رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

السوايسة: دولة مبارك الفائز الوحيد من نقل تبعية العين السخنة

السوايسة: دولة مبارك الفائز الوحيد من نقل تبعية العين السخنة

تقارير

ميناء العين السخنة

بدوائر انتخابية جديدة..

السوايسة: دولة مبارك الفائز الوحيد من نقل تبعية العين السخنة

كريم عبد المعين 13 يوليو 2014 15:01

"ابحث عن المستفيد".. هذه العبارة هي لسان حال أبناء السويس بعد أنباء عن إصرار حكومة المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، على تنفيذ نقل تبعية العين السخنة من السويس إلى القاهرة، اﻷمر الذي لاقى غضبًا شعبيًا من أبناء المحافظة والذي يتسبب في نزع كل مقومات المحافظة الصناعية والسياحية، حيث تضم العين السخنة العشرات من المصانع بمناطق شمال غرب خليج السويس وميناء السخنة فضلاً عن القرى السياحية والشواطئ.

 

يرى أبناء السويس أن المستفيد من نقل تبعية العين السخنة من السويس إلى القاهرة هم رجال أعمال دولة "مبارك"، الذين حصلوا على ملايين الأمتار وقطع الأراضي أثناء حكم الرئيس المخلوع مبارك بأسعار زهيدة.

 

واعتبر اﻷهالي أن هذا التقسيم سيساهم سياسيًا في فتح دوائر انتخابية جديدة لهم، فضلاً عن عدم إلزامهم بتعيين أبناء السويس في الشركات والمصانع الجديدة والانفراد بمشاكل العمال بعيدا عن اللوبي "السويسي" المتمثل في القيادات والنشطاء النقابيين الذين يطالبون بحقوق العمال.

 

قال سعود عمر، القيادي العمالي ومستشار الاتحاد الإقليمي للنقابات المستقلة، إن المستفيد من نقل تبعية العين السخنة من السويس للقاهرة هم رجال الأعمال، نظرا لأن هناك مطالب مشروعة من أبناء السويس في مواقع العمل بالحصول على حقوقهم المالية التي كفلها القانون.

 

وأضاف عمر أن هناك محاولات للهروب من الدور الاجتماعي والمشاركات التي من المفترض أن يلتزم بها رجال الأعمال تجاه السويس، والالتزام بخطط التنمية التي تعلنها المحافظة بمشاركة رجال الأعمال.

 

وأشار ألى أن هناك آثارًا سلبية ستتأثر بها السويس، منها تدهور موارد المحافظة من المشروعات المنفذه حاليًا بالعين السخنة، وتحديدا من مشروع المحاجر ومشروعات القرى السياحية التي تشارك فيها المحافظة، وهذه الموارد يستم الاستفاده منها في رصف الطرق وإنشاء الوحدات السكنية والمستشفيات.

 

وقال محمد محمود السيد، ناشط سياسي، إن نقل تبعية العين السخنة له بعد سياسي خطير، حيث سيتيح فتح دوائر انتخابية لرجال الأعمال وسيكون تمثيلهم في المجالس النيابية من خلال الموظفين بعد نقل محال إقامتهم إلى هذه الشركات.

 

وأشار إلى أن هناك استغاثات كثيرة وصلت إلى مؤسسة الرئاسة من أبناء السويس بالتراجع عن تقسيم السويس، مضيفا: "ليس جزاء السويس وأبنائها ودورهم الكبير في الحروب والثورات أن يتم سحب الأراضي منهم وتقليص المحافظة من كافة مقوماتها الصناعية والسياحية لخدمة فئه واحدة من رجال "عمال مبارك".

 

ومن جانبه قال الخبير الملاحي محمد أحمد رفعت، إن الدولة أعلنت عن إدراج ميناء العين السخنة والأدبية ضمن مشروع تطوير قناة السويس، وهو ما أسعد أبناء المحافظة، حيث سيتم توفير فرص عمل لهم بعد أن ارتفعت نسبة البطالة بين الشباب إلى 35 ألف، ولكن سرعان ما أعلن هذا التقسيم ولن يستفيد أحد من أبناء السويس بأي مشروعات ستقام على أرض العين السخنة إذا تم نقلها إلى القاهرة.

 

وأضاف رفعت أن الاستثمار في العالم مرتبط بتوفير مناخ آمن وليس بتغيير المسميات أو التبعية من محافظة إلى أخرى.

 

وكشف مصطفى المصري، قيادي عمالي، أن رجال الأعمال في العين السخنة يرفض معظمهم الوفاء بحقوق العمال، موضحا أنه عندما تحدث احتجاحات عمالية يشكل القيادات النقابية بالسويس خطرا على رجال الأعمال وضغطا عليهم في مواجهة سلطة رأس المال.

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان