رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قيادي بالجماعة الإسلامية لـ"مصر العربية" من سجنه: الممرات الآمنة خدعة

قيادي بالجماعة الإسلامية لـمصر العربية من سجنه: الممرات الآمنة خدعة

تقارير

الشيخ عصام خيرى

في ذكرى فض رابعة..

قيادي بالجماعة الإسلامية لـ"مصر العربية" من سجنه: الممرات الآمنة خدعة

محمد كفافى 12 أغسطس 2014 10:43

"الهجوم علينا في الاعتصام كان من جميع المحاور والجيش والشرطة أوهمونا بممرات آمنة للخروج لكنها كانت كمائن للقتل والاعتقال". بهذه الكلمات بدأ الشيخ عصام خيري، المتحدث الإعلامى للجماعة الاسلامية بمحافظة المنيا، حديثه لـ "مصر العربية" عبر أسرته، من داخل ليمان طرة، حيث يقبع داخله منذ سنة كاملة عندما ألقت قوات الأمن القبض عليه خلال فض اعتصام ميدان رابعة العدوية منتصف أغسطس من العام الماضي.

عصام، أب لأبناء ثلاثة، هم محمد "6 سنوات"، وزياد "4 سنوات"، ومريم "عامين"، روى لنا ما عايشه خلال فض الاعتصام قائلا: "شاهدت أطرافا تطير ورؤوسا تتفجر من قوة الرصاص وغزارته، والأعيرة الطائشة لم تفرق بين شاب وامرأة ومسن".

وتابع: "ذهبت إلى رابعة من أجل المطالبة بإعادة الشرعية وأملا في حكومة تطبق شرع الله، والآن ميدان رابعة بات يمثل لنا رمزا للكرامة والتغيير السلمي".

واستطرد: "قمت أنا شخصيا بدخول الممر الآمن الذي أعلنت عنه قوات الأمن للخروج من الاعتصام، لكنني فوجئت باختطافي والاعتداء علي بالضرب وإلقائي داخل سيارة الترحيلات، ومن ثم نقلت إلى أحد أقسام الشرطة ووجهت لنا تهما لم نسمع عنها من قبل، والتى كان أكثرها دهشة هو اتهامنا بقتل زملائنا المعتصمين ، ثم تم ترحيلى إلى سجن أبو زعبل وخلالها منعت الزيارة عنى ثم تم ترحيلى إلى ليمان طرة".

وعن أحكام البراءة التى يحصل عليها رموز نظام مبارك قال خيري إن تلك الأحكام توضح أن الثلاثين من يونيو ما هو إلا انقلاب على خيارات الشعب المصرى وكبتا للحرية وتكميما للأفواه المنادية بالحرية، وعودة للنظام المستبد ، مضيفا أنه فى الوقت الذي يخرج فيه من سلب الشعب من السجون نجد أحكاما بالإعدام والمؤبد على مواطنين لم يفعلوا شيئا إلا الخروج فى مسيرات تطالب بالحرية.

وكشف خيرى أنه سبق اعتقاله 13 عاما متواصلة منذ 1994 حتى 2007، بالإضافة إلى اعتقاله عدة أشهر عام 1990، مؤكدا أنه مر عليه داخل السجون 30 عيدا ما بين أضحى وفطر، مضيفا: "غير نادم على عودتي مرة أخرى إلى السجون حتى لو قضيت فيه طيلة حياتى، فذلك لأنه هو الطريق للدفاع عن القضية التى حملناها لتطبيق شرع الله وأن ينعم هذا الشعب بالحرية والازدهار.. رضينا بقضاء الله وقدره وعلى يقين بأن الظلم إلى زوال وأن الله يمهل الظالم ولا يهمله".


 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان