رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سياسيون: مصر ﻻ تملك لغزة إلا الدعاء

سياسيون: مصر ﻻ تملك لغزة إلا الدعاء

تقارير

القصف الإسرئيلي على غزة

سياسيون: مصر ﻻ تملك لغزة إلا الدعاء

عبدالغنى دياب - عمرو عبدالله - محمد مدحت 10 يوليو 2014 16:55

الدج84 شهيدا، بينهم 24 طفلا و 537 مصاب بعد أربعة أيام فقط من القصف الإسرئليي على قطاع غزة نفذت خلالهم إسرئيل 800 طلعة جوية وغارة على القطاع والضفة ،ردود الأفعال السياسية هذا العام باتت رتبة تجاه القضية الفلسطينة فلم ترى القاهرة حتى الأن وقفة احتجاجية أو مؤتمرا صحفيا لإدانة العدوان، كما أن الدعم السياسي لم يتخطى الشجب والإدانة، مما دفع البعض للقول إن مصر لا تملك لغزة إلا الدعاء.

 

"مصر العربية" استطلعت رأى عدد من السياسين فى القضية، فقال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي لإشتراكى، إن ما يحدث فى غزة حاليا جريمة ضد الإنسانية، وإن التحالف الشعبي أرسل بخطالب لكل الأحزاب الإشتراكية حول العالم لإدانة العدوان الواقع على المدنين فى فلسطين.


وأضاف شكر فى تصريح خاص ل"مصر العربية" إن كل الكيانات الإشتراكية المصرية اجتمعت اليوم ﻷخذ موقف مشترك، تجاه الوضع فى غزة، وأنهم سيضغطون سياسيا حتى تتوقف إسرئيل عن عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطينى.


وأشار شكر إلى أن المجلس القومى لحقوق الإنسان أرسل بخطاب للأمين العام للأمم المتحدة، طالبه فيها بتطبيق نصوص اتفاقية جنيف على إسرئيل لقيامها بجرائم ضد الإنسانية فى حق الشعب الفلسطينى.


وعن دور حماس كحركة مقاومة فلسطينة، نوه عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إلى أن الدفاع عن القضية الفلسطينية شئ راسخ فى وجدان المصريين وﻻ يجروا أحد أن يساند العدو ﻹتخاذه موقف من حركة حماس


وتابع الخلاف الواقع بين المصريين وحركة حماس لا مجال له حاليا فنحن نساند الشعب الفلسطينى وليس حماس.


دعم سياسي


ومن ناحية أخرى رأى الدكتور أحمد دراج عضو الهيئة العليا لحزب الدستور، أن الكلام عن التدخل العسكرى لوقف العدوان على الشعب الفلسطينى مستبعد، لكن الدعم الذى يمكن أن تقدمه الحكومة المصرية والقوى السياسية هو الدعم السياسي.


وأشار دراج إلى أن الخلاف الموجود مع حماس، لن يمنع المصريين من الوقوف بجانب القضية الفلسطينة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطينى، وعن أساليب، الدعم المعنوية والمادية قال دراج إن الوضع الإقتصادى المصري متأزم للغاية، فمصر تحتاج إلى مساعدات حاليا، لكن خلال الأيام القادمة ستكون هناك مجهودات فردية وزاتية لمساعدة المنكوبين بغزة.

 

الحكومة متخاذله

 

وفى سياق أخر، هاجم أحمد إمام، المتحدث باسم حزب مصر القوية الحكومة المصرية لموقفها المتخاذل تجاه القضية الفليسطينية، جعل العبئ أكبر على المعارضة والقوى السياسية، لكن هناك قوافل إغاثة، وتحرك إيجابي، من خلال عقد مؤتامرات صحفية، والضغط على الخارجية المصرية، للعمل ضغوط على الجانب الإسرئيلي لوقف العدوان على الشعب الفلسطينى.

وطالب إمام الحكومة المصرية بفتح المعابر بشكل كامل أمام المصابين وأمام المساعدات القادمة للفليسطنين خاصة بعد ارتفاع أعداد المصابين لأكثر من60 مصابا.


وهاجم إمام الإعلام -الذى وصفه بالمغرض- لعدم تناوله العدوان بشكل كامل وهجومة الأخير على حركة المقاومة الإسلامية حماس، ووصفها ب"الإرهاب" قائلا: الهجوم هذه المرة على مواقع متفرقة بفلسطين فلماذا لم تخرج المساعدات، وﻻ الادانات لضرب الضفة مثلا، مضيفا الكلام عن إرهاب حماس أوتشوية المقاومة بأى طريقة يقزم من حجم مصر، بوضعنا الحالي ليس لنا إلا الدعاء لأهل غزة.

 

 ﻻيوجد تنسيق


وعن المشاركة فى وقفات احتجاجية للتنديد بالعجرنم الإسرئيلية قال إمام بإنه ﻻ يوجد تنسيق حتى الأن خاصة بعدما رأينا السلطة الحالية بمصر تنكل بمعارضية وتقمع التظاهرات أين كان الغرض منها لكن سيقوم الحزب باختيار وقت مناسب لتنظيم مثل هذ الفاعليات.

 

أين العرب؟


وفى سياق متصل شبه جون طلعت عضو المصريين الأحرار ما يحدث في الاراضي الفلسطينيه بما يحدث فى كلا من العراق وسوريا وتسائل بتهكم عن دور الحكومات العربيه


وهاجم طلعت خلاله حديثه مع "مصر العربية" حركة جمهم بشده قائلا بإن الشعب المصري لن ينسي ما فعلوه سابقا من فتح للسجون وأتهمهم في ما تسمي اعلاميا بـ"مجزره رفح"، ولم ينسي تهكمهم من الجيش المصري واصفين اياه بصناعي المكرونه ، وبالنسبه لموقف الجيش المصري فتهكم ايضا بقوله "كل جيش يحارب لبلده ملناش دعوه بحد".
 

حماس السبب

 

وفي السياق ذاته رأي مصطفي الجندي، القيادي السابق بحزب الوفد أن الشعب المصري اأصبب غير متعاطف نهائيا مع القضيه الفلسطينيه بسبب أفعال حركة حماس، التابعة لجماعةالإخوان المسلمون، حتى أنه حتى الآم لم تخرج مظاهرات، بالشارع من أجل دعم القضيه الفلسطينيه .
 

بالنسبة لدعوة التحالف الوطنى لدعم الشرعية، لمسانده القضيه الفلسطينية، أكدالجندى أن أخر من يساند القضية الفلسطينية هم الإخوان المسلمين، بعدما وصفهم ب"إخوان صهيون وأصدقاء شمون بريز".

 

ومن ناحية أخرى، قال محمدأبو حامد عضو مجلس الشعب السابق إنه ﻻ يوجد مصري يرضى بما بما يحدث الان في قطاع غزة منوها إلى ضرورة قيام القوى السياسية المصرية بدورها المنوط به من الضغط والتصعيد السياسي ضد الكيان الصهيونى، مضيفا" الاحزاب حاليا ﻻ نسمع أي صوت للأحزاب اﻻ عند الانتخابات".

 

واعتبر أبو حامد، حماس من صنع الاحتلال الصهيوني وانها من يقف حجر عثرة امام اي ومفاوضات بين الجانبين، وهو ما يجعلها تفقد اي تعاطف من الشعب المصري بسبب مساندتها للاخوان المسلمين بل هى ا المسؤلة عن تضييع القضية الفلسطينية.

 

وطالب البرلمانى السابق، الحكومة المصرية بفتح الحدود والمعابر لإدخال المساعدات الطبيبة و ادخال الجرحى لتلقى العهلاج بالمستشفيات المصرية، مشداا على ضرور الفحص الجيد للنازحين للأراضي المصرية .


اقرأ أيضا:

سياسيون: تظاهرات الإخوان فقدت تعاطف الشعب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان