رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في ذكرى حرائر المنصورة.. عام مضى ومازال نسيمهن حاضرًا

في ذكرى حرائر المنصورة.. عام مضى ومازال نسيمهن حاضرًا

تقارير

هالة ابو شعيشع

في ذكرى حرائر المنصورة.. عام مضى ومازال نسيمهن حاضرًا

منى محمود 19 يوليو 2014 12:53

في مثل هذا اليوم من العام الماضي (19 يوليو) شهدت مدينة المنصورة العام الماضي أحداثا دامية راح ضحيتها 4 من فتيات ونساء المنصورة أثناء خروجهن بعد صلاة التراويح للمشاركة فيما يعرف بـ "جمعة عودة الشرعية"، ولكنهن عدن جثثا هامدة بعد إصابتهن بالرصاص والخرطوش.

 

مأساة الفتيات الأربعة التي باتت معروفة إعلاميا باسم "حرائر المنصورة" لقيت صدى واسعا، وعبر مصريون عن ألمهم لما ألم بهن، وفيما يلي قائمة بأسماء الضحايا الأربعة:

 

هالة أبو شعيشع.. أيقونة الحرائر

 

سقطت هالة في مظاهرات تأييد الشرعية ورفض الانقلاب بجمعة كسر الانقلاب بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وأشار ذووها بأصابع الاتهام لمجموعة من البلطجية حاصرت مجموعة من النساء أثناء المسيرة داخل أحد الشوارع المتفرعة من شارع الترعة بحي غرب مدينة المنصورة بعد صلاة التراويح.

 

تقول شقيقتها "صفية": إن هالة كانت شغوفة بالعمل التطوعي والخيري من أجل الفقراء والأقصى وكانت تستطيع أن تنسيهم همومهم وأحزانهم؛ مشيرة إلى أنها كانت أحد أعضاء حملة جسد واحد لدعم الثورة السورية.

 

"إسلام علي".. أم لأربعة

 

أما الضحية الثانية؛ فهي الدكتورة إسلام علي عبد الغني، 38 عاما، مواليد قرية كفر غنام بمركز السنبلاوين، طبيبة صيدلانية متزوجة ولديها أربعة أبناء، صالح بالصف الأول الإعدادي، وعليّ بالصف الخامس الابتدائي، ومحمد بالصف الثاني الابتدائي، وأمين ثلاث سنوات.

 

ويقول زوجها "الدكتور سامح الغزالي" إن الدكتورة إسلام كانت تمنعها ظروف تربية أبنائها من المشاركة في التظاهرات التي تطالب بعودة الشرعية ولكنها كانت شغوفة بالمشاركة وفى يوم 19 من يوليو طلبت مني النزول للمشاركة في تظاهرات تأييد ودعم الشرعية بالمنصورة عقب صلاة التراويح.

 

ويضيف: "وافقت بالفعل على مشاركتها وخرجت للتظاهرات ولكنها لم تعد وذلك بعد استشهادها على أيدي مجموعة من البلطجية بعد إطلاق الخرطوش والرصاص عليهم وأصيبت برصاصة نارية في الرأس وكسر بالجمجمة ونزيف في المخ".

 

ويتابع: "كانت الصدمة الكبرى لنا بعدما تلقينا نبأ استشهاد إسلام فهي تركت أطفالنا الصغار وفارقت الحياة".

 

أمال فرحات.. أمنية الشهادة تتحقق

 

أمال متولي فرحات بدر واحدة من ضحايا أحداث المنصورة وزوجة الشيخ شعبان الزهيري الذي تلقى الخبر أثناء تواجده في بعثة دعوية بإسبانيا، وهي أم لأربعة أبناء، سمية -ليسانس دراسات إسلامية، وبلال –طالب بطب أسنان الأزهر، وعائشة –طالبة بالثانوي، صفية -طالبة بالإعدادية.

 

وتقول أسماء ابنة أختها: "قبل استشهادها بيومين كنا في زيارة عائلية تحدثت معنا على مجزرة الحرس الجمهوري وأكدت أنها حرب على الإسلام وأنه صراع بين الحق والباطل ونصحتنا بالنزول للميادين، ومن لم يستطع فعليه بالدعاء والصلاة وأوصتنا بالحفاظ على صلاة الفجر".

 

وتضيف: "يوم الجمعة يوم استشهادها كانت شديدة التفاؤل وعلى يقين أن النصر قادم لا محالة وعقب إفطار ذلك اليوم الجمعة 10 رمضان خرجنا معها للمسيرة المؤيدة للشرعية والمطالبة بإنهاء الانقلاب العسكري، وكانت رحمها الله تحثنا على الإسراع لعدم التأخر".

 

وأكدت أن "تقرير الطب الشرعي أكد إصابتها بطلق ناري في الرأس وآخر في الصدر من الخلف، وارتقت روح الشهيدة ولبى الله دعاءها الذي طالما دعته أن تلقى الله شهيدة في سبيل نصرة الإسلام والحق".

 

فريال الزهيري.. تلحق بزوجة أخيها

 

أما "فريال إسماعيل بدر الزهيري"، 52 عامًا فمتزوجة ولم يرزقها الله بأولاد، حاصلة على ليسانس آداب من جامعة المنصورة كانت تشارك الأعمال التطوعية والخيرية، ووهبت حياتها لتحفيظ القرآن الكريم.

 

وفى 19 يوليو خرجت الزهيري مع أخواتها وعائلتها للمشاركة في المظاهرة المنطلقة عقب صلاة التراويح من أمام القرية الأوليمبية بالمنصورة في صورة سلمية.

 

وتروى إحدى الشهود العيان التي رفضت ذكر اسمها التفاصيل قائلة: "بدأت المظاهرة تتحرك في الساعة التاسعة والنصف مساء، واتجهت لشارع عبد السلام عارف ودخلت شارع الترعة، وعندما وصلت عند حلواني زكريا، هجمت البلطجية في وحشية غير مسبوقة في التاريخ من ناحية اليسار على السيدات والفتيات، وحاول الرجال حماية النساء لكن المسيرة كانت كبيرة، وهجمت مجموعات أخرى من البلطجية من الشوارع الجانبية مسلحين بالشوم والخرطوش والسيوف.

 

وتضيف أن "الحاجة فريال حاولت إنقاذ أمال فرحات زوجة أخيها بعد إصابتها بطلق ناري في الرأس والصدر من سطح إحدى العمارات، فانهال عليها بلطجي بالضرب على رأسها بسنج حتى سبب لها تهتك في شرايين الجمجمة ونزيف داخلي في المخ دخلت على أثره في غيبوبة".

 

وتابعت: "ظلت الحاجة فريال تصارع الموت لمدة أسبوع كامل داخل المستشفى العام بالمنصورة ثم المستشفى الدولي ومستشفى شربين المركزي، ومستشفى الطوارئ بالمنصورة إلى أن صعدت روحها إلى بارئها".

 

 

 

 

 

اقرأ ايضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان