رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مقلب دفرة.. أوبئة وسحب سوداء تهدد رئة طنطا

مقلب دفرة.. أوبئة وسحب سوداء تهدد رئة طنطا

تقارير

مقلب دفرة وتلوث مستمر

مقلب دفرة.. أوبئة وسحب سوداء تهدد رئة طنطا

ايهاب زغلول 19 يوليو 2014 14:19

اتهم أهالي قرية صناديد ودفرة بمركز طنطا مجلس مدينة طنطا برئاسة اللواء عبد الرؤوف عبد الله بالتعنت واصراره على بقاء مقلب قمامة "دفرة" الذي سبب لهم كوارث صحية عديدة وتلوث غير مسبوق لكثرة الانبعاثات الحرارية منه والروائح الكريهة ما أصاب الحياة المعيشية والصحية لهم في مقتل.


وكان العشرات من أهالي القريتين وعدد من القرى المحيطة قد نظموا وقفة احتجاجية مؤخرا أمام مقلب القمامة حاملين الكمامات للفت أنظار المسئولين لخطورة الوضع الكائن وإصابة الأطفال وكبار السن بأمراض الصدر والربو وتضررهم من تصاعد الأدخنة السيئة منه، وكثرة الروائح الكريهة من مقالب القمامة التي تورد للمصنع لتدوير القمامة لإنشاء.
 

يقول عبد الغنى سعيد الناشط العمالي من أهالي صناديد إن المقلب المتواجد على الطريق السريع أدى إلى انتشار الأوبئة بمركز طنطا بالكامل والفيروسات الخطيرة هذا المصنع أو المقلب أصبح استثماريا ولا عزاء للمواطنين بالغربية، ولا توجد أي اشتراطات صحية وتحولت قرى طنطا إلى سحب سوداء وغمامة شديدة وانتشرت معها الأمراض الصدرية وأمراض الجهاز التنفسي والمحافظ اكتفى بتدشين سور حول المكان دون وجود حل جذري للمشكلة.
 

وقال عبدة علوان صاحب دعوة الوقفة وتوصيل صوت المواطنين للمسئولين بالبيئة إلى أن الشباب دعا لوقفة احتجاجية أمام مقلب القمامة لتوصيل رسالة إلى المسئولين بمدى معاناة الناس من تصاعد كم رهيب من الملوثات والأدخنة والروائح الكريهة وباتت ناقوس خطر يهدد حياة صحة الأطفال والشيوخ وزيادة نسبة أمراض الصدر والربو للأطفال وسيتم اخطار المسئولين بها والهدف منها هي تذكير المحافظ بقضيتنا الشائكة وضرورة أن يكون هناك حل لعشرات المرضى والأهالي المكتوون بلهيب الأدخنة ومرارة المعاناة.
 

وردا على الأهالي أعلنت المحافظة أن اللواء محمد نعيم محافظ الغربية اجتمع مع إحدى الشركات السويدية التي تعمل في مجال تدوير القمامة، للاستفادة من خبراتهم في تدوير القمامة وتحويلها إلى وقود حيوي قادر على إنتاج البيوجاز، الذي يمكن استخدامه في المصانع أو بيعه للمواطنين كبديل للغاز الطبيعي.
 

وسوف يتكلف المصنع الذي سيتم انشاؤه بالمنطقة 53 مليون يورو، ويستوعب 600 طن يوميًا من القمامة، ويمكن زيادته إلى 3 آلاف طن يوميًا وأكد المحافظ اللواء دكتور محمد نعيم أن تلك المصانع تعمل بدون ضوضاء ولا ينبعث منها روائح كريهة، والنفايات تتعرض لدرجة حرارة أكثر من 70 درجة مئوية تقضي على أي روائح كريهة، كما أنها تنهي عمليات الفرز من المنبع، حيث إنها تقوم بفرز جميع المكونات أوتوماتيكيًا ومن خلال تلك المشروعات سيتم انهاء أزمة الملوثات البيئية الناتجة عن القمامة بالغربية.

 اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان