العليل وضريح السبع بنات لشفاء النساء العاقرات.


 

فعلى بعد 25 كيلومترا غرب مدينة البهنسا، تقع قرية البهنسا التي تكون مقصدا لآلاف المواطنين كل يوم جمعة، لزيارة العديد من مزاراتها التي تأتي في مقدمتها حجر الدحرجة، الذي تؤكد الحاجة صبيحة أنه يعد من أهم المزارات التي يقصدها المحبون والزائرون للبهنسا، والتي قالت إنها تخدم في هذا الحجر لأكثر من 30 عامًا، وإنها تستقبل كل يوم جمعة المئات، والآلاف من الزائرين والمحبين والذين يقومون بالدحرجة اعتقادا منهم أنهم يشفى العليل ويغسل الذنوب.


 

وأوضح أن عملية الدحرجة تبدأ بأن يقوم الزائر بالنوم على جنبه الأيمن ثم تقوم الخادمة بدفعه على الرمال، وفور دفعها له لا يستطيع أن يتحكم في حركته وتكون هناك قوة لا إرادية تتحكم به وتدفعه، وهى وحدها من توقفه رغم أن الأرض الذي يتدحرج عليها مستوية وغير مائلة.


 

سلامة زهران مفتش آثار قرية البههنسا قال إن تلك المكان يتمتع بقدسية كبيرة خاصة وأن أرضه مليئة بالمزارات الدينية ومنها ضريح السبع بنات، وأنه دفن بأرضها عددا من البدريين الذين خاضوا معركة بدر واستشهدوا عقب فتحهم لمصر، موضحا أن ضريح السبع بنات سمى بهذا الاسم نتيجة إلى رواية يرددها الكثيرون وهى إن مجموعة من البنات المصريات كن يسكن ديرا في هذا المكان، وكن يمدن جيش المسلمين بالمياه، وذات يوم حاصرهن الرومان وقتلوهن واختلف الراوون حول عددهن فمن من قال 7 أو 70 أو 700 ، مشيرا إلى أن ضريح السبع بنات هو يعد المقصد المميز والمستحب للنساء العاقرات أملا منهم بالتبرك منه والإنجاب.


 

مزارات البهنسا لم تقتصر فقط على المسلمين من جميع محافظات الجمهورية بل إن الأقباط حاضرين وبقوة لزيارة تلك المزارات كل يوم جمعة ، ويعد مزار شجرة مريم هو أكثر مزار يقصده الأقباط، والذي يؤكد أحد خدام هذه الشجرة بان الشجرة عمرها يرجع لآلاف السنين وأنها عبارة عن شجره تقع بجوار بئر مردوم شربت منه السيدة العذراء وطفلها عيسى.


 

ويأتي من أبرز مزارات البهنسا ضريح الشيخ على الدكروري والذي يروي قصته لنا أحمد حميدة أحمد مفتشي آثار منطقة البهنسا والذي يقول إن الشيخ علي الدكروتي أحد أولياء الله الصالحين الذي جاء إلى البهنسا، واكمل فيها ما تبقى له من عمر، وذلك لارتباطه بالمكان الذي يرقد به بعض صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، موضحا أن زواره يقومون خلال شعائر صلاة كل جمعة بالتجمع أمام ضريحه، وأثناء ذلك يظهر الشيخ على هيئة صغيرة في صورة فارس يمتطي جواده ووجهه شديد البياض ولحيته كبيره وبيده سيف ورمح ، ثم يقوم زواره بالتكبير والتهليل.


 

وأضاف حميدة إن قرية البهنسا مليئة بالمزارات الأثرية الإسلامية ومنها أيضا أضرحة المشايخ سيدي فتح الباب أحد العلماء الجهابذة وعلي الجمام قاض قضاة البهنسا وإمام المالكية في عصره ومحمد فوزي والإمام القرافي وطريق الحصي الذي يتردد عنه أنه سالت عليه دماء الصحابة أثناء فتحهم لمصر


 

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان