رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عم أشرف صانع القطايف باﻹسماعيلية.. بدون زبائن

بالصور..

عم أشرف صانع القطايف باﻹسماعيلية.. بدون زبائن

نهال عبد الرءوف 14 يوليو 2014 14:11

في شهر رمضان من كل عام يقوم عم أشرف، بوضع فرنه الصغير لصنع القطايف ويصبح محله الصغير بمنطقة وسط البلد بالإسماعيلية خلية نحل، حيث تعمل بجواره أسرته الصغيرة لصنع أحلى قطايف رمضان، والتي كان يقف أمامها المواطنون بطوابير حتى المغرب لشرائها، حتى تغير الحال الآن وأصبحت القطايف في خبر كان ولسان حال عم أشرف يقول "دوام الحال من المحال".

 

وقال أشرف الجندي، إنه يعمل في صناعة القطايف والكنافة منذ 60 سنة حيث ورث هذه المهنة عن والده وأجداده، لافتًا إلى أنه يحرص خلال شهر رمضان من كل عام على صناعة القطايف والكنافة لأنه تمثل بالنسبة له ولأسرته فرحة، كما أنها تدخل السعادة على قلوب الناس وتفرحهم بحلول شهر رمضان.

 

وأضاف أنه في الماضي كان كل شيء رخيصًا من مستلزمات صناعة القطايف من دقيق وكهرباء ومياه وخميرة وكانت أسعار القطايف رخيصة وفي متناول الجميع وكان هناك إقبال كبير من المواطنين على شراء القطايف، قائلاً: "الناس كانت بتفضل واقفة طوابير لحد المغرب عشان تشتري قطايف"، لكن بعد أن وصل كيلو القطايف إلى 8 جنيهات أصبح الإقبال ضعيفًا.

 

ولفت الجندي، إلى أن أحد العوامل التي أثرت على قلة إقبال المواطنين على شراء القطايف هو انتشار محلات الحلويات التي تصنع وتبيع القطايف الجاهزة، حيث تفضل ربات البيوت شراء القطايف الجاهزة توفيرًا للمجهود خاصة إن كانت موظفة.

 

وأكد أن ما يحققه من مكسب من بيع القطايف والكنافة ليس كثيرًا خاصة مع ارتفاع أسعار الخامات وقيمة الكهرباء والتراخيص، فما يحققه من هامش ربح بسيط يكفي فقط لإسعاد أسرته الصغيرة المكونة من زوجته وطفله 6 سنوات بشراء ملابس العيد، قائلاً، "اللي جاي على اد اللي رايح آكل منين وأعيش منين الحياة بقت أصعب من الأول".

 

وتابع عم أشرف أن  كل شيء الآن ارتفع ثمنه من خامات وكهرباء وتراخيص ونظافة وأجرة عمالة، فالحي قام برفع الأسعار عليه وعلى غيره من التجار من تراخيص وكهرباء ونظافة، لافتا إلى أنه هذا العام دفع مقابل النظافة 321 جنيهًا، والكهرباء وصلت إلى 400 جنيه، فضلا عن ارتفاع أجرة العمالة، الأمر الذي دفعه إلى الاستغناء عن العمالة والاستعانة بزوجته وأفراد عائلته لمساعدته في العمل.

 

وأوضح أن أكثر ما يواجهونه من مشاكل هو الروتين فمن أجل وضع فرن القطايف وآلات الكنافة، يجب أن يتقدم للحي للحصول على ترخيص وعمل معاينة قبل رمضان بـ 18 يومًا، ومن هنا تبدأ المعاناة من الروتين والانتظار من أجل المعاينة، فضلا عن ارتفاع قيمة التراخيص والرسوم والتي تختلف من حي لآخر وحسب المكان إذا كان بشارع عمومي أو شارع فرعي.

اقرأ المزيد..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان