رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالصور: بحيرة البردويل.. مايو يعني الرزق بس "السمك زعلان"

بالصور: بحيرة البردويل.. مايو يعني الرزق بس السمك زعلان

تقارير

صيادو البردويل يستعدون لبدء الموسم

افتتاح موسم الصيد والإنتاجية تتراجع

بالصور: بحيرة البردويل.. مايو يعني الرزق بس "السمك زعلان"

محمود عيد 07 مايو 2014 09:03

أواخر إبريل.. كل البيوت متأهبة، "حماد يطمئن على آخر استعداداته.. " لبس وعدة الشغل، الشبكة والطعوم ومستلزمات الصيد، المركب جاهز بعد أن خرج من حملة الصيانة السنوية، ليستقبل موسم الصيد الكبير، الذي سيبدأ بعد أيام قليلة حيث سيظل في المياه ساعات طويلة يوميا ليعود بالرزق، الزوجة ترفع يديها إلى السماء، داعية ربها أن يجعل رزق زوجها وأولادها وفيرا.

اتصل "حماد" بصديقه "سلمان" الذي يشاركه نفس المركب ليطمئن على آخر استعداداته، ويمنيان بعضهما بموسم وفير، فطمأنه الصديق: "جاهز ياصاحبي وإن شاء الله تكون رزقة حلوة".

هنا بحيرة البردويل.. دخل مايو فانطلقت مراكب الصيادين لتشق عبابها، وذلك بعد ساعات من حفل رسمي حضره محافظ سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور لافتتاح موسم الصيد، بعد إغلاق البحيرة لأكثر من أربعة أشهر لتنمية إنتاجها والحفاظ على الزريعة السمكية بها، موسم الرزق انفتح، بينما يتزاحم تجار السمك على الشاطئ انتظارا لما يعود به الصيادون ليتم نصب "الشادر"، حيث الأسماك من كل شكل ونوع.

أبناء قبائل "الدواغرة" و "الأخارسة" و"البياضية"، وعائلات العريش القاطنون بمركز بئر العبد وساحل العريش.. جميعهم يدخلون موسم الصيد بنفوس متأهبة وفرص متقاربة.. لكن الرزق ده بتاع ربنا .

يقول "حماد" إنهم يعانون في إيجاد مصدر رزق لهم طوال فترة توقف العمل في البحيرة والتي تستمر 4 شهور، لافتا إلى أن العمل في البحيرة يبدأ من شهر مايو وينتهى في ديسمبر، ويضيف أنهم يتمنون أن تشملهم مظلة التأمين الصحى، هم وأسرهم.

 "محمود حمدان"، صياد آخر، كان مهموما بعد وصولة من رحلة صيد ببيع ما جلبه طوال الليل بعد أن تبين له أن الإنتاج ضعيف قياسا بالعام الماضى.. قال: "نريد اهتماما جديا ببحيرة البردويل، ورفع العوائق منها، وتوقف الصيد الجائر للزريعة التى تقضى على ثروة الأسماك".

شكاوى الصيادين تركزت على ضعف إنتاج البحيرة من أسماك "الدنيس"، الذي كان موجودا بها بكميات وفيرة، لكنه بات الآن أندر نوع سمك بالبحيرة، وذلك بسبب عمليات الصيد الجائر والعوائق التي يلقيها بعض الصيادين في البحيرة.

ويؤكد الشيخ "سالم التونى"، شيخ الصيادين بشمال سيناء على مطلب الصيادين، مشيرا إلى أن بحيرة البردويل تعد أنقى بحيرات مصر وتنتج أجود أنواع السمك الذى يجد قبولا في السوق المحلى والعالمى، ويعمل بها أكثر من 500 صياد، فضلا عن عمالة يومية وموسمية وسائقين وتجار، فهى تشكل رافدا اقتصاديا لا يستهان به.

البيانات الرسمية لإدارة بحيرة البردويل، تشير إلى أن معدلات إنتاج البحيرة حققت أرقاما وصلت إلى 70 طنا في اليوم من الأسماك والقشريات.

وقال موسى عميرة، مدير إدارة البحيرة، إن إحصائيات الموسم الماضى تشير إلى أن كمية الإنتاج بلغت من أنواع سمك الجمبرى 734 طنا والكابوريا 3237 طنا، وبورى 733 طنا، ودنيس 240 طنا، وأسماك موسى 112 طنا، وقاروص 40 طنا، والوقار 17 طنا.

ولفت إلى أنه يحظر الصيد بالقرب من شواطئ البحيرة والجزر حتى مسافة 200 متر، حفاظا على الثروة السمكية وزريعة الأسماك وزيادتها فى البحيرة.

من جانبه قال اللواء السيد عبدالفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، إن الدولة معنية بتطوير البحيرة، معربا عن أمله في أن تعود كما كانت في الصدارة من حيث الإنتاج السمكي .

وتابع المحافظ أنه يجرى العمل في تطهير البحيرة من خلال عمليات تتم الآن في بوغاز رقم 1 وبوغاز رقم 2 عن طريق كراكة متخصصة، وهو ماسينعكس أثره إيجابيا على الثروة السمكية.

 

روابط ذات صلة:

صيادو بحيرة البردويل رحلات صيد وهموم حياة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان