رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أوكازيون العيد بمحلات العباسي في المحلة.. كساد وغلاء

أوكازيون العيد بمحلات العباسي في المحلة.. كساد وغلاء

تقارير

محلات العباسى التجارية

تجار: خراب بيوت.. ومواطنون: الغلابة يموتوا يعني

أوكازيون العيد بمحلات العباسي في المحلة.. كساد وغلاء

ايهاب زغلول 26 يوليو 2014 08:41

حالة من الكساد يعيشها تجار الملابس الجاهزة والمنسوجات بمنطقة العباسي التجارية بالمحلة، وبلغت الخسائر- حسب التجار- من 30 لـ40%، ما أدى إلى تشريد العديد من العمال، وتحول موسم العيد إلى مأساة بسبب حالة الغلاء التي تشهدها البلاد وعدم قدرة العديد من الأسر المتوسطة والفقيرة على مواجهة ارتفاع تكلفة الحياة اليومية.


يقول وائل الكنيسي صاحب محل وتاجر ملابس جاهزة: إنه وجميع أصحاب المحلات الأخرى انخفض إيرادهم اليومي من 30 إلى 40% لإحجام الزبائن عن الشراء، واتجاه العديد منهم إلى بائعي الملابس  المستعملة؛ نظرًا لأن العديد من  الأسر عانت من حالة الغلاء وارتفاع أسعار السلع في رمضان وعدم وجود رقابة على الأسواق فضلاً عن ارتفاع تكلفة المواصلات والتنقل بعد غلاء السولار وتأثيره على زيارات الأسر لسوق العباسي في وقت لم ترتفع فيه أسعار المنسوجات سوى بنسبة تتراوح ما بين 5- 10% بسبب ارتفاع تكلفة نقل المنتجات ومعظمها يتم شحنه من ميناء دمياط وبورسعيد، مضيفا: "الزيادة خارجة عن ارادتنا والظروف التي تعيشها البلاد انعكس على أغلب تجار حي العباسي".
 

ووصف علاء شديد - تاجر وموزع منسوجات-، ارتفاع الأسعار ووقف البيع بأنه "خراب بيوت في ظل كساد البضائع"، مضيفا: أن أصحاب المحلات بحي العباسي عليهم التزامات وأجور عمال وتكاليف ومديونات للموردين.. كما أن ارتفاع أسعار السولار أدى إلى زيادة سعر الشحن بما يقرب من 40% من قيمته؛ لأن معظم القماش مستورد والنقلة البسيطة للتجار العادي تكلف من 200 إلى 300 جنيه، والمبلغ يتصاعد طبعًا من تاجر التجزئة إلى الجملة وحسب الكميات وحينما  نقنع الزبون بذلك لا نجد مردود ايجابي فالزبون يتركنا ويذهب لبائعي الملابس القديمة لعله يجد ضالته والناس "خارجة" من رمضان متأزمة لارتفاع تكلفة المعيشية اليومية والتي التهمت دخول أغلب الأسر
.

ويشير عبد الغنى إبراهيم- صاحب مصنع منسوجات-، إلى أن أزمة الغلاء انعكس تأثيرها السلبي على أغلبية أصحاب المشروعات والمصانع الصغيرة فالماكينات السنجر انخفض إنتاجها بسبب غلاء مستلزمات الإنتاج من إنتاج 50 قطعة يوميًا إلى 20 قطعة، كما أن متعهدي شحن البضائع رفعوا السعر 10%، مضيفا: "كل مرة  بيزودوا علينا عشان نغلي الأسعار وطبعا الزبائن معظمهم من الطبقات البسيطة والفقيرة والتي تعزف عن الشراء بمجرد غلاء المنتج.. طيب إحنا نعمل ايه ونجيب منين
".

  سامية ابراهيم - ربة منزل - تؤكد أن معظم الأسر باتت بالفعل لا تستطيع تلبية الحاجات الضرورية لأبنائها بعد ارتفاع تكلفة الحياة اليومية من سلع وخضروات مواصلات وخدمات والمواطن الغلبان وحده يدفع فاتورة الغلاء، وتضيف: مرتب زوجي لا يكفى سوى "نصف الشهر" وربنا الأعلم بنكمل شهرنا ازاي.. هانجيب منين عشان نشترى ملابس العيد، ومعظم أصدقائي اكتفوا بالملابس القديمة لأولادهم والآخر ينتظر سوق الثلاثاء  لشراء الملابس القديمة؛ لأن الملابس ارتفعت أسعارها أوي.. والتجار بيقولوا "الدنيا غلت" طيب الغلابة يموتوا يعني" .

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان