رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور.. قلوب لا تعرف فرحة العيد والمتهم الفقر

بالصور.. قلوب لا تعرف فرحة العيد والمتهم الفقر

تقارير

احد المنازل

بالصور.. قلوب لا تعرف فرحة العيد والمتهم الفقر

أشرف محمد 28 يوليو 2014 12:09

تتلاشي آمال آلاف الفقراء في الشعور بفرحة عيد الفطر المبارك في ظل أوضاع اقتصادية غاية في الصعوبة، وتحاول أمهات تلك الأسر جلب السعادة لأبنائهن اللائي يبحثن عنها العام، التي تنحصر في قطعة ملابس جديدة أو قطعة لحوم، تلك الأسر بالآلاف ولا تجد من يعطف عليها.

عاشت "مصر العربية " الساعات الأولى لعيد الفطر مع 3 من الأسر التي حرمهن ضيق العيش من الاحتفال بالعيد أو جلب السعادة .

3  أسر يعيشون في 3 حجرات متجاورة، وحمام مشترك وكأنهم يعيشون على الأنقاض بعد أن تحولت الحجرات الثلاث إلى كومة من الأثاث المحطم يتوسطه مجموعة من الأطفال صغار السن، يغطون في نوم عميق، وكأنهم يهربون من الواقع، وبينما جلست السيدات أمام المنزل على أمل الشعور بالعيد.

أم مبارك – 49 سنة تحكي عن ظروفها  وتقول : زوجي متوفي منذ عدة أعوام وليس لي أي دخل، واجلس في غرفة ومعي أطفالي الثلاثة، وأعيش طوال العام على المساعدات، لأنه ليس لي قدرة على العمل وأبنائي صغار.

وتضيف لا عيد لنا فلا نستطيع شراء الطعام أو ملابس العيد لأبنائنا، ونعيش بحمام مشترك أنا واثنان من الجيران ،وتكمل باكية  توفيت ابنتي الكبرى منذ عدة أشهر وتركت لي طفلين صغيرين يعيشان معها في نفس الحجرة، وتتكفل بمصاريف الجميع لأن زوج ابنتها يعمل نقاش ولا يستطيع العمل بشكل يومي.

وفي الحجرة المجاورة تعيش أم محمود – 37 سنة  - لا شيء بالحجرة وكأنها من أثار الحرب، وتمأها رائحة غريبة من أثار غياب التهوية، وكجارته فقد اختفت جميع مظاهر العيد أو الحياة باستثناء "شعلة" لطهي الطعام إن وجد وحصير صغير ينام عليه طفلان صغيران.

درجة حرارة الغرفة مرتفعة بشكل ملفت ليستيقظ الابن الأكبر (10 سنوات) ويبادرنا بسؤال عن إمكانية إحضار ملابس العيد له.

يعمل زوج أم محمود شيال وليس لهم دخل آخر وتنهى أم محمد حديثها قائلة أحاول إيجاد أي حجة لينسى ابنائي السؤال عن ملابس العيد.

أم احمد 60 سنة تجلس بالحجرة الثالثة، ولا تستطيع الحركة بسبب إصابة بالقدم اليمني، وقد بدت ظروفها أحسن حالا حيث تمتلك "بوتاجاز " للطهي أحضره لها أحد الأقارب في حين غابت عنها مظاهر الحياة ولا تستطيع أن تخدم نفسها وليس لديها سوي ابن يبلغ من العمر 18 سنة.

الدكتور محمد احمد – ناشط اجتماعي قال إن هناك مئات الحالات من هذا النوع ولا تملك دخل ثابتا وليس لا مصدر للنفقات و تحتاج إلى مساعدات عاجلة أو إقامة مشروعات تجارية يتم متابعتها من خلال الشؤون الاجتماعية.

ويضيف: أن حجم الأموال التي كانت تصل إلى تلك الأسر تأثرت كثيرًا عقب إغلاق الجمعيات الخيرية التي كانت تقدم مساعدات مادية وعينية لها، وأصبحت بلا أي مصدر للدخل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان