رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ليلة العمر.. بانجو وسلاح وسهر صباحي

ليلة العمر.. بانجو وسلاح وسهر صباحي

تقارير

الشرب في الافراح

ببنى سويف..

ليلة العمر.. بانجو وسلاح وسهر صباحي

أشرف محمد 11 أغسطس 2014 12:49

أصبح الغلو في تأجير قاعات الأفراح وتناول المواد المخدرة والمشروبات الكحولية، شائعا إلى حد كبير في أفراح بني سويف، وكاد أن يتحول إلى ظاهرة وباتت لاحتفالات الزواج طقوس وعادات تمثل عبئا كبيرا على كاهل الأسرة ويهدد بناء المجتمع.

يقول محمد حسين، موظف على المعاش، إنه يترك منزله فورا عند إقامة أحد الأفراح بالقرب من منزله بعد أن يقدم التهنئة في اليوم السابق ويغادر المنزل هو وأسرته بعيدا عن أصوات الضجيج و"الدي جي" الذي يستمر حتى الصباح، والرائحة الكريهة الصادرة عن أنواع المخدرات والكحوليات، وخوفا على أبنائه من الأفعال الخادشة للحياء التي تصدر عن المشاركين في الشرب بـ "القعدات" بعد أن يتحولوا إلى مساطيل، بحسب قوله.

ويلتقط محمود عربي، ترزي، أطراف الحديث ويقول: "أرفض إقامة أي أفراح يتواجد بها أي مواد مخدرة، وألتزم بإكرام ضيوفي لكن دون اللجوء إلى شرب المخدرات والمسكرات، ونقوم بالاحتفال بيومين للحنة لدى العريس والعروس ونقيم ليلة الحنة بتقديم المشروبات الباردة أو الساخنة وأحيانا عن طريق الوليمة والاحتفال من خلال الدي جي".

ويضيف عبد الله حسن، تاجر خضار، أن هناك عدة طقوس خلال الاحتفال في الأفراح خاصة لدى التجار، من بينها تشغيل الأغاني الشعبية واختيار القاعة المناسبة، مواصلًا: "إكرام المعازيم شرط تجميع النقوط وإلا سيكون إهانة لهم".

ويشير الدكتور هاني سيد، ناشط اجتماعي، إلى أن الأفراح تحولت إلى وسيلة لتشجيع الشباب على تعاطي المخدرات وانتشار الأسلحة، وأن الظاهرة أصبحت منتشرة مع عدم أحكام الأمن لسيطرته على البلاد، وسرعان ما يتحول الفرح إلي مأتم بسبب استخدام خاطئ للأسلحه النارية، على حد قوله.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان