رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

والد أحد ضحايا مجزرة رفح: واثقون في وعد السيسي بالقصاص

والد أحد ضحايا مجزرة رفح: واثقون في وعد السيسي بالقصاص

تقارير

والد أحد ضحايا مجزرة رفح

عامان مرا على المذبحة دون تحديد الجناة

والد أحد ضحايا مجزرة رفح: واثقون في وعد السيسي بالقصاص

ولاء وحيد 18 يوليو 2014 09:42

"عامان مرا على سقوط ضحايا مجزرة رفح الأولى على الحدود الشرقية للبلاد والتي أسفرت عن مقتل 16 من جنود حرس الحدود دون إعلان عن أسماء الجناة، أو تقديمهم للمحاكمة حتى الآن".

 

 "عامان ترددت فيهما الروايات حول سيناريو وقوع الجريمة في موعد آذان المغرب في السابع عشر من رمضان قبل الماضي، وأثناء تناول الجنود لطعام الإفطار، ورغم الوعود التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بكشف تفاصيل القضية، ومن قبله الرئيس المعزول محمد مرسي، وحتى الآن، ما زالت القلوب حائرة، والجرح غائر في نفوس أهالي الضحايا دون تنفيذ قصاص يشفي صدورهم".

 

  مثلت هذه العبارات لسان حال أهالي ضحايا مجزرة رفح الأولى في الذكرى الثانية على لها.

 

يقول الحاج محمود بغدادي، والد المجند "محمد"، أحد ضحايا المجزرة من عزبة الفدائية بالقصاصين بالإسماعيلية: "مر عامان حتى الآن وما زال الجناة طلقاء، لم يقدموا لمحاكمة ولم يتم إلقاء القبض عليهم ورغم ما تردد كثيرًا عن تحديد هويتهم ورصدهم إلا أن ملف القضية بات مغلقا وكأن شيئا لم يكن".

 

وتابع: "لا نريد شيئا سوى القصاص.. القصاص ممن ذبح واستحل مصر قبل أولادنا، فنحن على يقين ان ما لاقاه أولادنا من مصير هو خير ونحسبهم عند الله من الشهداء، لكن أين القصاص؟ أين الجناة حتى تشفى صدورنا وتهدأ نار الغضب في قلوبنا؟".

 

وأضاف بغدادي، في حوار مع "مصر العربية" على هامش حفل إفطار جماعي لأسر شهداء مذبحة رفح الأولى أقامه حزب الوفد بالإسماعيلية، إنه تمكن من مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي مرتين، أحدهما بقصر الاتحادية، وأن الرئيس السيسي كان وقتها كان وزيرًا للدفاع، وخلال اللقائين وعد أهالي الضحايا بالأخذ بحق الشهداء، مؤكدًا أن من مات هم أبناؤه وأبناء الجيش المصري.

 

وأضاف: "نحن نعتز ونقدر السيسي ولدينا فيه أمل وثقة أن يأخذ بثأر أبنائنا ويطبق العدالة وشرع الله بالقصاص من القتلة، ونتمنى من الله أن تطول فترة حكمه حتى نعيش في رخاء وازدهار".

 

وطالب بغدادي بفتح ملف قضية رفح الأولى، وإعادة التحقيقات فيها وبالقصاص العادل، والكشف عن هوية الجناة، قائلا: "نحن لا تغمض لنا جفون وقلوبنا محروقة على أبنائنا الذين خرجوا من بيوتنا حتى يؤدوا الخدمة العسكرية ويعودوا لنا، لكنهم عادوا لنا مكفنين في نعوشهم".

 

 وتابع بغدادي: "من قتل يقتل، ليه احنا عندنا من قتل يطلع براءة أو يتحبس سنتين؟ فين القصاص؟ لو كان هناك قصاص عادل تطبقه الدولة وقتما وقعت الجريمة وتم تنفيذه لكان رادعا ولجنبنا وقوع الكثير من الضحايا بعد ذلك".

 

واستطرد قائلا: "مجزرة رفح الأولى كانت باكورة العمليات الإرهابية، ولولا التخاذل في تقديم الجناة للعدالة، وقطع اليد التي قتلت الضحايا لكانت كثير من الدماء قد حقنت".

 

وأوضح بغدادي: "عجزت عن مقابلة اللواء أحمد القصاص محافظ الاسماعيلية لأطالبه باعادة النظر في قرار المحافظة الخاص بمنح شقة لأسر الضحايا، حيث قامت المحافظة بتخصيص شقة لنا مساحتها 30 مترًا فقط عبارة عن غرفة وصالة وهي شقة صغيرة للغاية في مساكن الإيواء لا تسعنا ونحن 7 أفراد، و لا حق لنا في تأجيرها أو بيعها وشهريا ادفع إيجارها دون فائدة من ورائها".

 

وتابع: "عندما حاولت أن أقابل المحافظ رفض مقابلتي واخبروني في إدارة مكتبه أنه سيتم تحديد موعد لاحق لمقابلته، لكن ذلك لم يحدث، ونحن كأسر الضحايا لدينا حقوق لدى الدولة لم توف لنا حتى الآن منها صرف 5 أفدنه لأسرة كل مجند، ولكن هذه الوعود لم تنفذ".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان