رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. زوجة مختطف بليبيا: لو معانا جنسية غير المصرية كان جوزي رجع

بالفيديو.. زوجة مختطف بليبيا: لو معانا جنسية غير المصرية كان جوزي رجع

تقارير

محمد جلال المختطف في ليبيا

بالفيديو.. زوجة مختطف بليبيا: لو معانا جنسية غير المصرية كان جوزي رجع

نوران التهامي 10 أغسطس 2014 19:57

كابوس لا يبدو له نهاية، تراءى لها في ليلة مظلمة لم تعرف النور بعدها، فزوجها الحبيب الذي كانت تنتظره، وغاب انتظاره في الغربة، من المقرر أن يصل بعد عشرة أيام، وصل..... ولكن لم يكن هو القادم بل نبأ اختطافه، نعم اختطافه ليكون وقع الخبر عليها كلطمة موجعة لا تكاد تفيق منها حتى الآن.

كانت الطامة الأكبر عند معرفة صغيرتها أن أباها تم اختطافه، كلمة كبيرة على تلك الأعين الصغيرة التي امتلأت براءة متناهية لا مثيل لها، ولكن على الرغم من عجز عقلها الصغير عن استيعاب الموقف إلا أن قلبها رجف صارخا من هول الخوف الذي يحيط به.


 

تروي منى موسى واقعة اختطاف زوجها" محمد جلال أحمد عكاشة" مخرج ومصور، قائلا: " كان من المفترض أن يعود زوجي إلى القاهرة، ولكن جاءه "أوردر عمل" بتصوير اجتماع مجلس النواب في مدينة برقة، وبعد الانتهاء من عمله وفي طريق العودة عند الكيلو 200 فاجأهم كمين "وهمي" من المليشيات.


 

وأضافت منى، "استطاعت العربة الأولى أن تتخطى الكمين ولم تتوقف ولكن العربة الثانية والتي كان بداخلها زوجي لم يستطيعوا الهرب وتم اختطافهم جميعا، موضحة أنه لم يتم المطالبة بأي فدية من قبل الخاطفين وانقطعت أخباره تماما هو وأربع ليبين كانوا أيضا بداخل السيارة.


 

وتتابع منى حديثها، "أنا مش عارفه حاجة عنه من 6 أيام، أنا محتاجاه وابنته محتاجاه"، مشيرة إلى الآلم الذي يعتصر قلبها على زوجها الذي ما عادت تعرف له طريق، مؤكدة أنها لجأت إلى وزارة الخارجية ولكن بدون أدنى فائدة "سابوني أكتر من ساعة ونصف وفي الآخر قالوا هنبقى نتواصل معاكي".


 

وأوضحت منى أنها ما عادت تملك كلمات تفسر بها بكاءها المستمر لصغيرتها، "مش عاوزا بنتي تكون يتيمة"، مشيرة إلى عجزها عن مساعدة زوجها الذي هو أمانها في الدنيا وسندها الوحيد لها ولابنتها.


 


 

وتشكو منى حالها وما حل بها من ألم بسبب تجاهل جميع الجهات المصرية لكربتها، مؤكدة أن المصري لم يعد له أي ثمن سواء بداخل بلده أو بخارجها، وأنه مهان في كل مكان، وأن اليأس وصل بها إلى تمنيها تمتلك جنسية أخرى لتستطيع مساعدة زوجها وإنقاذه من أيدي المختطفين.


 

وتناشد الرئيس السيسي بإنقاذها من محنتها مؤكدة "لسه عندي أمل فالجيش وفالرئيس أنهم يساعدوني".


 

وأضافت منى، أن القناة التي كان يعمل بها زوجها ليست صريحة في الإفصاح عن أي معلومات متعلقة به، وأن الشخص الوحيد الذي تتواصل معه بداخل ليبيا هو صديقه "أحمد"، والذي يعمل كمصور في نفس القناة، مؤكدة أنها حاولت أن تسافر إلى ليبيا ولكن بلا جدوى.

وترسل منى رسالة حب إلى بقية روحها، قائلا: " كان نفسي أقول لك أنا بحبك أد إيه، كان نفسي أقول لك سامحني على أي لحظة زعلتك فيها، كان نفسي بنتك تشوفك قبل ميحصل لك حاجة".


 

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان