رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

تواضروس: المناخ العام به رسائل تخويف للمصرين عامة والأقباط بصفة خاصة

تواضروس: المناخ العام به رسائل تخويف للمصرين عامة والأقباط بصفة خاصة

مروة صابر 26 مايو 2013 10:11

البابا تواضروس الثاني

عبر البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،  عن قلقه إزاء وضع الأقباط في مصر قائلاً "إن المناخ العام به رسائل تخويف للمصريين بصفة عامة وللأقباط بصفة خاصة فبعضهم لجأ للهجرة".

 

وأشار تواضروس في حوار خاص مع جريدة «المصري اليوم» نشرته اليوم الأحد 26 مايو، إلى إن  كل البلاد لا تقبل الهجرة وليست كل البلاد جاهزة لاستقبال المهاجرين، وقرار الهجرة قرار خطير، فهى بداية جديدة للإنسان فى مجتمع غريب عنه وتقاليد وثقافة غريبة، فيجب على المصريين مسلمين أو أقباطاً دراسة الوضع جيداً قبل اتخاذ قرار السفر.

 

ورداً على سؤال عن ماهية الرسائل التخويفية التي يقصدها، قال تواضروس: رسائل البرامج التليفزيونية التى تستضيف أناساً «مبتلاقيش حد يقولها عيب»،حيث تعتدى على الإيمان المسيحي وتحقر منه، وتتهم الآخر بالكفر والكثير من الأشياء غير ذلك.

وعن رأيه في فتح بعد الدول مثل هولندا باب الهجرة امام الأقباط المصريين، قال تواضروس: إن المشكلة ليست فى الهجرة وإنما المشاكل التى تواجه المهاجر مثل الحصول على فرص عمل ومسكن ومدارس لأطفاله، وكذلك تعلمه للغة البلد التى هاجر إليها وأحيانا يعمل المصرى فى بلده كطبيب أو مهندس ويهاجر ليكون عاملا فى «بنزينة» وهو شىء صعب، ومصر ومهما كانت الظروف بها صعبة ولكنها بلادنا الحبيبة.

 

وفي سؤال عن وضع أقباط المهجر وهل هم يستقوون بالخارج، ذَكر بابا الأسكندرية: أولا وأخيراً هم أقباط مصريون، ولكنهم عاشوا في مناخ الحرية والديمقراطية، ولهم عادات معينة، والكنيسة في المهجر تحاول أن تحافظ على مصريتهم.

 

وحول الدور الرعوي للكنيسة تجاه أقباط المهجر، قال أهم شىء بالنسبة للقبطى المهاجر أنه ينشأ فى ثقافة جديدة وهى الثقافة الغربية وهو قادم من ثقافة شرقية، وبالتالى يحتاج إلى عمل توأمة بين الثقافتين وهو أساس الاحتياج الأول للقبطى المهاجر وكذلك اللغة.

 

وبشأن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الآونة الأخيرة، تحدث تواضروس: إن العلاقة مع المسلمين المعتدلين جيدة، قائلاً باللهجة المصرية «زى الفل» ويمثلها الأزهر وهى علاقة جميلة وطيبة وظهرت فى أحداث الكاتدرائية، فالشيخ أحمد الطيب أول من اتصل بى فى تلك الأحداث، وهو الأمر الذي كان واضحاً في التصفيق الشديد له فى قداس عيد القيامة.

وأضاف تواضروس في حواره مع الجريدة، "حالياً تتم مجموعة من اللقاءات بين القساوسة والشيوخ حيث يحصلون على محاضرات لمدة ٣ أو ٤ أيام وينشأ بينهم علاقات مودة مشتركة، ولو ولدت هذه الروح سنستفيد منها كثيراً".

 

وعن دور مبادرة «بيت العائلة»، أخبر تواضروس: إن  بيت العائلة يقوم بدور رائع فهو من يرتب تلك اللقاءات وبه العديد من اللجان المشتركة المفعلة فى القاهرة والأقاليم ويخلق روح المحبة بين المصريين.

 

وتابع تواضروس: الكنيسة قدمت قانوناً للأحوال الشخصية منذ ٣٠ عاماً، وقدمه البابا شنودة الثالث بموافقة جميع الطوائف ويعاد دراسته حالياً، ونأمل أن يخرج للنور.

 

ورداً على سؤال، ما الجديد الذى تم تجاه تعديل لائحة ١٩٥٧ الخاصة بانتخاب البطريرك والتى وعدت قداستكم بتعديلها، قال تواضروس:  بالفعل، تم تشكيل لجنة من الآباء الأساقفة من المجمع المقدس وأعضاء المجلس الملى القانونيين لدراسة اللائحة وتعديلها، والمسودة النهائية للتعديل ستكون فى شهر يونيو القادم، وتم الانتهاء من الصياغة القانونية لها، وستكون بشكل يحل مشاكل اللائحة الحالية، ويدرج عدداً أكبر من الناخبين فى الانتخابات البابوية وغيرها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان