رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

شارع المعز.. أكبر متحف إسلامي مفتوح

شارع المعز.. أكبر متحف إسلامي مفتوح

تقارير

شارع المعز

بالصور..

شارع المعز.. أكبر متحف إسلامي مفتوح

محمد السيد 16 أغسطس 2014 08:50

حين يأخذك الشوق لاسترجاع العصور القديمة التي تقرأ عنها في الكتب التاريخية، لا تجد مكانا ينقلك روحيًا إلى ذكريات عصور مضى عليها الزمن وأخفى معالمها وأصابها النسيان كشارع المعز.

يعيقك زحام السيارات في شوارع القاهرة القديمة، ولا تستطيع الاستمتاع بشوارعها الأثرية التي تريد الإحساس عبق التاريخ فيها، إلا أن شارع المعز لدين الله الفاطمي له طابع خاص، حيث يربط بين الماضي والحاضر بين الأثر التاريخي ولمسة الفن الحديث.


 

بنى جوهر الصقلي، أهم وأشهر قائد في التاريخ الفاطمي، الشارع مع بناء القاهرة، فوصل بين باب زويلة وباب الفتوح ليكون الشارع الرئيسي في القاهرة حين ذاك، وظل يتمتع بطابع خاص على مر العصور، وحظي بأهمية على مر الزمن، حتى تم سن قانون خاص يمنع فيه سير الجمال والخيول والسقايين احترامًا لهيئة الشارع وتجميلاً لأحد أهم شوارع القاهرة.


 

تمتع شارع المعز بتمركز المحال حوله حتى وصلت إلى 1200 محل تباع بها البضائع التذكارية، ليوضع بذلك على خريطة مصر السياحية كأحد أهم المزارات.


 

تدهور الشارع حديثا لفترة طويلة وضاع طابعة التاريخي حتى تنبهت الحكومة في عهد فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، لتصدر قرارها بمنع السيارات من دخول الشارع وتنسيق المحال فيه ليسترجع بعضاً من أهميته التاريخية ويصبح أكبر متحف إسلامي مفتوح.


 

المتحف المفتوح يحتوي على الكثير من الآثار الإسلامية مثل: جامع الحاكم بأمر الله، ووكالة قايتباى، وبيت السحيمي، وجامع سليمان أغا السلحدار، وجامع الأقمر، وسبيل عبد الرحمن كتخدا، وقصر الأمير بشتاك، وجامع السلطان قلاوون، ومدرسة الظاهر برقوق، وتربة الصالح أيوب.


 

وتباع في الشارع الهدايا التذكارية التي لا توجد في غيره، مثل التماثيل والصور القديمة والحلي التي تنقش علي أشكال بديعة تعبر عن جمال الفنانون المصريون، وتقيم وزارة الثقافة بعضاً من العروض المسرحية لفرق موسيقية ومسرحية ليتلامس الفن التاريخي مع الفن الحديث.


 

ينتشر في الشارع صانعي النقوش فوق صحون النحاس، وهو الفن الذي لم يعرف إلا في مصر، ويتمتع المصريون بالاحتراف فيه، حتي اشتهر في باقي أنحاء العالم.


 

وقررت منظمة اليونسكو انضمام شارع المعز لمواقع التراث العالمي عام 1979 ليصبح أكبر متحف إسلامي مفتوح ليخلد وبخلد معه تاريخ مصر الإسلامي.


 

 

 

اقرأ أيضاً

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان