رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شباب الغربية: كأس العالم كان منسينا الغلب

شباب الغربية: كأس العالم كان منسينا الغلب

تقارير

شباب الغربية

شباب الغربية: كأس العالم كان منسينا الغلب

ايهاب زغلول 14 يوليو 2014 11:50

"نفسى قبل ما أموت.. أشوف منتخبنا في كأس العالم"، "هانفضل نتفرج بس لغاية امتى"، "كان منسينا غلاء الأسعار وانقطاع الكهرباء.. ورجعنا للغلب"، عبارات شبابية حملت في طياتها حزنا على انتهاء بطولة كأس العالم أمس الأحد، ورغم سعادة متابعي الكأس بمشاهدة تتويج المانشافت ومستوى الفرق فإن انتهاء البطولة أحزن كثيرين.

وحملت تعليقات شباب الغربية على المقاهي والنوادي وفي ساحات الدورات الرمضانية في ليل وعصر رمضان الرائع، فرحا شديدا بالمستوى الرائع الذى ظهرت عليه بعض الفرق الكبرى كالمانشفت الألماني والتانجو الأرجنتيني والطواحين الهولندية والديوك الفرنسية والأداء الراقي لبعض المنتخبات العربية والإفريقية رغم الخسارة والخروج من كأس العالم.

إلا أن تلك الفرحة سرعان ما ذكرت الشباب بحزن بالغ ما آلت إليه الكرة المصرية مؤخرا من إخفاقات متتالية وصعوبة في الوصول لكأس العالم لسنوات طويلة؛ وهو ما دفع بعض الشباب للقول: امتى بقى هانشوف منتخبنا بيلعب زي الناس دي؟! احنا ما لناش نفس؟! هانفضل نتفرج بس لغاية امتى!".

محمد إبراهيم من شباب إحدى فرق الدورات الرمضانية بقرى المحلة يقول منبهرا بأداء نجوم المنتخبات الراقي: "هي دي الكورة.. لعب وأداء ومهارات وتصميم ورقى في الأداء.. فرق عندها هدف وتصميم وبتسعى لتحقيقه".

وحول مستوى لاعبي مصر يقول: "للأسف فيه لاعبين على أعلى مستوى، لكن فين الكشافة بتوع زمان.. اللاعبين دلوقتي بيروحوا الأندية بالوسائط مش بالمهارة واختبار القدرات والنتيجة واضحة خيبة أمل في المحافل الكروية العالمية، وينهي كلامه ساخرا: "نفسى قبل ما أموت.. اشوف منتخبنا في كأس العالم".

خالد العطفى متابع لمباريات كأس العالم في أحد النوادي الليلية بالمحلة، يصف شعوره عند خسارة فريقه الذي كان يشجعه قائلا: "كأس العالم متعة حقيقية لمن يتذوق الفن الكروي وأنا حزين لإهانة البرازيل على يد الألمان 7 مقابل واحد، حقيقي كنا بتألم واحنا بنشوف البرازيل مسرح عائم لهجوم الماكينات الألمانية.. وكان هاين عليا.. ألبس كوتشي وفانلة وقف في الجون أسد طريق هدير الأجوال اللي دخلت في مرمى الكبير السامبا البرازيلية، لكن ألمانيا كانت هايلة وتستحق كأس العالم".

ويشير مصطفى السعيد من كفر مشلة بكفر الزيات إلى أنه يقوم بتنظيم دورة رمضانية في ملعب القرية، وكنا نتابع المباريات عبرة شاشة كبيرة، استمتعنا بمهارات وفنون كروية متميزة.. وحزنا جدا لانتهاء فعاليات كأس العالم".

ويوضح قائلا: "والله كان شايل عنا هموم الغلاء والأسعار وانقطاع الكهرباء ونقص السولار.. دلوقتي هاترجع ريمه...".

وبدوره، يقول محمد المسيري أحد شباب مركز طنطا: "إن الاحتفالات الكروية ترفع المعنويات لدى الشباب وتوظف انفعالاتهم في إطار هادف وراق، والدورات الرمضانية التي تقيمها الأحزاب ومراكز الشباب وسيلة جيدة لغرس روح الجماعة واستثمار طاقات الشباب في العمل المثمر والأخلاقي".

ويضيف قائلا: " كأس العالم بالنسبة للجميع متعة للمشاهدة الحقيقة، وحقيقي نفسنا نشوف منتخبنا وسط الناس دي.. احنا مش أقل منهم.. وفريقي الجوهري وحسن شحاته ومن قبلهم عمالقة الكرة المصرية؛ لكن للأسف ينقصا الرؤية والتخطيط والبعد عن لغة المصالح في الوسط الرياضي".


 وقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان