رئيس التحرير: عادل صبري 12:39 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. محمد خرج مطالبًا بتطبيق الشريعة فعاد قتيلاً

بالصور.. محمد خرج مطالبًا بتطبيق الشريعة فعاد قتيلاً

تقارير

الشهيد محمد ربيع

في يوم فض رابعة بالمنيا..

بالصور.. محمد خرج مطالبًا بتطبيق الشريعة فعاد قتيلاً

محمد كفافى 13 أغسطس 2014 19:17

من قلب حي أبو هلال جنوب مدينة المنيا، والذي يعد أكثر أماكن المنيا التي تتمتع بالحراك الثوري، يقع منزل الطالب الشهيد محمد ربيع عبد السلام، الذي استهدف بطلقة نارية خلال مشاركته في الأحداث التى شهدتها المحافظة خلال فض ميدان رابعة.

وقالت والدة محمد، إن نجلها من مواليد 17 أغسطس عام 1995، وأنه كان يدرس بالفرقة الأولى من كلية الآداب قسم الآثار، موضحة أنه "استشهد" على أرض المنيا خلال أحداث فض اعتصام رابعة والنهضة، وأنه كان دائمًا يتمنى الشهادة من أجل عودة "الشرعية" وتطبيق شرع الله.

وأضافت أنه كان من المشاركين في أحداث الحرس الجمهورى والمنصة، وكان يلعب وقتها دور نقل المصابين ومحاولة إسعافهم، وأنه كان في الصفوف الأولى للمظاهرات الطلابية داخل جامعة المنيا.

واستطرت والدة الضحية محمد: "رغم رحيل زوجي عن منذ نحو 4 سنوات وترك لي محمد الشهيد وشقيقيه أحمد وعبد الرحمن اللذين ما زالا تحت سن الـ13 عامًا، إلا أنني لم أمانع في مشاركته في اعتصام رابعة والمظاهرات التى شهدتها المنيا، وذلك لأنني أؤمن بأن الحق لا يعود إلا بدفع الثمن، وأن ما يحدث ما هو حرب على الدين الإسلامي، وأننى رغم استشهاده إلا أنني سعيدة بذلك رغم أن ذلك صعب على نفسي، لأنني كنت أكثر ما أتوقعه هو اعتقاله أو إصابته على أكثر تقدير".

وأوضحت اﻷم المكلومة، أن آخر كلام جمع بينها وبين نجلها يوم فض رابعة عندما أصر على النزول ورفض الانصياع له بعدم النزول إلى الشارع والمشاركة في المسيرات، خاصة أنه العائل الوحيد للأسرة بعد رحيل والده ومعاناة أمه من مرض القلب، إلا أنه نجح في إقناعها، وقال لها: "انتِ شايفة الظلم بعنيكي ولسة عاوزاني أقعد"! مضيفة: "فور نزوله جاءني الخبر بأنه أصيب ولكني كان بداخلي يقين بأنه استشهد".

وتابعت: "أتمنى أن يزيح الله النظام الحالي وتحقيق النصر، ونحن مؤمنون بقضية بعينها وعلى أتم استعداد للتضحية بأنفسنا، والوضع الحالي لن يستمر لأن الله اسمه العدل ولا يرضى بما يحدث، وأنا لدي طفلان وإذا أرادا النزول والمشاركة في المسيرات لدفعتهما حتى لو استشهدا، وذلك بعد أن شعرت بالروحانيات التى ملأت المنزل عقب استشهاد محمد، الذي رفعني إلى درجة في الدنيا لم أكن أحلم بها".

وواصلت حديثها عن نجلها الفقيد قائلة: "الابتسامة الجميلة كانت لا تفارق وجه محمد حتى في أقصى درجات غضبه، وكان لا يحب أن يتسبب في مضايقة المحيطين به، وكان أكثر حنانًا على أشقائه".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان