رئيس التحرير: عادل صبري 01:15 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شبيب.. قصة ترويها الأم من الميلاد حتى الوفاة

شبيب.. قصة ترويها الأم من الميلاد حتى الوفاة

تقارير

عام على رحيل "الشقيق"ولازال القصاص مطلبهم

في ذكرى فض رابعة..

شبيب.. قصة ترويها الأم من الميلاد حتى الوفاة

ولاء وحيد 11 أغسطس 2014 15:26

قبل حلول الذكرى الأولى على رحيل ابنها.. بدأت الأم تنشر على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي صورًا لابنها "محمد شبيب"، تسرد من خلالها مراحل حياته وصباه حتى لحظات وفاته في مظاهرات معارضة للسلطة، شارك فيها يوم 14 أغسطس الماضي بالإسماعيلية والموافق لذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة.

"فراق.. أحلى وأجمل ابتسامة لمحمد شبيب" هكذا عنونت السيدة "سحر" منشورًا على صفحة التواصل الاجتماعي، زودته بصور ابنها الذي وافته المنية وهو في السادسة عشر من عمره، صورًا تسرد مراحل حياته منذ كان طفلاً رضيعًا وحتى التحاقه بالمدرسة في المرحلة الابتدائية والإعدادية حتى وفاته وهو في الصف الثاني الثانوي.

الصور التي نشرتها الأم كانت دافعًا لشقيقته الصغرى سلمى لتصنع منها عدة أفلام تسجيلية أضافت لها عددًا من الأغاني المؤثرة عن الشهداء والقبور والموتى.

وصنعت شقيقة الفتى الفقيد فيلمًا استعرض صوره منذ كان طفلاً حتى لحظات مقتله، وفيلما آخر استعرض صوره في الميدان وسط المتظاهرين عقب أحداث 3 يوليو عام 2013، وظهر بالصور وهو يرفع لافتة مدون عليها عبارة "لن نترك الشرعية ..الشرعية تمنها حياتنا".

وتقول السيدة سحر أبو النور، والدة محمد، إن عامًا مر على رحيل ابنها ولا زالت الأحزان تحاوطها، مشيرة إلى أنه برغم الرضا بما قدره الله والسكينة التي أنزلها الله على قلبها فإن الأحزان تحيط بها وبشقيقاته.

وتضيف: قمت وبناتي سلمى وميادة بإعداد عدد من الأفلام المسجلة عن محمد، ليس لاستعطاف الناس وإنما لتذكرتهم بدماء الأبرياء التي سالت، ولتوصيل رسالة مفادها أن دماء الشهداء لن تهدر وأنها وقود الثورة".

واستطردت: "في مثل هذه الأيام وقبل وفاة محمد بأيام وطوال شهر رمضان، لاحظت أنه كان مواظبا على قراءة القرآن حتى أن المصحف كان لا يفارق يديه طوال الـ24 ساعة، وكان دائما ما يسعى لمساعدتي في شئون المنزل؛ وطوال شهر رمضان كان حريصا على المشاركة في المسيرات المؤيدة للشرعية، وقبل استشهاده بيومين تقريبا قام برسم كروكي لنفسه وكأنه ملقى في قبر وتصعد بالون إلى السما به اسمه، وبعد وفاته عثرت على هذه الرسمة التي ربما كانت تعبر عن إحساسه بقرب أجله".

وأضافت: "يوم فض اعتصام رابعة كان محمد بالمنزل في الصباح عندما علم بخبر الفض، فقرر أن ينزل يشارك في المظاهرات الرافضة للفض بهذه الطريقة أمام مسجد الصالحين بالإسماعيلية؛ وخرج متلهفا وحاولت أن أستوقفه للحظات حتى ألحق به لكنه كان متعجلاً حتى أنه من لهفته للخروج نسي هاتفه المحمول وذهب سريعا لأداء صلاة الظهر بالمسجد مع المتظاهرين؛ وكان والد محمد وخاله من المشاركين في المظاهرة، وعلى حسب رواية خاله أن محمد خرج من المسجد بعد أدائه الصلاة وكان وقتها إطلاق النار شديدا من جانب تمركز قوات الجيش والشرطة في المكان نحو المتظاهرين وقبل أن يغادر ساحة المسجد سقط مدرجا في دمائه على إثر طلقة في الصدر أودت بحياته في الحال".


 


 


 


 

 


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان