رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مسجد أبو بكر الصديق.. قبلة المصلين في رمضان بالإسماعيلية

مسجد أبو بكر الصديق.. قبلة المصلين في رمضان بالإسماعيلية

تقارير

مسجد ابو بكر الصديق بالاسماعيلية

مسجد أبو بكر الصديق.. قبلة المصلين في رمضان بالإسماعيلية

ولاء وحيد 10 يوليو 2014 16:43

حينما تنطلق "الله أكبر الله أكبر" من مئذنته العالية التي تتراءى للجميع داخل مدينة الإسماعيلية، تشعر بدفء هذا الأذان، صوت الأذان الذي يصدع من مئذنة مسجد "أبو بكر الصديق" بالإسماعيلية، أشبه بصوت أذان الحرم المكي، مئذنته العالية المزينة بالأضواء الخضراء، والتي تعد أعلى ارتفاع لبناية في المدينة، يلمحها القاصي والداني من كل مكان، موقعه المميز في ميدان شمبليون وعلى مقربة من أهم المؤسسات الحكومية والبنوك والمنطقة التجارية جعله معبرًا لكل المارة ليؤدوا داخله صلواتهم اليومية.

 

يستقبل مسجد أبو بكر الصديق يوميًا نحو 5000 مصل، وفي شهر رمضان تمتلئ حديقة المسجد وساحته الأمامية والخلفية بالمصلين الذين يتوافدون على المسجد لأداء صلاة القيام، وخاصة في الأيام العشر الأخيرة؛ ورغم حداثة بناء المسجد الذي يقع على مساحة 2000 متر مربع تقريبًا، والتي لم تتعدَ الخمسة عشر عامًا، إلا أن أعداد المشاهد الجنائزية التي تخرج منه بصفة يومية واتساعه جعله قبلة للكثيرين، ففيه تقام الاحتفاليات الدينية الكبرى وتشهر داخل صحنه عقود القران، وتمتلئ ساحته بالأرامل والأيتام الذين يتقاضون إعانات شهرية من لجنة زكاة المسجد.


ويقول محمد أبو المعاطي، عضو مجلس إدارة المسجد لـ"مصر العربية"، إن المسجد يتسع لأكثر من 5000 مصلٍ، ويشهد يوميًا فعاليات من ندوات دينية وحلقات نقاشية، ومسابقات تنظم للأطفال في علوم القرآن الكريم والسنة النبوية.


وأضاف أبو المعاطي أن المسجد رغم أنه الأكبر بالإسماعيلية والأكثر شهرة، إلا أنه يعاني من نقص الخدمات وأعمال الصيانة الدورية بسبب "تقاعس" وزارة الأوقاف عن أداء هذا الدور ورفض الجهات المختصة تجميع إدارة المسجد تبرعات من المصلين لصيانة المسجد؛ مضيفًا أن هناك بعض الأنشطة المجتمعية التي كان يشرف عليها المسجد كل عام في رمضان، مثل استقبال وجبات ساخنة لإفطار الصائمين من المترددين على المسجد والعابرين، لكن هذا العام الأمر توقف بسبب ضعف التبرعات وقلة استجابة المتبرعين للدعوة، مشيرًا إلى أن المسجد به مكتبة ضخمة تحوي الكثير من الكتب الدينية في علوم القرآن والفقه والشريعة، ولكن المكتبة مغلقة وغير مفتوحة للمصلين.

 

ويقوم على إمامة المصلين في المسجد الشيخ أشرف عطية، وهو أحد حفظة القرآن الكريم ويتميز بصوته الجهوري وتلاوته العذبة لآيات الذكر الحكيم، ويستقبل المسجد في العشر الأواخر من رمضان مئات من المعتكفين الذين يفضلون الاعتكاف داخل المسجد، لما يتميز به من مساحات واسعة وتجهيزات حديثة مزودة بأجهزة مكيفات الهواء، ويقدم الأهالي كل عام للمعتكفين بالمسجد وجبات ساخنة في مواعيد الإفطار والسحور، فضلاً عن العصائر والتمور والمياه المثلجة.

 

تقول أم خالد، إحدى جارات المسجد، إن المسجد ظل تحت الإنشاء لأكثر من 9 سنوات تقريبًا، وأن أول افتتاح للمسجد كان في أبريل عام 1999، وهو يوم وفاة المهندس عثمان أحمد عثمان نائب رئيس الوزراء الأسبق، حيث شيعت جنازة الفقيد من هذا المسجد الضخم وتقدم الجنازة كبار رجال الدولة.

وتضيف: "أتذكر يوم افتتاح المسجد، ظلت آيات الذكر الحكيم تصدع بالمسجد منذ الصباح وحتى موعد تشييع جنازة الفقيد، ومنذ ذلك الوقت والمسجد يفتح أبوابه للمصلين؛ وفي شهر رمضان المبارك يتزين المسجد وتقام أماكن إضافية للصلاة بساحة المسجد، لاستقبال أعداد المصلين الوافدة خاصة بين النساء".

 

ويقول شحته السيد، أحد رواد المسجد: "أحب الصلاة في مسجد الصديق، وأقطع يوميًا من منزلي للمسجد مسافة حوالي 15 دقيقة سيرًا على الأقدام لأصلي القيام والتهجد في رمضان بالمسجد، فالمسجد به جو إيماني يشعر به الجميع مع تلاوة الشيخ أشرف العذبة ودعاء الخطيب الشيخ مصطفى، كما أن اتساع المسجد وتزويده بالتكييفات والهوايات ومبردات المياه يريح المصلي ويجعله يؤدي الصلاة، وهو في راحة دون كلل أو تعب".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان