رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شقيق ضحية الضبعة: "عاوز أتطوع في الداخلية"

شقيق ضحية الضبعة: عاوز أتطوع في الداخلية

تقارير

صورة أمام بيت الضحية

والدته: محدش حاسس بالنار اللي جوانا

شقيق ضحية الضبعة: "عاوز أتطوع في الداخلية"

رانيا حلمي 10 أغسطس 2014 07:30

حالة من السكون سادت منزل "أحمد فؤاد" أحد ضحايا حادث الضبعة، الكائن بحي العجمي بالإسكندرية، في مدخل الشارع علقت صورته بزيه العسكري مكتوبا عليها "سنة وحتعدي" وأمام المنزل جلس الحاج "فؤاد" والده وحوله عدد من الجيران فيما داخل المنزل جلست والدته في زيها الأسود صامتة بين قريباتها.


وروى الحاج فؤاد لـ مصر العربية، ما حدث فقال: "كنا في سبوع فرح أخته يوم الثلاثاء والساعة 9 ونص بالليل جالي تليفون سألني أنت ليك حد في العلمين؟ قلتله آه، قالي طيب عاوزينك هناك قلتله قولي الأول في إيه؟ قالي احتسب ابنك من الشهداء."

وأضاف أنه قرر أن يخفي الأمر عن الجميع حتى لا يفسد فرحتهم إلا أنهم علموا جميعا فور خروجه من البيت، فقد سمع المكالمة أحد الموجودين وأبلغهم بما سمع. وتابع: "وصلنا هناك الساعة 2 ونص قابلنا مدير المستشفى، سألنا عن الجثث قالي اتنقلت كوم الدكة، إزاي تجبوني بالتليفون للضبعة، وتنقلوه إسكندرية طيب بتجبوني على ملى وشي ليه؟ رحنا وراهم.. نادوا على أخوه ياخد حاجته فقالهم ناقص موبايل، قلتله إذا كان صاحب الحاجة راح حندور عليها ليه؟".

وعن رحلته داخل المشرحة قال: "على ما وصلنا كوم الدكة كانت الجثث وصلت عند المشرحة كان مدير الأمن والحكمدار ومدير المباحث، ومأمور قسم العطارين واقفين مستنينا بيساعدونا، طلبت أشوف ابني قالولي مش حتعرفه قلتلهم ححس بيه، واحد وافق يوريهولي من ورا الأمن بس قالي مش حيفتح الكيس علشان النيابة لازم هي اللي تفتحه، أنا وقفت بين الـ3 جثث إحساسي قالي اللي على اليمين يبقى ابني، طلبت أخده قالولي ماينفعش".

وأتبع: "جه الطبيب الشرعي، قالوا فين أبوه، أخدوا مني عينات وقالوا إن التحليل نتيجته بتظهر بعد 8 ساعات وطلبوا مننا نروح ونرجع الصبح، الساعة 6 إلا ربع الصبح لقيت خبر أن النائب العام بيمنع النشر في القضية، طيب ليه؟ ".

واستطرد والد الضحية: "رحنا المشرحة من 8 الصبح لـ4 العصر، الساعة واحدة بالليل قالولي مأمور قسم العطارين عاوزك، رحتله فقالي معلش الموضوع أتطور ووزير الداخلية مهتم بيه بنفسه والجثث أتنقلت لمشرحة زينهم، الساعة 2 بالليل سافرنا في عربية حضروها لينا، وقعدونا في القاهرة في اتحاد الشرطة، والوزير قال دول ولادي وحخلص الإجراءات، وماحدش مقصر معانا".

وأضاف: "وصلنا الساعة 8 ونص يوم الجمعة كانوا 5 عربيات ب5 جثث، ولما وصلنا الأمن سألنا عاوزين جنازة عسكرية ولا تشريفة، قلتله أسأل أمه وأخته، فطلبوا جنازة عسكرية، وأمبارح جالنا المحافظ ونائب مدير الأمن، والمحافظ قالي إنه حيحط اسمه على الشارع، ولا كنوز الدنيا كلها حتعوضني عنه، أنا عاوز اللي قتلوه يتقتلوا ما يقعدوش سنة لحد ما يتعدموا، عاوز بلدنا تنضف والناس اللي مسكاها تخاف على الشعب، وأنا ما أقدرش أقول حاجة عن الوزير اللي ما قصرش معانا في حاجة."

وعلقت والدته قائلة: "عاوزين ناخد حقه من اللي عملوا فيه كده، عاوزة يتعمل فيهم زي ماعملوا فيه، زي ما حرقوا قلبنا عليه يتحرق قلب أهاليهم عليهم".

وأضافت: "أنتم ماتعرفوش النار اللي جوانا، أحنا بمنوت بالبطيئ، حسبي الله ونعم الوكيل"، بينما طالب "محمد" شقيق الشهيد بالتطوع في الداخلية".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان