رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التعديات على الترع تهدد بتبوير آﻻف الأفدنة بالغربية

التعديات على الترع تهدد بتبوير آﻻف الأفدنة بالغربية

تقارير

انسداد مصرف ميت يزيد بالملوثات

التعديات على الترع تهدد بتبوير آﻻف الأفدنة بالغربية

ايهاب زغلول 19 يوليو 2014 13:02

يشهد قطاع الرى بمحافظة الغربية إهمالًا غير مسبوق وانعدام الرقابة على كافة منافع القطاع من مياه النيل، والتى تستخدم فى ري الأراضى الزراعية وبات مهددا لما لا يقل عن 6 آلاف فدان من أجود الأراضى الزراعية بالعطش.

 

 يقول سلامة ابراهيم مزارع من بسيون: إن البلطجية استولوا على شواطئ الترع والمجاري، المائية وتم ردم أجزاء منها، وحرمان الأراضى من المياه، مع استغلال الأجزاء المردومة فى مبانٍ عشوائية ومقاهى وغرز.

 

 وأشار عوض سليمان من " ابوحمر" مركز بسيون إلى أن الأهالى تقدموا بعشرات الشكاوى والاستغاثات للمسؤولين فى رى بسيون وفى مديرية الرى بمحافظة الغربية لإنقاذهم من الكارثة التى تدمر الأرض الزراعية دون جدوى وانقطاع وضعف وصول المياه إلى ترعة "سيف" إحدى المراوى الزراعية المهمة ببسيون، بسبب التعديات غير المسبوقة التى أدت إلى انسداد نهايات الترعة، وإصابة مئات الأفدنة بالعطش.

 

 وأكد أمين التيار الشعبى ناصر أبوطاحون أن قرى مركز بسيون فى أزمة  مستمرة منذ شهور عديدة بفعل التجاوزات وتخريب مراوى الأراضي الزراعية والتعدى على نهايات بحر "سيف" ما أدى إلى عدم وصول المياه، ما اضطر الأهالى إلى الرى بمياه المصارف أو بالمياه من الأبار الإرتوازية "المعين" مما يعرض الآبار للتلف والجفاف.

 

ويشير  عاطف خليل بقرية سبرباى مركز طنطا أنه هناك آلاف الأفدنة مهددين بالبوار بفعل مياه الصرف الصحي والمجاري والتى تلقى في مصرف سبرباى وسبق أن تقدموا بشكاوى عديدة للمسؤولين فى الرى دون جدوى فلم يهتم أحدا بتطهير الترعة، وإزالة المخلفات وبات صحة المزارعين ومحاصيلهم فى خطر حقيقى فمحصول الأرز تم ريه من تلك المياه وتحمل الفلاحين الويلات حتى تمت زراعته.

من جانبها، أعلنت مديرية رى الغربية القيام بحملة لتتطهير الترع والمصارف ومكافحة  تزايد حجم الملوثات وانسداد النهايات ومصبات تلك الترع بعد عيد الفطر المبارك، وأنها ستحرر محاضر شرطية للمتعدين وتلتمس من الجهات الأمنية تنفيذ محاضر الإزالة والتعديات على منافع النيل والرى بزمام قرى الغربية.

 

 

 

 

 وقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان