رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

منشقون عن تمرد: فض رابعة مجزرة .. والسيسي خدع الشعب

منشقون عن تمرد: فض رابعة مجزرة .. والسيسي خدع الشعب

عبد الرحمن خليل 14 أغسطس 2014 15:25

قال عدد من الشباب المنشق عن حركة تمرد إن فض اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة كان مجزرة ضد الإنسانية، ووصفوها بأنها أبشع مذبحة حدثت في تاريخ مصر المعاصر.

يقول "إسلام دياب"، الصحفي والناشط السياسي، أنه بعد يوم 30 يونيو، ومشاركته في تمرد وجمع استمارات سحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسي، بدأ يشعر بأن مصر في طريقها إلى انقلاب عسكري.


 

أضاف أنه في يوم 7/3 وأثناء بيان عزل الرئيس محمد مرسي وتدخل المشير عبد الفتاح السيسي آنذاك عرفت مجموعة من حركة تمرد، وهو منهم، أن ما يحدث هو انقلاب عسكري واضح وصريح.


 

واتهم محمود بدر المنسق العام للحركة ومجموعة من الشخصيات كانت مستفيدة من ذلك، متهمًا إياهم بأنهم عقدوا اتفاقات مع النظام السابق.


 

ووصف "دياب" فض اعتصامي رابعة والنهضة بالمجزرة بكل المقاييس، ومن أبشع الأحداث التي وقعت في تاريخ مصر، حيث استشهد الآلاف في فض اعتصام رابعة والنهضة والحرس الجمهوري.


 

وقال: لا يصح أن يتدخل الجيش في السياسة، ولا يصح ان ترفع الشرطة السلاح في وجه الأبرياء، وترتكب مذبحة لم تحدث حتى في عدوان إسرائيلي علي بلدة فلسطينية محتلة.


 

واتهم وسائل الإعلام بأنها قامت بأعمال تدليس، يهدف إلى خدمة ما وصفه بإعلام نظام مبارك ويهدف إلى إعادة إنتاج النظام الجديد.


 

وحول إمكانية توحد الحركات الثورية من عدمها ، استبعد "دياب" حدوث ذلك "لأن لكل مجموعة منهم أيديولوجيات فكرية، واتجاهات سياسية مختلفة، مع الأخرى"، مضيفًا: لكننا نطالب بالتوحد علي الثورة كما حدث في الـ18 يومًا، حين كنا نطالب بمطالب مشروعة، وهي: عيش وحرية وعدالة اجتماعية إلى جانب القصاص للشهداء.


 

ومن جانبها قالت "غادة نجيب"، الناشطة السياسية المنشقة عن حركة تمرد، إنها انشقت عن الحركة في يوم 24 يونيو لأنها تأكدت من أن تمرد تابعة للمخابرات، مضيفة أن فض اعتصام رابعة والنهضة مجزرة، وأبشع مذبحة حدثت في التاريخ الحديث في مصر.


 

وقالت: "السيسي خدع الشعب المصري بالتفويض، تحت اسم الوطنية، لأن الجيش والداخلية من واجبهم أن يحاربوا كل ما يهدد أمن الدولة، وأن وزير الدفاع يحصل على راتبه ليحمي الدولة ولا يحتاج لتفويض."


 

واصفةً التفويض بأنه جريمة أكبر من جريمة فض رابعة، لأنها أجبرت الشعب على المشاركة في دماء رابعة والنهضة.


 

وأضافت أن الإعلام يقوم بتضليل الناس، ولا يركز على الأسباب الحقيقية التي دفعتهم للنزول ضد "مرسي"، مؤكدة أنها لا تشعر بالندم لنزولها في 30 يونيو، لأن مرسي أجهض الثورة ووضع يده في يد نظام مبارك والداخلية، لكنها تُفرّق بين يوم 6/30 ورفضها لخطاب 7/3 والتفويض وفض رابعة.


 

وقالت: "إعلان 3 يوليو انقلاب رسمي، وخارطة الطريق ليس لها علاقة بتمرد، وأنها انقلاب علي الثورة، وليس علي السلطة فقط."


 

وحملت السيسي مسؤولية الدم منذ 7/3 حتى الآن لأنه كان وزيرًا للدفاع، مُحمَلة أيضا محمد مرسي مسؤولية الدم.


 

وأكدت أنه من حق الإخوان الاعتصام لأن الثورة قامت لكي يعبر أي شخص عن رأيه بمنتهى الحرية، ولأنهم كانوا سلميين، إلاّ أن الإعلام بث معلومات كاذبة ضد رابعة، قائلة: " لو الناس كان معاهم سلاح في رابعة مكانش هيكون في دم منهم بالشكل ده"


 

اقرأ ايضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان