رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ميت الأكراد تتشح بالسواد بعد مقتل 3 من أبنائها في ليبيا

ميت الأكراد تتشح بالسواد بعد مقتل 3 من أبنائها في ليبيا

تقارير

شقيق عبد الجليل وهو يحمل صورته

ميت الأكراد تتشح بالسواد بعد مقتل 3 من أبنائها في ليبيا

هبة السقا 04 أغسطس 2014 13:01

عم الحزن والغضب قرية ميت الأكراد التابعة لمحافظة الدقهلية بعد مقتل 3 من أبنائها أثناء محاولاتهم الفرار من الأحداث التي تشهدها ليبيا في طريق وصولهم إلى الحدود التونسية.

وقال محمد السيد خال عبد الجليل علي السعيد أحد القتلى الثلاثة إن نجل شقيقته كان يعمل حلاقا بمدينة ليبا وفوجئ بنبأ مقتله يوم السبت الماضي علي أيدي الميلشيات الليبية أثناء محاولته العودة إلي الأراضي المصرية برفقة جاره عاطف عبد السميع ونجله وزوجته ووالدتها.

وأضاف في حواره "لمصر العربية" أن نجل شقيقته قام بالاتصال بهم وطمأنهم في تمام العاشرة صباحا يوم السبت وأخبر والدته أنه قام بتخطي المناطق التي تشهد سخونة وخطورة في الأوضاع وسيقوم بالعودة إلي الحدود المصرية عن طريق طرابلس إلا أنه لم يتمكن من ذلك فعقب اتصاله بساعة تلقوا اتصالا آخر من أحد الليبين يخبرهم بأن نجلهم لقي مصرعه إثر قيام ميليشيات بإطلاق النيران على السيارة، وتوفي من كان برفقته عاطف عبدالسميع ونجله، وتم نقل الجثامين إلى مستشفى البريقة، وأصيبت زوجة عاطف ووالدتها وابنته بإصابات بالغة وتم نقلهن للعناية المركزة بمستشفى أجدابيا الليبية.

وتابع أنه يحاول التواصل مع وزارة الخارجية، لكن دون جدوى قائلا: "الأرقام التى أعلنت عنها الوزراة أرقام وهمية لا يقوم أحد بالرد عليها فى مصر أو فى ليبيا".

وقال إنهم الآن لا يهمهم أو يشغل بالهم سوى إنهاء إجراءات نقل الجثمان ليتم دفنه بالأراضي المصرية موضحا أنهم حاولوا التواصل مع السفارة المصرية في ليبيا دون جدوى وقاموا بالاتصال بإحدى الشركات الخاصة بنقل الجثامين عبر سيارات الإسعاف من مدينة طبرق حتى منفذ السلوم البري وتم الاتفاق مع الشركة على نقل الجثمان الواحد مقابل 1700 دينار ليبي وستصل التكلفة الإجمالية للجثمان حتي وصوله القرية ما يقرب من 3000 دينار ليبي دون مصاريف الغسل أو التكفين.

وتابع محمد الطوخي الشقيق الأصغر للفقيد وهو لا يحبس دموعه بأنه لم يذق طعم النوم منذ أن علم بنبأ مقتل شقيقه قائلا إنه كان دائم الاتصال والتوصل معه وكان يقول له دائما إنه يتمني العودة لمصر خاصة أن الأوضاع الأمنية لديه غر مطمئنة تماما موضحا أن شقيقه متزوج منذ ما يقرب من 9 أشهر وسافر إلي ليبيا منذ 3 أشهر فقط لتحسين دخله وزيادته.

وقالت زوجته إن آخر رسالة أرسلها لها زوجها عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك كانت تحمل عبارات "مفيش مكان آمن، بيني وبين الصواريخ 300 متر.. مفيش لا نوم ولا أكل ولا شرب، والصواريخ كلها بتطلع من عندنا من جوار مسكني".

أما والدته فلم تتمكن من الحديث واكتفت بترديد كلمات عدة منها: "ابني ابني.. هاتوا لي جثة ابني".

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان