رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون: نقبل اعتذار الوطنى المنحل بشروط.. وللشعب القرار الأخير

سياسيون: نقبل اعتذار الوطنى المنحل بشروط.. وللشعب القرار الأخير

تقارير

الحزب الوطنى المنحل

سياسيون: نقبل اعتذار الوطنى المنحل بشروط.. وللشعب القرار الأخير

عبدالغنى دياب _ عمرو عبدالله 17 يوليو 2014 14:16

إفساد الحياة السياسية، واستغلال النفوذ، أعقبت بقتل للمتظاهرين السلميين بميدان اللتحرير وميادين أخرى.. تهم وجهت لعدد من قيادات الحزب الوطنى المنحل ورئيسه حسنى مبارك رئيس الجمهورية ونجليه وعدد من وزرائه، أعقب ذلك عزل تام من الحياة السياسية، ومحاكمة بعضهم.

الاعتذار عن الأخطاء السياسية، ومراجعات يقدمها الأعضاء غير المتورطين فى قضايا فساد، مبادرة طرحها، محمود نفادى، وكيل مؤسسى حزب إحنا الشعب "تحت التأسيس"، والذى قال فى تصريحات صحفية لـ"مصر العربية" إن المبادرة مجرد فكرة تم طرحها على عدد من أعضاء الحزب الوطنى المنحل، وعدد من النواب السابقين، ولاقت قبولاً لدى البعض خصوصاً الذين لم يرتكبوا جرائم فساد أو عنف.

وأوضح نفادى أن فكرة المراجعات السياسية ترتكز على إصدار بيان قبل الدخول فى الانتخالبات البرلمانية المقبلة، للاعتراف بكافة الأخطاء التى ارتكبها الحزب المنحل، والاعتذار للشعب عنها، فضلاً عن إعلان بعض قيادات الحزب اعتزال العمل السياسى، وتشكيل حائط صد فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فى مواجهة الإخوان والسلفيين. موكدَا أن الصيغة النهائية للبيان الذى سيطرحة الأعضاء السابقون على الشعب المصري ستكون جاهزة خلال الفترة القادمة.

الفكرة التى طرحها أعضاء المنحل السابقون لاقت قبولا لدى بعض السياسين، وقيادات الأحزاب لكنهم وضوعوا شروطا لذلك.

البداية كانت بعبدالغفار شكر رئيس حزب التحالف الاشتراكى الشعبي، والذى اشترط لقبول وجود أعضاء المنحل فى المشهد السياسي مرة أخرى عدم التورط فى جرائم بحق الشعب سواء سياسية أو جنائية، وأن يعترف كل منهم بدوره فى الحزب الوطنى وهل كان تورط فى أعمال فساد سياسي والمساهمة فى احتكار السلطة أم ﻻ.

وأشار شكر، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إلى ضروة النظر إلى نوعية المعتذرين وضرورة توجيه النقد الذاتى ﻷنفسهم، وطرح أفكارهم الجديدة وعلى الشعب المصري أن يقرر أن يعفو أو يرفض الاعتذار.

 أما عصام شيحة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، قال بأن فكرة الاعتذار فكرة مقبولة ولكن حرية القبول والرفض يختارها الشعب، فالشعب المصري ليس ﻷحد أن يفرض وصايته عليه، وهو قادر على الفصل بين الطيب والخبث.

 

وفى السياق ذاته، رأت فريدة الشوباشي، رئيس جمعية حقوق المواطن المصري، أن فكرة الاعتذار فى حد ذاتها فكرة محمودة، لكن هناك أخطاء قاتلة ﻷعضاء المنحل ومن الصعب نسيانها، والكلمة النهائية تكون للشعب.

وأشارت الشوباشي فى تصريحات خاصة: يجب أن يقدم من يريد الاعتذار نقدا ذاتيا، ويبرر سبب سكوته عن الأخطاء التى حدثت وما هى مواقفه منها فى حينها.

وأردفت الشوباشي: الدولة المصرية مهلهلة منذ 40 عاما بعدما انقلب السادات على أهداف ثورة يوليو، وجاء من بعده مبارك ليكمل الانقلاب واختتمت بمرسي الذى كان على استعداد للتفريط فى مصر كلها.

واشترطت الشوباشي لقبول أعضاء المنحل فى الحياة السياسية، أن يرجعوا بقيادات محترمة فليس من العدل وضع كل من كان فى الحزب المنحل فى سلة واحدة، وأﻻ يكونوا من القيادات التى نهبت مصر وساعدت على خرابها.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان