رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

العائدون من ليبيا يروون مأساة هروبهم من الحرب

العائدون من ليبيا يروون مأساة هروبهم من الحرب

تقارير

إصابة أحد المصريين من البلطجية الليبيين

لليوم الثاني على التوالي..

العائدون من ليبيا يروون مأساة هروبهم من الحرب

محمد السيد 03 أغسطس 2014 17:44

"الحكومة معبرتناش، ومرميين في الصحرا، إحنا نفدنا بجلدنا بس يا ريت تلحقوا إللي لسه مجوش".. هكذا لخص المصريون ليبيا" target="_blank">العائدون من ليبيا، لليوم الثاني على التوالي، حالهم بعد أن علقوا بين الحدود التونسية الليبية دون طعام أو شراب.

 

يروي عبد العليم عبد القوي مما شاهده قائلاً: "الصراع بدء بين قبيلتي الزنتان ومصراتة, حيث قامت مصراتة بضرب المطار الذي تسيطر عليه قبيلة الزنتان ليسقط الكثير من القتلي، ويصل القتال إلى طرابلس والكريمات".


 

وأشار إلى أنه في ظل ذلك فإن المصريين الذين فروا إلى معبر رأس جدير يعيشون دون الحياة الآدمية، ودون أكل أو شرب، ولا يسأل عنهم أي أحد من الحكومة المصرية متمثلة في السفارة.


وأكد أحمد إبراهيم أنهم ظلوا لمدة 10 أيام يعيشون على شراء قطعة صغيرة من الخبز، يشتريها بأسعار مضاعفة من الشرطة، وأفراد الصليب الأحمر الليبي, ويشترك هو وآخرون في زجاجة مياه واحدة.


 

وقال جمال سعيد :"المصري دائمًا مهان خارج بلاده" وإن بعض المقاتلين الليبيين أثناء ضربهم كانوا يأكدون كرههم للرئيس عبد الفتاح السيسي، وإن هذا هو سبب ضرب المصريين، دون غيرهم".


 

وكشف سعيد عيد عن إحدى الإصابات في جسده والتي أصابه بها بعض البلطجية الليبيين بعد علمهم أنه مصري, مؤكدًا بؤس حال المصريين في معبر رأس جدير وإصابة الكثير منهم وقتل العشرات.


 

وروى محمد كامل عن رؤيته لأحد المصريين الذين تلقوا رصاصة بالرأس ولقي حتفه دون أي مساعدات طبية, وآخر الرصاصة بقيت بقدمه ونزف دماءً كثيرة دون مساعدات طبية.


 

وعن كيفية عودتهم أكد جمعة الجمال أنه دفع 35 درهمًا كرسوم للعودة, واختلف مع غيره من العائدين حول دور الصليب الأحمر الليبي، شاكرًا دوره في علاج الكثير من المصابين واختلاف معاملتهم عن غيرهم من القبائل الليبية مما كان السبب في وقوع الإصابات وحالات القتل.


 

وكانت الحكومة المصرية والخارجية قد أعلنت عن توفير العديد من الطائرات يوميًا تعمل لجسر جوي لنقل المصريين العالقين بين الحدود الليبية التونسية, حيث يبلغ عددهم ما يفوق 15000 مصري من العمالة المصرية الهاربة من جحيم العيش في ليبيا.


 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان