رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سكان مدينة نصر: مصطفى النحاس من سيئ إلى أسوأ

سكان مدينة نصر: مصطفى النحاس من سيئ إلى أسوأ

تقارير

جانب من تطوير طريق مصطفى النحاس

بالصور..

سكان مدينة نصر: مصطفى النحاس من سيئ إلى أسوأ

محمد السيد 12 يوليو 2014 13:22

لا شيء تغير.. المشهد كما هو.. الطوابير الممتدة من السيارات بطول الشارع، والتي تبدو وكأن لا أمل في تحركها على المدى القريب، وإذا تحققت المعجزة ودارت العجلة، فإنها ستكون لسنتيمترات معدودة، التغير الوحيد هو تلك الأرصفة العالية التي تبدو وكأنها أسوار تتحدى المشاة وخاصة كبار السن.. هكذا وصف سكان شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر الحالة المرورية بالشارع مع اقتراب أعمال التطوير التي تقوم بها الحكومة وتعديلاتها على الحارة الوسطى المخصصة للترام بعد إلغائها.

ويعد الزحام الشديد أهم ما يُمَيّز طريق مصطفى النحاس أحد أهم المحاور في حي مدينة نصر شرق القاهرة، ويرجع الزحام إلى كثرة السكان وسياراتهم المركونة أمام بيوتهم وإعاقتها لحركة سير المرور.

وحاولت عدة حكومات سابقة حل مشكلة الزحام المروري الكبير بالمحور الهام إلى أن وجدت حكومة محلب ضالتها في الحارة منتصف الطريق والتي كانت طريقًا لمترو مدينة نصر منذ بنائها في الستينيات وإلى الآن.

وقررت الحكومة ردم الحارة المتوسطة للطريق وتخصيصها للنقل العام والميني باص على أن تبقى الحارات المعتادة مخصصة للسيارات الملاكي مع توسيعها بتقليل مساحات الأرصفة في محاولة لحل كثافة الزحام.

ويحكي نور التيار أحد سكان مصطفى النحاس عن اعتراض سكان الشارع على ردم الحارة الوسطي بدون فك قضبان المترو المصنوعة من الفولاذ الثمين في سعره والكثير في وزنه وقام بعض السكان بالجلوس أمام الحفارات لمنعهم من ردم القضبان وضياع ملايين على الدولة وهو ما أجبر الحكومة على التراجع وقرروا خلع القضبان وإكمال مشروع التطوير في محور مصطفى النحاس.

ولم يسلم مشروع التطوير من نقد المواطنين، حيث ويتحدث سكان مصطفى النحاس عن عدم رضاهم عن طريقة التطوير وأنها لم تفد بل تضر وتزيد من الزحام وأصبح من الصعب على كبار السن صعود الرصيف الذي أصبح عاليًا على قدرتهم، ولا يوجد ملفات كافية لتغيير الاتجاه من طريق لطريق، وتعجب البعض من تخصيص الحارة الوسطى للنقل العام وهل ستكون للاتجاهين أو أي منهما؛ حيث لا يمكن للحارة الضيقة أن تستوعب اتجاهين.

فيبدي نور اعتراضه على ارتفاع الرصيف وعدم قدرة كبار السن من الصعود عليه لتفادي السيارات وأن هذا الارتفاع أخفى واجهات محلات كثيرة بالشارع.

ويعترض إبراهيم حسن أيضًا على عدم كفاية الملفات من طريق إلى طريق وأن قلتها يؤدي إلى الزحام وتعطيل الطريق.

ويؤكد محمود خميس سائق تاكسي بمدينة نصر عدم رضاه التام على الجزر الموجودة في التقاطعات واستغرابه من تخصيص الحارة للأتوبيسات فهل ستكون للاتجاهين وكيف ستستوعبها كلها.

كما يؤكد سعيد محمد رؤيته لكابلات الكهرباء وهي تسرق بسبب أعمال الحفر ولم يتحرك أحد، وأبدى اندهاشه من البطء فقد استغرق المشروع 5 أشهر إلى الآن ولم ينته رغم عدم طول الطريق الذي يصل في أقصى تقدير له إلى 20 كيلومترا.

وكانت محافظة القاهرة قد أعلنت نيتها الانتهاء من تطوير مصطفى النحاس كأول الطرق قبل دخول شارع امتداد رمسيس حيز التطوير أيضًا لتشمل حركة التغيير في شبكة المرور كافة طرق ومحاور مدينة نصر.

 

 

اقرأ أيضًا

الجيش ينتهي من تطوير "رابعة" - مصر العربية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان