رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو.. مواطنون: بلد ميتعاش فيها.. ومستعدون لإسقاط الجنسية للسفر

وآخرون: كرامتنا هنا وسنتحمل المآسي في سبيل البقاء

بالفيديو.. مواطنون: بلد ميتعاش فيها.. ومستعدون لإسقاط الجنسية للسفر

نوران التهامى 09 أغسطس 2014 10:25

"اللي يشرب من مياه النيل لازم يرجع لها تاني"، مقولة صمدت على مر اﻷزمنة، فهل تخضع لها الظروف المعيشية المتردية أم يمحيها ظلام الفقر؟ وهل يصمد هذا الحب ويتخطى الصعاب التي تواجهه، أم أن ذلك الحب سيجف ينبوعه في النهاية؟

 

غلاء في اﻷسعار، وثبات في مؤشر المرتبات، بطالة متفشية، كلها أسباب، تدفع الشباب وبقوة إلى التفكير والسعي إلى الهجرة، ما دفع للتساؤل هل بلغ اليأس من الشباب حد الموافقة على إسقاط جنسيتهم والهرب من شبح الفقر في بلادهم.


 


 

"حتى لو همشي فالشوارع من غير وظيفة عمري ما هتخلى عن جنسيتي"، كان ذلك أول ما بدأ به أحمد محمد (شاب عشريني) حديثه، مؤكدًا أنه بالرغم من الظروف المعيشية الصعبة، ولكنه على استعداد لتحمل مآسي الحياة في سبيل البقاء على أرض مصر.


 

وعلى النقيض من ذلك، عبر وائل حسن (شاب) عن قبوله لإسقاط جنسيته في سبيل حياة أفضل، وأن يحيا بكرامته.


 


 

وأضاف حسن أنه بالفعل هاجر إلى ليبيا واضطرته سوء الحالة اﻷمنية إلى العودة إلى مصر، مؤكدًا أنه على استعداد تام إلى الهجرة مرة أخرى إلى ليبيا إذا تحسنت اﻷوضاع هناك، "الحال في مصر بقى لا يحتمل وأنا عندي استعداد أهاجر تاني حتى لو فيها إسقاط للجنسية".


 


 

وفي السياق نفسه، أكد محمود سامح أنه لا يمانع إسقاط جنسيته لشدة المعاناة التي يلاقيها الشباب الحاصلين على مؤهلات عليا، ولكنها لم تأتِ بفائدة عليهم في مصر بل على العكس يتم تجاهل أبسط طلباتهم ألا وهي وظيفة تؤهله لبداية حياته.


 


 

وعلى بعد خطوات من محمود يقف إبراهيم سيد سائق خاص، أوضح أنه يسعى للهجرة لتحسين مستوى دخله ولكنه لا يتخيل أن يتخلى عن جنسيته في مقابل هجرته.


 

وقاطعه زميله مصطفى قائلا: "دي بلد ميتعاش فيها"، مشيرًا إلى صعوبة توفير الاحتياجات اليومية؛ نظرًا لارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، مما زاد من حمول الشباب وهمومهم.


 


 

وعبر خالد جمعة عن صعوبة أخذ قرار مهم مثل ذلك القرار نظرًا لصعوبة الاختيار، ففي الوقت الذي يعاني فيه الشباب أقصى معاناة للحصول على وظيفة لائقة وتوفير احتياجاتهم ليتمكنوا الإقبال على الزواج، تكمن الصعوبة في التخلي عن الجنسية فعلى الرغم من معاناتهم إلا أنهم لا يزالون متمسكون بوطنيتهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان