رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بلونة وزمارة وطرطور.. وسائل احتفال الأطفال بالعيد

بعشرة جنيهات..

بلونة وزمارة وطرطور.. وسائل احتفال الأطفال بالعيد

هبة السقا 29 يوليو 2014 12:41

"بلونة وزمارة وطرطور ومسدس".. أشياء لا تتعدى قيمتها العشرة جنيهات لكنها أحد وأهم طقوس الاحتفال بالعيد لدى الأطفال والذي يمثل رواجًا لبائعي تلك الألعاب وبنفس الوقت سعادة وبهجة لدى الأطفال.

في محافظة الدقهلية تجد المشهد حاضرًا وبقوة عقب صلاة العيد والذي يستمر طيلة 3 أيام عيد الفطر المبارك فبائعو تلك الألعاب متواجدون بجوار الحدائق والمتنزهات العامة لجذب الأطفال تقول "مروة عبد الهادي" ربة منزل وأم لطفلين هما "جنى ويوسف": إن نجليها معتادين للخروج في العيد وشراء تلك الألعاب واللعب واللهو بها بالحدائق العامة، قائلة: "من غير الحاجات والألعاب دي الأولاد مبيحسوش بالعيد ."

وذكر "أحمد سعيد" موظف وأب لثلاثة أبناء هم "محمد, أحمد, ابتهال " أن أولاده الصبيان طلبوا منه كل عيد شراء مسدسات الصوت، أما ابنته فتطلب منه البلالين والطراطير قائلا إنه اعتاد على تلبية رغباتهم بكل عيد، خاصة وأنه لا يستطيع أن يذهب بهم إلى النوادي أو الأماكن باهظة التكاليف للاحتفال بالعيد لضيق ذات اليد ويكتفي بشراء تلك الألعاب والذهاب بهم إلى الحدائق العامة. 

وأضافت "بسنت محمد" طالبة جامعية إنها تقوم بشراء كيسا من البلالين بالوان مختلفة وتقوم عقب صلاة العيد بتوزيعه على الأطفال وحينئذ تشعر بسعادة بالغة برغم أنها لم تقُم بمجهود او دفع مبلغ مالي كبير إلا أنها تمكنت بأقل الإمكانيات من إدخال الفرح والسرور على نفس الأطفال.

أما "جلال محمد" الذي يقوم ببيع الطراطير والزمامير والوجوه المستعارة ذات الأشكال المختلفة على عربته المتنقلة فيقول إن الأعياد تعتبر "موسم رزق" له، مشيرا إلى أنه ورث تلك المهنة عن والده فهي مصدر دخل له كما أنها مصدر للسعادة عندما يرى الفرحة والبهجة بعيون الأطفال بعد شرائهم منه .

وعن الأسعار فقال إن أسعار الطراطير تختلف من حيث حجمها والتي تبدأ من جنيهين وتصل إلى 5 جنيهات والزمامير تبدأ من جنيه ونصف وتصل إلى 3 جنيهات وكذلك الوجوه تبدأ من جنيه واحد وتصل إلى 5 جنيهات.

وتابع أن أسعار تلك اللعب تكون أقل في الأيام العادية أما أيام الأعياد فتشهد زيادة طفيفة، كما أن العديد من الأهالي من الآباء والأمهات لا يأخذون السعر بعلّته بل يقومون بالفصال فهي عادة مصرية أصيلة لا تتخلى عنها الأسر.  حسب وصفه.

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان