رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

انفجار الصف.. الحقيقة بثلاثة وجوه الأمن والتحالف والأهالي

انفجار الصف.. الحقيقة بثلاثة وجوه الأمن والتحالف والأهالي

تقارير

ضحايا حادث الصف

وكيل النيابة للأهالي: "أنا مش فاهم حاجه"

انفجار الصف.. الحقيقة بثلاثة وجوه الأمن والتحالف والأهالي

كتب – محمد ربيع 01 أغسطس 2014 13:54

"انا مش فاهم حاجه " كلمات نطق بها محمد جمال وكيل النيابة الذي يتولى ملف انفجار الصف الذي راح ضحيته ثلاثة قتلى لأهالي الضحايا خلال التحقيقات، 50 ساعة مرت على حادث انفجار الصف، وما زال الغموض يسيطر على القضية فثلاثة روايات متناقضة تدور حول حادث الانفجار تختلف فيها عناصر الحدث واداته اضافة إلى القتلى أيضا.


كل طرف من الأطراف الثلاثة سواء الأمن أو التحالف الوطني لدعم الشرعية أو أهالي الضحايا كانت له رواية في طريقة موت القتلى الثلاث، وزارة الداخلية قالت أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد هوية أشلاء مستقلي سيارة ربع نقل بيضاء اللون بدون لوحات معدنية، لقوا مصرعهم نتيجة انفجار عبوة ناسفة كانت بحوزتهم داخل السيارة بقرية الشرفا مركز الصف بمحافظة الجيزة.


ففي حين زعم التحالف الوطني أن الأمن استهدف تنك وقود السيارة ربع النقل التي كان يستقلونها القتلى الثلاثة ما أدى إلى انفجارها واستشهاد الثلاثة.


أهالي الضحايا كانت لديهم رواية أخرى حيث أكد وليد ضاحى شقيق احد المجنى عليهم أن الأمن خطف الضحايا الثلاث وقام بتفجيرهم في مكان بعيد عن موقع الحادث للانتقام منهم بسبب الخروج في مسيرات معارضة للنظام حسب قوله.

 

جثث القتلى

فى الوقت الذي رفعت قوات الأمن اشلاء جثامين القتلى الثلاثة وهم إسلام سيد سعد قرنى (طالب بكلية الهندسة جامعة حلوان، ومقيم مركز الصف) وتوبة راتب منصور محمد (نقاش، مقيم بمركز الصف) وتامر ضاحى أحمد مشهور (سائق ومقيم مركز الصف)، وقامت بنقلها عبر سيارات الإسعاف إلى مستشفى الصف ومنه إلى المشرحة لحين الانتهاء من تصاريح الدفن وتسليمها لذويهم.

يؤكد أهالي القتلى أن الجثث التي عرضت إعلاميا بداخل موقع الحادث ليست نفسها الجثث التي استلموها من مشرحة زينهم في نفس يوم الحادث، ويقول محمد راتب منصور شقيق أحد الضحايا ان الصور التي نشرت في الاعلام ليست لذويهم وانهم استلموا جثثا مغايرة لما عرضت مطالبا الأمن بالكشف عن ملابسات الحادث الحقيقية.

 

توقيت الحادث

15 شاهدًا يؤكدوا أنهم رأوا اثنين من ضحايا الانفجار قرابة الساعة الثامنة صباحا في طريقهم للخروج من القرية بحسب روايات أهالي  القتلى، وقال إن عددًا من أهالي  القرية من بينهم محمود زيدان، وفهد جاب الله، وسلامة رضا سلامة رأوا اثنين من القتلى الساعة الثامنة صباحا في طريقهم للخروج من قرية كفر طرخان.

تلك الرواية تناقض تماما بيان الداخلية الذي أكد أن حادث انفجار وقع في قرية الشرفا بمدينة الصف قرابة الساعة الثالثة فجرًا، وسقط خلاله القتلى الثلاث عقب انفجار سيارتهم ربع النقل التي كان يستقلها القتلى الثلاث.

 

أداة الجريمة

حطام سيارة بيضاء ربع نقل رفعتها قوات الأمن باستخدام ونش تابع لمركز مدينة الصف ليتم نقلها باعتبارها أداة الجريمة ووضعها أمام قسم شرطة الصف، تلك السيارة التي نفى أهالي  القتلى الثلاث امتلاكهم لها.

وحصلت "مصر العربية " من أهالي  الضحايا على صور للسيارة الحقيقية التي كان يستقلها القتلى الثلاثة سليمة أمام قسم شرطة الصف ولا يوجد عليها أي اثار انفجارات باستثناء طلق ناري في العجلة الأمامية للسيارة، إضافة إلى كسر في الرفرف الأمامي للسيارة.

روايات عدة تدور حول حادث انفجار الصف لتنبأ بوجود لغز بسبب تشابك خيوط القضية خاصة مع حيرة النيابة نفسها المتمثلة في كلمة وكيل النيابة "أنا مش فاهم حاجة"

 

 

اقرا ايضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان