رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور.. تعرف على أهم 600 أداة تعذيب بسجون العالم

بالصور..  تعرف على أهم 600 أداة تعذيب بسجون العالم

تقارير

عرض آلات التعذيب بالمريوطية

أبرزها الخازوق وبرميل الطرشي وتابوت العذراء..

بالصور.. تعرف على أهم 600 أداة تعذيب بسجون العالم

آيات قطامش ومحمد عصام 14 يوليو 2014 12:02

أحدهم رأيناه "مشنوقاً" فوق منصة الإعدام، ليس هذا في أحد السجون ولا حتى في فيلم من الأفلام إنما عرض لأحد ساكني الهرم لآلات التعذيب على مستوى العالم، "هنا المريوطية" وبالتحديد على بعد خطوات من كوبري المريوطية معرض صممه أحد المصريين لعرض كافة أدوات التعذيب على مستوى العالم، فمن بعيد تلمح رجلاً مشنوقًا على حبل الإعدام ليست تلك فقط بل هناك قرابة 600 آلة تعذيب أخرى تجسد ما يجري بكافة سجون ومعتقلات العالم.

 

خطوات قليلة وفجأة وجدنا أنفسنا أسفل منصة إعدام ترتفع عن الأرض أكثر من 4 أمتار، وفي الأعلى دمية كبيرة مشنوقة، إنها منصة إعدام حادث "دنشواي" الشهير، حيث تم تصفية المتهمين الفلاحين من 250 إلى 59، سنة 1906 ـ بدأت اتصالات اللورد كرومر لتشكيل المحكمة المخصوصة التي تولى رئاستها بطرس باشا غالي، ناظر الخارجية.

 

 ربما سرحنا بخيالنا بعيداً لبعض الوقت لكن قطع خيالنا ما سقطت عليه أعيننا على أول الشارع الذي توجد به منصة الإعدام، فالموضوع أكبر بكثير فآلات التعذيب بالسجون على مستوى العالم منذ القرون الوسطى تحيط بك من كل جانب، ما بين خازوق "سليمان الحلبي"، ومقصلة كبيرة وكراسي الإعدام الكهربائية حتى الصناديق المستخدمة في محرقة هتلر وعجلة كاثرين أداة من أدوات التعذيب وكذلك أدوات مستخدمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي تستخدم لتعذيب المعتقلين وغيرها الكثير.

600 آلة تعذيب

 

قطع صمتنا وتركيزنا رجل كبير في السن، إنه د. محمد عبد الوهاب؛ الخبير والباحث في الاغتيالات السياسية وأدوات التعذيب، طلبنا منه أن يأخذنا في جولة يشرح لنا تفاصيل تلك الآلات ليدخلنا معه مغارته التي تحوي أكثر من 600 أداة تعذيب قام بتجميعها من حول العالم، ووضعها داخل إحدى البنايات السكنية بالمريوطية والتي تحوي عدة أبواب سرية واحدة على شكل مكتبة والأخرى على هيئة مرايا، اسانسير داخلية بعيداً عن أسانسير العمارة، إضاءات وممرات أكد أنه أراد من هذا إيصال رسالة للعالم وتوعية جيل بتلك الأشياء.

 

 

التعذيب بنقاط المياه

 

 سكووون وصمت رهيب يتخلله تساقط نقاط المياه الواحدة تلو الأخرى في نغمة ثابتة.. رتيبة.. كانت هذه أداة من أدوات التعذيب التي عرضها د. عبدالوهاب بالشارع، قائلاً:  آلة تنقيط المياه.. كانت تستخدم لأنها تعتمد على اللعب بالأعصاب ويصاب المعتقل، بهستريا من قلة النوم.

 

الهيكل الحديدي والديدان

 

قفص حديدي على شكل هيكل يتم وضع المعتقل به، وتعليقه في سقف الزنزانة، وبعد أيام يموت السجين داخله ثم يبدأ في الانتفاخ والتحلل وتخرج منه الروائح الكريهة والديدان، على باقي المتعقلين معه داخل الزنزانة كنوع من الموت البطيء له والتعذيب أيضاً لمن معه، وهي أداة تعذيب كانت مستخدمة في القرون الوسطى، إلى جوار الهيكل الحديدي تم وضع الصليب الذي كان يصلب عليه الأشخاص كنوع من العقاب، كما حرص على اقتناء  الساري الذي كانت يعلق عليه القوم الذين يخالفون النظام ليعتبر الغير.

 

 

الخازوق الهرمي وكرسي محاكم التفتيش

 

 وكانت من بين أدوات التعذيب.. الخازوق الهرمي.. هي عبارة عن أداة للتعذيب على شكل هرم, ويوضع الضحية عاريًا في الأعلى مربوطًا بحبال وجنازير وتكون قمة الهرم في مؤخرته، ومن الممكن وضع أثقال حتى ينغرس الخازوق أكثر، ويمكن وضع الزيت أحياناً، وقد استعملت في القرون الوسطى وليس من الضروري إنهاء جلسة التعذيب بنفس اليوم، فكثيراً ما كان الضحية يترك معلقاً لأيام، نشأت هذه الأداة واستعملت بشكل كبير من طرف محاكم التفتيش الإسبانية ومنها اشتقّ اسمها «كرسي محاكم التفتيش» استخدم لانتزاع الاعترافات حيث إنه عبارة عن كرسي يحتوي على المسامير في كل بقعة منه وقد يصل عددها إلى 1500 مسمار، يجلس عليه الضحية عارياً ويتم توثيقه بواسطة الأربطة والأحزمة الحديدية حتّى لا يستطيع الحراك وقد استخدمت هذه الأداة للتعذيب في القرون الوسطى في أوروبا كألمانيا والتي أستخدمت فيها حتى أواخر القرن التاسع عشر وفي إيطاليا وإسبانيا حتى نهاية سنة 1700, وفرنسا حتى نهاية عام 1800 ميلادية.

 

 

"الكرسي الخازوق"

وفي لغتنا الدارجة أصبح الخازوق مرادفاً لكلمة مقلب، لكن الخازوق في الحقيقة شيء أبشع بكثير من مجرد مقلب تعتبر وسيلة إعدام وتعذيب وتمثل إحدى أبشع وسائل الإعدام حيث يتم اختراق جسد الضحية بعصا طويلة من ناحية وإخراجها من الناحية الأخرى يتم إدخال الخازوق من فم الضحية أحياناً وفي الأغلب من الشرج وبعدها يتم تثبيت الخازوق في الأرض ويترك الضحية معلقاً حتى يموت.

 

وفى بعض الأحيان يتم إدخال الخازوق بطريقة تمنع الموت الفوري ويستخدم أيضاً كوسيلة لمنع نزف الدم وبالتالي إطالة معاناة الضحية وتصل هذه المعاناة إلى عدة ساعات وإذا كان الجلاد ماهراً، فإنها تصل إلى يوم كامل وفقا لما ذكره المؤرخ الإغريقى هيرودوت فإن الملك الفارسي داريوس الأول قد قام بإعدام حوالي 3000 بابلي بالخازوق عندما استولى على بابل.

تابوت العذراء

وكان في انتظارنا على مدخل العمارة تابوت العذراء.. وهو عبارة عن تابوت موضوع بشكل رأسي بيضاوي ودائري بداخله سنون طويلة موضوعة بعناية بحيث تخترق كل جزء حيوي من تقع عليه عملية التعذيب، كالقلب والرئة وذلك حتى لا يموت الشخص مباشرة بل يظل يتلوى من الألم، بعدما يحشر الضحية بداخله، بحيث يظل يتألم لأطول فترة ممكنة، مع العلم أن هذا التابوت مبطن من الداخل بطبقة من الفلين العازل بحيث لا تسمع صوت صراخ وتأوهات الضحية التي لا ترى سوى بقعة ضوء تتخلل تزيد من عذابها النفسي.

 

 

عجلة السحق  

 

وعلى مشارف العمارة أيضاً وضعت "عجلة السحق".. أو عجلة كاثرين، واخترعت في اليونان واستخدمت بشكل واسع حتى مطلع القرن التاسع عشر، تشبه العجلة الخشبية لكنها ليست كذلك فإنها إله لسحق الإنسان حيث يتم ربط الضحية بشكل منحني على حافتها الدائرية ثم يتم دفعه من على جبل صخري وأحياناً يتم تثبيها على الأرض، وتبدأ عملية الجلادون بدك وتهشيم جسده باستعمال المطرقات الحديدة الضخمة والكلاليب، وأحيانا أخرى يتم وضع قضيب معدني في وسط العجلة حتى تدور بسرعة، ثم يتم جلب الكلاب أو الذئاب الجائعة ثم يتم تدوير العجلة باستمرار بعد أن تضرم النيران تحتها فيتم شيي جسم الضحية ثم تدور العجلة نحو الأعلى فيرتفع جسد الضحية نحو الكلاب الجائعة التي تنهش لحمها المشوي، والطريقة الأخرى أن يوضع الضحية بشكل أفقي، أسفل العجلة التي يوجد بها سنون وتبدأ الدوران لتقطع لحمه.


 

شوكة الهراطقة

 

استخدم هذا الجهاز كوسيلة تعذيب خلال محاكم التفتيش الإسبانية وهو عبارة عن شوكتين يتم تثبيتهما بسوار جلدي حول الرقبة لتغرز الشوكة الأولى تحت الذقن والشوكة الثانية في تجويف عظام الصدر مما يجعل الرأس مثبتاً إلى الأعلى واليدين مكبلتان ويصبح الضحية عاجز عن تحريك رقبته حتى لا تغرز الشوكتان في جسده ويمنع من النوم. وتستعمل هذه الأداة في أوروبا بالقرون الوسطى لاستنطاق المتّهمين بالهرطقة والكفر و غالباً ما يكونون من الأبرياء التعيسي الحظّ الذين انتهى.

 

 

حزام العفة

 

 القرون الوسطى أكثر الأزمنة التي تعرضت فيها المرأة للاستعباد والاضطهاد، حيث كانت سلعة تباع وترهن مقابل الأموال والعقارات، ولعل الدليل على ذلك «حزام العفة» الذي ظهر لأول مرة في ذات الحقبة والذي يمثل قمة الاستعباد والمهانة للمرأة، فقد تفتق ذهن أحدهم عن هذا الاختراع الجهنمي والهدف منه هو منع المرأة من الزنا. وهو عبارة عن حزام جلدي أو حديدي وبه فتحتان لقضاء الحاجة وفي القرن الثالث عشر ازدهرت في أوروبا تجارة «حزام العفة، وعندما قامت الحروب الصليبية كان من المعتاد أن يطوق الفارس الصليبي خصر زوجته بما يسمى (حزام العفة) الذي كان يغلق فرج المرأة باستثناء فتحات ضيقة لقضاء الحاجة ويحتفظ الزوج بمفتاحه معه. حتى لا تخونه في غيابه.

 

 

من داخل المغارة

 

كل هذا ولازلنا فى الشارع وعند مدخل العمارة وهنا فتح باباً سرياً وصعدنا فى الاسانسير ومنه إلى مكان لا يوجد به سوى أدوات تعذيب فقط أنواع الكرابيج ومنها ما موضوع في نهايته مخالب أسود، كما يوجد ليه بدل المحبوسين في السجون وفي السجون الإسرائيلية وفى جوانتاناموا.وشاهدنا لديه معظم أنواع الكلابشات بدءا من الخشبية المستخدمة في اليمن وأخرى وتلك الكلابشات الخاصة بالرقبة وبوجد بها سنون وبداخل المغارة شاهدنا ايضاً الخطافات التي تخرج بلحم  الإنسان ومعظمها، فضلا عن السلوك والجنازير والأخشاب لضرب المعتقلين والكرباج السوداني، لافتاً إلى أنه يستخدم في التعذيب حتى الموت.

 

 

 برميل الطرشى

 

الأزرق الكبير كان هو الآخر إحدى وسائل التعذيب حيث يمتلئ بالمياه ويظل الشخص واقفاً  لفترة طويلة إلى أن تخار قواه ويسقط بداخله. ومن أدوات التعذيب أيضاً آلة حديدية توضع على رأس الشخص بعد أن ينبطح أرضًا تبدأ عملية الضغط على الرأس، وإلى جوارها وضع آلة تعذيب أخرى تستخدم لعصر القدمين، كما لم يخل المكان من آلة استخدمت وتستخدم لتكسير عظام الكف، ومن الأشياء التي أبهرتنا اقتناؤه لأحد أبواب سجن لميان طرة والذي يعود للقرن الـ 19، فضلا عن أن لديه بابًا لسجن الحضرة وثالثًا لأبو زعبل.

 

بوابة الجحيم

 

 كان الاسم  كبير لدينا فضول وترقب لم يوجد خلف تلك البوابة وفى تلك الحجرة فتحها د. محمد ببطئ لتجده يضع صورة توفيق عكاشه فى مقدمتها قائلاً انه من اكبر وسائل التعذيب ، وداخلها ادوات اخرى من التعذيب .وعندما يأتى للجلاد فتاه خفيفة العود فانه يأتى بأداة  حديدية يضعها فى فكها ويكسره لها، وكانت الغرفة تحوى الكلابات المستخدمة فى نزع ثدى المرأة سواء السكينة او المقص او الكلابه ، الخنافس توضع على رأس الشخص وكانت تستخدم فى العصر الايوبى ومن ادوات التعذيب ايضا يوضع قفص به فئران وتبدأ فى اكل بطن الانسان وتدخل منه وتخرج من الجانب الاخر، كما  تحوى الحجرة عقاقير الهلوسة المستخدمة ايضاً فى التعذيب.

الباب السرى

وداخل هذا المكان الذى يحتوى على ادوات التعذيب كان هناك اشياء اخرى يقتنيها د. محمد حيث  دخلنا حجره ثم اخبرنا ان بها باباً سرياً شعرنا اننا فى حلم ولكن قام بتحريك جزء من المكتبه لنجد نفسنا فى غرفه اخرى اخبرنا بأنها مخصصة لمقتنيات المشاهير، كان بها العباءة التى صور بها احمد السقا فيلم الجزيرة، وسلسلة خاصة بكريمه مختار وتى شيرت لمحمد ابو تريكة ، و"طاقيه" تخص تخص احمد عرابى  فتوه الحسينية ، أله عزف لـ سمير سرور كما حصل على هدية من  أبو عمار وغيرها الكثير..وميدالية من البابا شنودة مدون عليها اسم محمد ، كما دخلنا الى حجرة اخرى تمتلأ بالطيور والحيوانات البريه وشجره عليها الف رأس غراب اخبرنا بأنه يهوى الصيد.

11 عامًا من البحث

ويقول د. محمد "المغترب " كونه حاصل على الجنسية الامريكية، من تعرض لجريمة التعذيب يظل دائماً يعيش تلك المأساة سواء رجل أو امرأة أو فتاة أو حتي طفل، لقد استغرق بحثي عن أساليب ووسائل التعذيب سنوات عديدة ومجهود مضني، جعلنى  سافرت أغلب دول العالم لمعرفة وسائلهم للتعذيب واشتريت بعض أدوات التعذيب حتي أصبحت أقتني أعداد كثيرة من تلك الأدوات البشعة وقد أقمت لها معرض كان الأكبر علي مستوي العالم، وانوى انا اقيم متحفاً لها، كرساله للاجيال القادمة،

ابنتى تغتصب

 وتابع أنه دون كتاباً عن هذا قائلاً: أثناء كتابتي لهذا الكتاب كنت أكتبه ليلاً أثناء نوم أسرتي حيث بكيت مراراً ولم أشأ أن يراني أطفالي وأنا في حالة البكاء، كنت أتخيل نفسي مكان الضحية ومدى بشاعة الظلم الواقع على الضحايا ولا أدري لماذا كنت دائماً أتخيل أنني سجين وأن ابنتي تغتصب أمامي والله والله والله كنت أشعر بالعرق يتصبب من جبهتي وجسدي وأنا في شدة البرد كنت أترك مكتبي وأدخل غرفة ابنتي لأطمئن عليها برغم أن عمر ابنتي ثمانية أعوام لقد تعرضت نساء كثيرات للاغتصاب أمام ذويهم هل يستطيع أحدكم أن يتحمل تلك الطامة، لو أغمضنا أعيننا ولو لبرهة وتخيلنا مشهد أن يأتي الجلادون بزوجة رجل أو اخته أو أمه أو ابنته وظلت تغتصب أمامه من كل الموجودين وهي تتلوى من الألم، هل يتحمل أحدكم هذا المنظر؟، مشيرًا إلى أن التعذيب مفهومه أشمل وأوسع أيضاً من فكرة اﻷداة.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان