رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

البرلماني ضحية الفض: هنقعد في الميدان ليوم القيامة

البرلماني ضحية الفض: هنقعد في الميدان ليوم القيامة

تقارير

د.محمد سيد رمضان

قبل مقتله بساعات..

البرلماني ضحية الفض: هنقعد في الميدان ليوم القيامة

أشرف محمد 12 أغسطس 2014 14:13

ساعات بين الدم والرصاص والقتلى قضاها المئات ممن شهدوا فض اعتصام رابعة العدوية في الرابع عشر من أغسطس الماضي، والذي يعدها البعض المذبحة الأكثر دموية في التاريخ المصري، وكان من بين الذين شهدوا تلك الساعات خبير التنمية البشرية وعضو مجلس الشورى الدكتور محمد سيد رمضان الذي لقي حتفه داخل الميدان.

يقول الدكتور محمد حسن، زميل الدكتور محمد سيد: "ذكرى استشهاد الدكتور محمد سيد جددت فينا الآلام والذكريات، وذكره باقٍ فينا بعلمه ونصائحه وبعلمه الذي ندرسه بيننا وحكمته طريق يهدينا". 

ويضيف: "تعلمنا منه معنى الرجولة والشجاعة ووجدناه في مقدمة الصفوف خلال فض اعتصام رابعه ونال الشهادة بصدق".

ويتابع صديق الفقيد: "كان الدكتور محمد متواجدًا بيننا حتى آخر لحظات الفض وكان يطلب منا الثبات، ودائمًا ما كان يردد أن حياتنا عرائس من شمع حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة؛ وكان عادة ينام ساعة أو ساعتين، ولكن في ليلة الفض طلبنا منه النوم حتى يستطيع أن يواصل يومه، فرفض خشية ألا يستيقظ لصلاة الفجر".

ويحكي سيد محمد، مدرس، اللحظات الأخيرة في حياته، فيقول إنه كان ثابتا حتى آخر لحظة في حياته وعندما تجمع أصدقاؤه حوله كان يردد بكل قوة "اثبتوا .. النصر آتٍ"، حتى بدأ صوته يخفو تدريجيًا وعلموا أنه سينال الشهادة، بحسب قوله.

وتابع: "وعندما أيقن من الشهادة رفع السبابة مرددًا الشهادة في خشوع، ثم أمسك يد شاب كان يرافقه وابتسم وفاضت روحه إلى بارئها، وانقبض صدري ودمعت عيني لما علمت أنه قد أصيب خلال فض رابعة".

 

ويقول محمود حسين، محاسب: "ذكريات الدكتور محمد ملأت الدنيا حبًا وأملًا في الحياة، فكان يحاضر بأكثر من مركز بالمحافظة في يوم واحد، وكانت لديه حماسة شديدة وبلاغة وطلاقة في الحديث".

ويضيف: "كان يردد دائمًا أن النصر يأتي عندما يشعر الله منا أننا نستطيع أن نجلس بميدان رابعة إلى يوم القيامة، وكان دعاؤه طوال الاعتصام بطلب الشهادة".

 

كان الدكتور محمد سيد رمضان، أستاذ التنمية البشرية وبرلمانيًا سابقًا عن حزب الحرية والعدالة، وكان له برنامج يذاع على قناة الناس بعنوان "إنسان جديد"، وكان دائمًا يردد "اخلع نظارتك السوداء"، وكان مشتهرًا بين جيرانه وأصدقائه بأنه كان بسامًا ولا يتعالى على أحد والجميع يثق فيه ويأتمنه الشيوخ لعقله، بحسب أهله وجيرانه.

 

 

اقرأ أيضًا:

"زيزو عبده" النظام الحالي الأسوأ والأكثر دموية وديكتاتورية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان