رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تفجيرات مصنع الحديد تهدد منازل جبل الطير بالانهيار

تفجيرات مصنع الحديد تهدد منازل جبل الطير بالانهيار

تقارير

منزل

بالصور..

تفجيرات مصنع الحديد تهدد منازل جبل الطير بالانهيار

محمد كفافى 19 يوليو 2014 17:58

حالة من الخوف تسيطر على أهالي قريتي "جبل الطير، وبني خالد" إحدى قرى شرق النيل بمركز سمالوط شمال المنيا، خاصة بعد أن صرح الأهالي بتهديدات كبيرة من شأنها أن تؤدي لتشريدهم وأسرهم بالشوارع بعد قيام مصنع الحديد والصلب الكائن بقريتهم بعمل تفجيرات مدوية بالمناطق الجبلية، وهو ما يؤدي لحدوث تصدعات واهتزازية بالمنازل.

معاناة أهالي قريتي جبل "الطير، وبني خالد" لم تكن وليدة اللحظة بل إنها على مدار أكثر من 3 سنوات عندما سمح محافظ المنيا الأسبق اللواء أحمد ضياء الدين للعمل لهذا المصنع بتلك المنطقة غير المناسبة لقربها الشديد من الكتلة السكانية للقريتين، وكان أهالي القريتين وقتها نظموا عدة وقفات أمام ديوان عام المحافظة للاعتراض على هذا المصنع، إلا أنه لا حياة لمن تنادي وتم إنشاؤه والعمل به.

 

الأربعاء الأسود ... لقب أطلقوه أهالي القريتين على يوم الأربعاء، لأنه اليوم الرئيسي لإجراء عملية التفجيرات، حيث يؤكد جمال عبد الله مهنى 45 سنة عامل، انه يوم الأربعاء أصبح هو الأصعب في حياتنا بسبب ما تقوم به إدارة المصنع تحت حراسة أمنية مشددة بعمل بعض التفجيرات التي ترعب أهالي المنطقة من ناحية والتأثير على المباني والمنازل من ناحية أخرى وأحداث ما بها من تشققات وتصدعات، والتي تسببت تلك التفجيرات أيضا بإصابة العشرات من أطفال القرية بالصرع والحالات النفسية السيئة.

 

رضينا بالهم والهم مش راضي بينا ... عبارة قالها الحاج محمود الطواب ابن قرية بنى خالد والذي يبلغ من العمر 65 عاما، مشيرا إلى حالة الفقر التي يعيشها أهالي القرية وأن غالبية شبابها يعملون بالمحاجر التي تتسبب في إصابتهم بالعديد من الأمراض الصدرية والسرطان وكذلك تعرضهم للعديد من الإصابات جراء العمل بالات قطع ثقيلة، مضيفا أنه رغم تلك الحالة السيئة التي يعيشها.

 

أهالي القرية وتسريبهم من التعليم من أجل العمل على إيجاد لقمة العيش إلا أن الحكومة لم تتركهم بل إنها سمحت لإقامة مصنع يزيد من الطين بلة " على حد تعبيره " ويتسبب في انهيار منازلهم التي يقيمون بها.

 

 عبد الله سيف 45 سنة عامل وأحد أبناء قرية جبل الطير الملاصقة لقرية بني خالد، قال إنه رغم وجود المصنع بزمام قرية بني خالد إلا أن إثارة السلبية تلحق بأبناء قرية جبل الطير أيضًا، وأن أعمال التفجيرات وانعكاساتها السلبية من اهتزاز للأرض وإحداث تصدعات وتشققات بالمنازل يشعرون بها أيضا وإصابة العديد من منازلهم.

 

أهالي القرية أكدوا أنهم قاموا بتقديم العديد من الشكاوى إلى المسؤولين لإنقاذهم من هذه الكارثة التي تطيح بهم وبمنازلهم ولكن لا حياة لمن تنادي، مطالبين المشير عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والمهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بضرورة التدخل وإنقاذ حياة ما يقرب من 60 ألف مواطن مصري يعيشون قريتي بني خالد وجبل الطير من الهلاك المبين.

 

 

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان