رئيس التحرير: عادل صبري 08:33 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قصر رأس التين.. شاهد على انتهاء الملكية

قصر رأس التين.. شاهد على انتهاء الملكية

تقارير

صورة أرشيفية لقصر التين

في ذكرى 23 يوليو..

قصر رأس التين.. شاهد على انتهاء الملكية

رانيا حلمي 25 يوليو 2014 22:24

 هو أحد أكبر قصور الإسكندرية وأحد أهم المعالم التاريخية بها، القصر الذي شهد قيام أسرة محمد علي في مصر، وشاهد على انتقال مصر من حقبة إلى أخرى، ومن الملكية إلى الجمهورية.. قصر رأس التين الذي شهد خروج الملك فاروق في 27 يوليو 1952، ورحيله إلى منفاه بإيطاليا من ميناء رأس التين على يخت "المحروسة الملكي".

في يوليو 1952، قرر الضباط الأحرار عزل الملك فاروق وتولية أحمد فؤاد تحت مجلس وصاية، وانتقل فاروق وأسرته إلى قصر رأس التين عقب محاصرة الجيش لقصر المنتزه، حيث التحصينات، وحيث يوجد يخت المحروسة الذي يتيح له الخروج من البلاد بحرًا من القصر مباشرة.

يوم 26 يوليو 1952 حلقت الطائرات العسكرية وصوبت المدافع تجاه رأس التين، وهو اليوم الذي ذهب فيه علي ماهر، رئيس الوزراء حينها إلى الملك حاملاً إنذار الجيش له والذي يقضي بتنازله عن العرش لابنه ومغادرة مصر قبل السادسة مساءً، وهو ما نجح علي ماهر فيه بإقناع الملك به.

 حين ذهب سليمان حافظ إلى قصر رأس التين وهو المكلف بتوقيع وثيقة التنازل عن العرش، طلب فاروق الخروج من البلاد على اليخت، وأن يصطحب معه أسرته بينها ولي العهد وهو ما تم.

بدأ إنشاء القصر في عهد محمد علي عام 1834، وتم الانتهاء منه عام 1845 وكان افتتاحه رسميًا عام 1847.

يقول تامر محمد زكي، مفتش الآثار الإسلامية: "القصر له قيمة تاريخية عالية وقد بدأت وزارة الآثار في تسجيله كأثر حتى تتمكن من فتحه للجمهور، ونعلم جميعًا أن القصر مرتبط في أذهاننا بخروج الملك فاروق من مصر وانتهاء عصر الملكية ورحيله على يخت المحروسة والموجود حتى الآن بالمرسى، محتفظًا بكل مقتنياته، وتحرسه القوات البحرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان