رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في مكتب تنسيق الإسماعيلية.. الرغبات بمزاج الأهل

في مكتب تنسيق الإسماعيلية.. الرغبات بمزاج الأهل

نهال عبد الرءوف 20 يوليو 2014 14:30

هاهنا طالب يخطو وهو يكاد يقفز فرحا بعدما اطمأن أن مجموعه بالثانوية العامة سيضمن له دخول الكلية التي طالما حلم بها، وفي الركن المقابل طالب آخر يسير منزويا بعدما بات في حكم المؤكد أن درجاته لن ترتقي به للكلية التي أرادها، وما بينهما آخرون بدت على وجوههم علامات القلق والتوتر، لا هم ضمنوا دخول ما أرادوا.. ولا هم فقدوا آمالهم.

داخل مكتب تنسيق الثانوية العامة بجامعة قناة السويس بالإسماعيلية اختلطت مشاعر الطلاب ما بين الفرحة بتحقيق أحلامهم وحصولهم على مجاميع تؤهلهم دخول الكليات التي يريدونها، وبين حزن من لم يحالفه الحظ من الطلاب بالحصول على مجموع يؤهله دخول الكلية التي يريدها، وبين قلق عدد آخر من خوف ألا يكون مجموعهم كافيا لدخول الكلية التي طالما حلموا بها.

الطالبة سارة ممدوح مطر والتي حصلت على المركز الثالث على محافظة الإسماعيلية بمجموع 406.5 جاءت برفقة والديها الى مقر التنسيق، قالت لمصر العربية بأنها تشعر بسعادة كبيرة لحصولها على مجموع كبير يؤهلها لدخول كلية الطب والتي كانت تحلم بالالتحاق بها.

وتابعت بأنها حسمت أمرها وقررت دخول الطب بعد أن كانت في حيرة بينها وبين الصيدلة خاصة أن والديها كانا يرغبان في أن تلتحق بالصيدلة وحاولا إقناعها ولكنها قررت أن تلتحق بالكلية التي طالما حلمت بها.

وقالت والدتها إنها كانت تفضل أن تلتحق ابنتها بالصيدلة وخاصة أن كلية الطب طريقها طويل وشاق وعدد سنوات دراستها كبير، إلا أنهما قررا أن يتركا ابنتهما تلتحق بالكلية التي تريدها وأن تحقق حلمها.

أما الطالبة خلود خالد فارتسمت على وجهها علامات الحزن لعدم تمكنها من دخول الكلية التي كانت ترغب في الالتحاق بها حيث طالما أرادت ان تلتحق بكلية السياسة والاقتصاد أو الألسن، ولكنه رغم حصولها على مجوع يؤهلها لدخولها 93% بالثانوية العامة أدبي، فإنه أبويها يرفضان سفرها للقاهرة خوفا عليها بسبب أحداث البلد غير المستقرة وما تشهده الجامعات من اضطرابات فضلا عن انتشار حالات التحرش، ولذلك فضلا أن تلتحق بكلية التربية.

أما مريم عبد اللطيف فأشارت إلى أنها تشعر بالحزن لعدم من حصولها على مجموع كبير بالثانوية العامة أدبي يؤهلها للالتحاق بكلية الإعلام، وذلك بسبب صعوبة الامتحانات وخاصة امتحان مادتي اللغة العربية والإنجليزية والذي أفقدها درجات كثيرة أثرت على مجموعها النهائي وحصلت على 85%.

من جانبه ارتسمت على وجه حسن صلاح الطالب بعلمي رياضة علامات القلق خوفا من ألا يكون مجموعه كافيا للالتحاق بالكلية التي طالما حلم أن يلتحق بها وهي كلية هندسة تعدين، وقال بأنه على الرغم من حصوله على مجموع كبير بالثانوية العامة وهو مجموع 401.5 بنسبة 97.9% فهو خائفا من ألا يكون هذا المجموع كافيا للالتحاق بالكلية التي يريدها ويحقق حلمه، وذلك لأنها دائما تحصل على مجموع كبير كل عام وقد يكون أعلى من مجموع كلية الطب.

وتابع بأنه على الرغم من مجموعه الكبير إلا أنه كان يرى أنه كان يستحق أكثر من ذلك وأنه ظلم بالتصحيح والذي أفقده كثير من الدرجات وكان يمكن أن يحصل على مجموع أكبر لولا التصحيح.

وقالت ميرفت خير الطالبة بعلمي علوم والحاصلة على 86% بأنها تشعر بحزن شديد على حصولها على هذا المجموع والذي لن يؤهلها لدخول أي من كليات القمة بالنسبة للعلمي، لافتة إلى أن العلمي ظلم بشكل كبير بسبب الامتحانات التي جاءت صعبة هذا العام، فضلا عن عدم جدوى التظلمات التي يتقدم بها الطلاب والتي لا تفيد.

وتابعت أن سبب صعوبة الامتحانات جاءت في مصلحة الجامعات الخاصة والتي تحقق مكاسب كبيرة بسبب حصول على عدد كبير من الطلاب على مجاميع قليلة لا تؤهلهم للالتحاق بالجامعات الحكومية فيلجؤون للجامعات الخاصة، وطالبت بأن الا يكون امتحان الثانوية العامة فقط هو الذي يحدد مصير الطالب لأنه قد تحدث ظروف تجعله لا يحصل على درجة مناسبة للامتحان، لافتة الى اهمية وجود امتحان قدرات بكل كلية بجانب امتحان الثانوية العامة ليحدد مصير كل طالب.


 

اقرأ ايضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان