رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شاهدة على فض رابعة: كان همى أموت خارج الميدان عشان أهلي يلاقوا جثتي

شاهدة على فض رابعة: كان همى أموت خارج الميدان عشان أهلي يلاقوا جثتي

تقارير

الحاجة عفاف

الحاجة عفاف..

شاهدة على فض رابعة: كان همى أموت خارج الميدان عشان أهلي يلاقوا جثتي

نهال عبد الرءوف وولاء وحيد 14 أغسطس 2014 08:30

لم يمنعها كبر سنها واستنادها على عكازها ليساعدها في السير من أن تشارك في اعتصام ميدان رابعة العدوية٫٫ "الحاجة عفاف" ابنة مدينة أبو صوير بالإسماعيلية، كانت شاهدة على أحداث يوم الفض من بدايته لنهايته لتظل مشاهد القتل والاعتقال حاضرة بذهنها وتعيش معها في كل يوم من أيام حياتها.


بعفوية شديدة تحدثت الحاجة عفاف صاحبة الـ60 عامًا لـ"مصر العربية" عن اعتصام ميدان رابعة وأحداث يوم الفض، قائلة إنها شاركت باعتصام رابعة منذ 2 رمضان من العام الماضي، وذلك بعد أن هاتفتها إحدى جاراتها صبيحة أحداث الحرس الجمهورى قائلة لها "افتحي التليفزيون شوفي بيموتوا ولادنا ازاي".

"انهرت من المشهد وأصريت أن أذهب لرابعة للاطمئنان على اخواتي وأولادهم اللي كانوا معتصمين أمام الحرس الجمهوري" هكذا تابعت الحاجة عفاف حديثها، وقالت إنها ذهبت بمفردها ليس معها زوج أو ابن بالرغم من معاناتها من مرض السكر وتعب فقرات ظهرها والصعوبة التي تواجهها في الحركة.

وأشارت إلى أنه عشية يوم الفض شعرت بتعب أثناء تواجدها عند إحدى البوابات للحراسة فذهبت إلى خيمتها لتستقيظ فجرًا على بدء عملية فض الاعتصام من قبل قوات الجيش والشرطة، وقيل لها إنهم اصحبوا محاصرين، وأكملت بأنه بعد أن توضأت وصلت الفجر تم إبلاغهم بضرورة توجه النساء إلى المنصة وعدم بقاء إحداهن في الخيام.

وقالت بصوت متألم وهي تتذكر هذه اللحظات العصيبة التي عاشتها: "لم أمشِ سوى 50 مترًا حتى بادرت الطائرات بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، فشعرت بالاختناق وساعدني الشباب للذهاب المستشفى الميداني، وظللت بالمستشفى حتى بدأوا يطلقون قنابل الغاز علينا، وأطلقوا القنابل على مسجد رابعة والذي كان به أكثر من 5 آلاف روح ما بين نساء وأطفال ورجال".

وواصت: "كان كل همي وقتها إني أخرج لأموت في الشارع عشان أهلي يلاقوا جثتى"، لافتة إلى أن عند أذان المغرب غادرت الميدان وسط إطلاق الرصاص من قبل الجيش والشرطة، مضيفة "والناس بتجري في الشارع والدبابة تلاحقنا وتضرب الشباب، وأكملت بأن مجموعة من شباب المنطقة استضافوها بمنزلهم لتبيت الليل حتى تغادر إلى الإسماعيلية مع حلول النهار.

وأخذت تردد "حسبنا الله ونعم الوكيل في السيسي ومحمد إبراهيم وكل اللي شارك في دم الناس اللي راحت في رابعة"، مستنكرة ما كان يروجه الإعلام عن رابعة مثل قتلهم لمواطنين ووضعهم تحت المنصة، قائلة إنه تم وضع الشهداء بالشارع لعدم وجود مكان لهم بسبب كثرة اﻷعداد.

وأكدت أنها مستمرة في المشاركة بكل مسيرة بالرغم من عدم قدرتها على السير، وأنها لن تخاف من قول الحق بعد أن سكت الجميع ولم يعد أحد يتكلم عن غلاء الأسعار وإلغاء الدعم ولكنهم دائما ما كانوا يتكلمون على مرسى والإخوان، وإنما الآن لا يستطيع أحد أن يتكلم عن الغلاء أو عن الجيش الذي ترك الحدود وتفرغ لعمل الماكرونة والبسكويت والبتيفور، على حد تعبيرها.


 

اقرأ أيضًا:

سائق بمشروع القناة: رجعنا لعصر القلل

بنات محمد الشاويش ضحية رابعة: نفخر بأبينا البطل

طالب الهندسة ضحية رابعة.. ارتقى صائمًا كما تمنى

الإسماعيلية-ـ-الزقازيق">لافتات الحشد لـ الإسماعيلية-ـ-الزقازيق">14 الإسماعيلية-ـ-الزقازيق">أغسطس تملأ الإسماعيلية-ـ-الزقازيق">"الإسماعيلية-ـ-الزقازيق">زراعيالإسماعيلية-ـ-الزقازيق">" الإسماعيلية-ـ-الزقازيق">الإسماعيلية ـ الزقازيق


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان