رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عبد الرحمن ضحية رابعة.. أوصى بالصلاة عليه في الأقصى

عبد الرحمن ضحية رابعة.. أوصى بالصلاة عليه في الأقصى

تقارير

الشهيد عبد الرحمن الديب

عبد الرحمن ضحية رابعة.. أوصى بالصلاة عليه في الأقصى

منى محمود 12 أغسطس 2014 10:38

"أتمنى أن تصلوا عليّ في المسجد الأقصى".. كانت هذه وصية عبد الرحمن الديب أحد ضحايا فض رابعة العدوية وواحد من مؤسسي المستشفى الميداني بميدان التحرير في جمعة الغضب 28 يناير عام 2011، يبلغ من العمر 25 عاما- طبيب أسنان من مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية وهو نجل عضو مجلس الشعب السابق الدكتور خالد الديب.


 

يقول عمر علي أحد أصدقائه: عبد الرحمن كان شغوفا بالعمل التطوعي وواحدًا من شباب ثورة 25 يناير، وهو صديق للكثير من شباب القوى الثورية المؤيدة والمعارضة لفكره، مؤكدا أنه شارك في جميع الأحداث السياسية بداية ومنها أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء، وكان يتولى دور طبيب في المستشفى الميداني.


 


 

ويروي رفيقه خالد وفاته قائلا :"في اليوم الثاني لمجزرة الحرس الجمهوري كانت هناك أدوية ومواد طبية كثيرة تحتاج للنقل فترك الدكتور عبد الرحمن ما بيده وقام بنقلها على عدة أدوار على أكتافه محاولا إسعاف المرضى، فلم يقتصر دوره على أنه طبيب فقط".


 

ويضيف: عبد الرحمن تعرض للكثير من الاعتداءات من قبل الجيش والشرطة وبالرغم من ذلك لن يتخلى عن أفكاره ومبادئه وواصل عمله السياسي والميداني وتمنى أن يرزقه الله الشهادة في سبيله.


 

وتابع: "في 14 أغسطس 2013م ، وأثناء مجزرة فض رابعة العدوية انهالت علينا الرصاصات من كافة الاتجاهات لا نستطيع التحرك وكان وقتها الدكتور عبد الرحمن يقوم بتصوير الأحداث بتليفونه المحمول إلا أنه تلقى رصاصة أسقطته قتيلا".


 

ويؤكد صديقه عمر أن الدكتور عبد الرحمن " أحد نشطاء العمل الطلابي والشبابي بالجامعة، فكان عبد الرحمن هو مسئول العمل الطلابي والدعوى بالكلية وأسس مع آخرين أسرة المستقبل، وحصل على جائزة الأدب القصصي بجامعة طنطا، وشارك في فعاليات المنتدى الأول لفور شباب بمملكة البحرين، كما تم انتخابه "أمين الخريجين" لدفعته والتي سميت "دفعة الثورة", وبعد تخرجه تم انتخابه عضواً بالأمانة العامة وأمينا للشباب بحزب الحرية والعدالة بميت غمر وكان له العديد من المشاركات السياسية والخدمية.


 

كان عبد الرحمن من نشطاء الفيس بوك يستخدمه في كتابة أفكاره وآرائه السياسية وكانت من بين كتاباته "المؤيدون يزدادون تأييدا ، والمعارضون يزدادون اعتراضا ، والسافلون يزدادون سفالة ، و المستظرفون يزدادون استظرافا ، و المتفزلكون يزدادون فزلكة ، حتى قائمة البلوك عندى ازدادت ككل شيء ، لا جديد يا صديقي ، ما زال الوطن جريحا بأبنائه ، و ما زال دمنا على أرضه لا يجف ، و ما زلنا ندفع الثمن وحدنا ، رحم الله شهداءنا الذين ارتقوا اليوم إلى السماء ، و رحم الله شهداءنا الذين سيرتقون غدا و بعد غد.


 

وكتب الدكتور عبد الرحمن بعض العبارات قبل وفاته إلى طفله الذي كان يتمناه، قائلا: "يا ولدى : تلك الجنة التي أمامك الآن ، كانت قبل سنوات مملكة مهجورة، وقطعةً من خراب ٍمنفِّـر… ذلك العدل الذى أمامك يا ولدى كان قبل سنوات طغيانا فاشيا وظلما طاغيا. تلك المودة التى تشعر بها الآن يا ولدى كانت قبل سنوات جفاءً قاسيا ، وقسوةً جافية".


 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا: 

وقفات بالدقهلية تدعو للتظاهر في ذكرى رابعة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان