رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

السيسي يغازل مشاعر النساء .. وانتخابات العرب مبتذلة

السيسي يغازل مشاعر النساء .. وانتخابات العرب مبتذلة

تقارير

كاريكاتير ساخر من ترشح السيسي للانتخابات

في الصحف العربية

السيسي يغازل مشاعر النساء .. وانتخابات العرب مبتذلة

مصر العربية 06 مايو 2014 06:58

سيطر حوار المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي – الذي أذاعته قناتا "أون تي في" و"سي بي سي"- على اهتمامات الصحف العربية .

وركزت الصحف على تصريحات السيسي التي تؤكد إقصائه للاخوان في حالة فوزه بالرئاسة وإعلانه تعرضه لمحاولتين اغتيال منذ 30 يونيو الماضي ، إضافة إلى استخدامه الخطاب الديني في الرد على القضايا السياسية وهو ما كان يؤخذ على الرئيس المعزول محمد مرسي .

 

واعتبرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية إن إدارة حملة السيسي لم تكن موفقة، عندما اختارت ان يقدم نفسه للناخبين مع بدء السباق رسميا عبر "هاشتاج" على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم عبر لقاء مطول مع الاعلاميين، بدلا من ان يتوجه الى الشعب بخطاب يشرح فيه برنامجه الانتخابي بشكل واضح ومتكامل.

وهي غير موفقة ايضا لأن المعطيات الحرجة التي تمر بها البلاد لم تعد تتحمل اي اخطاء جديدة. ولاشك في ان الشعب كان يستحق حديثا مباشرا يتم تحضيره بعناية، كما ان المحصلة النهائية للحديث كانت سلبية بالنسبة لصورة المشير نفسه.

فقد تحول "الهاشتاج" من وسيلة لتوضيح افكاره ومشاريعه، كما كان مفترضا، الى فضاء للتعليقات الساخرة، بل والحرب اللفظية بين مؤيديه ومنتقديه، هبطت احيانا الى مستوى غير لائق.

اما اللقاء مع الاعلاميين فكان مليئا بالمشاكل التي بدت طبيعية بالنسبة لشخص غير سياسي يواجه فريقا من الاعلاميين، سعى اغلبهم لاستخدام اللقاء لاستعراض تحليلاتهم وارائهم او هواجسهم، او التباهي باتصالاتهم وانجازاتهم.

ورغم تعرض تسجيل اللقاء الذي استمر لخمس ساعات الى عمليات تقطيع واسعة اطاحت بثلثيه، فقد بدا الباقي منه "مهلهلا" ومليئا بمواقف غير مدروسة وتعبيرات ستكون ‘ذخيرة’ لخصوم المشير الكثيرين في الفترة المقبلة.

 

وقدمت الصحيفة قراءة سريعة لبعض تلك المشاكل.

- شدد المشير على ان الوضع الامني (جيد جدا) مقارنة مع التحديات التي تواجهها البلاد، رغم ان حديثه جاء بعد ساعات قليلة من "جمعة الانفجارات" التي قتل فيها ستة مواطنين مصريين على الاقل بهجمات ارهابية استهدفت عمالا مدنيين وعناصر في الشرطة والجيش، وامتدت من جنوب سيناء الى منطقة رمسيس في قلب القاهرة. ويعني هذا نظريا انه على المصريين ان يتوقعوا المزيد من التدهور الامني قبل ان يقر رئيسهم الجديد بوجود مشكلة امنية وبالتالي يبدأ في البحث عن وسيلة لمواجهتها. وهذا موقف كارثي لاهالي الضحايا، والملايين من المتضررين من "الحال الواقف" والركود الاقتصادي الهائل بسبب الاضطرابات.

 

- كشف حديث السيسي عدم امتلاكه رؤية سياسية محددة لاستعادة الاستقرار، ما يعني استمرار النهج الحالي للنظام. ورغم انه تعهد"بعدم اقصاء احد"، الا انه اعلن عمليا اقصاء جماعة "الاخوان" عندما استبعد اي مصالحة معهم، بل وقال انه "سيحاججهم امام الله يوم القيامة"، وفي موضع اخر اكد انهم "لا يملكون اي فرصة للعودة بسبب رفض الرأي العام لهم، ما يعني انها نهايتهم ليس في مصر فقط ولكن في العالم العربي الذي تمثل مصر ثلثه"، حسب تعبيره.

 

- لا يتعارض هذا الخطاب "العدمي" مع حديث "المشاركة السياسية فحسب بل انه يؤسس لمزيد من الاستقطاب السياسي، وربما يمهد لاستثمار التدهور الامني المتوقع في تمرير سياسات تعمل على تكميم الافواه، وهو ما لمح اليه عندما شدد على اهمية وجود استراتيجية اعلامية للدولة ردا على سؤال بشأن حرية الاعلام، ثم وجه كلاما مهينا الى احد الاعلاميين عندما قال اسمع هذا الكلام لانك هتشتغل عليه.

 

- افرط المشير في استخدام الخطاب الديني في الاجابة عن اسئلة تتعلق بصراع سياسي معقد، الا ان قليلين من الحاضرين الذين كانوا ينتقدون الرئيس المعزول محمد مرسي للسبب نفسه، انتقد قول الرئيس المنتظر انه (محسوب على الله والمصريين) مع ان هذا يجعله بشكل واضح فوق المحاسبة السياسية بل والبشرية اصلا.

 

- كان الحل السحري الذي قدمه المشير لمشكلة نقص الكهرباء الخطيرة التي تواجهها مصر، ومن المتوقع ان تتفاقم مع دخول الصيف، هو الاستعانة بـ ‘المصابيح الموفرة للطاقة’، الا انه تجاهل ان كثيرين لن يتمكنوا من شرائها، كما انها لا يمكن ان تمثل خطة حقيقية لمعالجة هكذا ازمة، خاصة ان مصر، وفي ظل الازمة، تلقت مساعدات خليجية من الوقود فقط بلغت ستة مليارات دولار منذ يوليو الماضي. فهل هذا وضع قابل للاستمرار .

 

مشروع وطني أم طوق نجاة

 

وتحت عنوان "السيسي".. مشروع وطني أم طوق نجاة! قالت صحيفة "الوطن" السعودية إن المصريين وجدوا ضالتهم والتفوا في الغالب وراء مرشح رئاسي واحد.

وتابعت :المصريون اليوم شعب بات هدفا لجميع مراكز الدراسات الاستراتيجية الغربية والأوروبية، حين أعطى العالم درسا كبيرا في التغيير "السلمي"، وإن شاب ذلك ما شابه من أحداث. الميادين كانت منطلقا للتغيير لا السلاح والعتاد والتخابر والتعامل. والميادين أيضا أسهمت بشكل غير مباشر بما يعرف بـ"الانتماء". الجيش المصري حين نزل إلى الشارع قاس عمليا وضعه كـ"خط أحمر" لدى الشارع الثائر".

من هذا المنطلق، يصح وصف المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع السابق وصفين وربما أكثر.

عقيدة الجيش المصري المبنية على منطلق "وطني" من حيث الانتماء، إن تمكن الرجل من توظيفها في إدارة الدولة، فسيكون بمنزلة "طوق النجاة" لمصر. تأكيده أيضا من جهة ثانية على مبدأ "الوطنية"، و"حب مصر" يختصر وصفه بـ"المشروع الوطني"، لذلك يسود شعور مصري عام، بحسم نتيجة المعركة الرئاسية لصالح مرشح بعينه، هو عبدالفتاح السيسي، الذي باتت مصر وبنسبة عظمى "تسبح في تأييده".

السيسي قال أول من أمس، في لقاء له مع إعلاميي مصر: "سأعمل من أجل مصر، ولن يدخل جيبي جنيه واحد". هنا خطوة ذكية منه لقطع الطريق أمام من يتصور أنه يسعى للوصول إلى كرسي الرئاسة لبناء أمجاد شخصية، ولمن يحاول تصوير اختراق من يوصفون بـ"الفلول" للإدارة المصرية المقبلة. هم أنفسهم من قادوا مؤشر البورصة المصرية للهاوية، يوم أعلن عن ترشحه للسباق الرئاسي، ومع ذلك لن يخضع بإرادته للرسالة التحذيرية تلك.

يبقى الحديث عن "الإخوان" مشروعا هنا، وهم من وضعوا جميع تيارات الإسلام السياسي في خانة "اللاعودة" في نفوس الرأي العام العربي. سنة واحدة كفلت ذلك. الثلاثون من يونيو الذي يوصف بـ"الخروج الأعظم" للمصريين، خلق من المصريين شعبا متحكما في المزاج العام، على الأقل في المحيط الأفريقي. هو نفس المزاج الذي قاد المشير إلى الترشح ليكون في نهاية الأمر بمنزلة "مشروع وطني، وطوق نجاة".

 

دغدغة مشاعر النساء

وأفسحت الصحف مجال لتحركات السيسي للفوز بدعم النساء الذي يعول عليهم في حملتة الانتخابية وجولات صباحي الجماهيرية .

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" ان المؤتمر النسوي لممثلي المرأة في كل قطاعات الدولة الذي عقده السيسي أمس الأول أظهر شعبيته المرتفعة في صفوف النساء بمصر، حيث علت هتافات النساء المشاركات خلال المؤتمر "بنحبك يا سيسي"، وهو ما رد السيسي عليه بأنه "يعول عليهن في بناء الدولة".

وقاطع السيسي زغاريد المشاركات، وهتافهن المستمر، قائلا "عايزكم تقفوا جنبي"،ودغدغ السيسي مشاعر النساء  مضيفا أن "المرأة المصرية تحافظ على أفراد أسرتها جيدا، وعليها العمل على المحافظة على بيتها الكبير وهو مصر".

 وأضاف أنه "سيحاول أن يكون الرجل الصادق القوي الأمين في الحفاظ على الدولة وتماسكها".

قال المشير إن "الموت أفضل لنا من أن يقوم أحد بترويع السيدات اللاتي شاركن في الثورة المصرية"، وإن "المرأة المصرية لها دور في التاريخ المصري"، وإنه يسعى لخدمة المواطن الغلبان والفقراء لهم الأولوية القصوى لأنهم يعانون، ولهم ثقافتهم الخاصة بهم التي لا يعرفها سوى الفقراء".

في المقابل اعتمد حمدين صباحي، منافسه الأوحد، على سياسة "الجولات الميدانية" في مختلف المحافظات، وعقد مؤتمرات جماهيرية لتعريف المواطنين برؤيته وهو ما لم يقم به السيسي ويؤخذ عليه .

ونظمت حملة صباحي بالاشتراك مع شباب حزب الدستور والتيار الشعبي أمس فعاليات في عدد من المدن والمحافظات لتعليق بوسترات ورسم غرافيتي للتعريف بالمرشح وبرنامجه الانتخابي.

وقال ياسر دياب، مسئول العمل الجماهيري بالحملة، إن أولى فعاليات الحملة الدعائية لمرشحه "بدأت بتنظيم سلاسل بشرية للتعريف بالبرنامج الانتخابي والذي يهدف إلى وضع مصر على أول طريق النهضة الشاملة، حتى تنتقل من مصاف دول العالم الثالث إلى الدول الاقتصادية الناهضة".  

وإلى بعض القضايا التي طرحتها الصحف العربية:

 

كبرى ديمقراطيات العالم.. تقترع

 

اهتمت افتتاحية " الشرق الأوسط" اللندنية بدخول "ماراثون" الانتخابات العامة في الهند،  كبرى ديمقراطيات العالم، مرحلته الأخيرة.

وقالت الصحيفة ان كل الدلائل تشير إلى أن الهند على وشك أن تشهد تغيرا حاسما في قمة هرم السلطة؛ فتبعا للسواد الأعظم من المعطيات والتوقعات، سيصار في 16 مايو  لحالي إلى دعوة حزب «بهاراتيا جاناتا» (حزب الشعب الهندي) القومي الهندوسي المحافظ لتولّي الحكم، عبر حكومة يرأسها زعيمه نارندرا مودي.

هذا الاحتمال القوي يولّد في نفوس الراصدين والمتابعين مزيجا من الآمال والمخاوف.

 

امتهان الصندوق 

 

 واعتبر الكاتب عيسى الشعيبي في صحيفة " الغد"  أن صندوق الانتخابات يبدو في دول الربيع العربي بمثابة علبة سحرية مليئة بالحلول المدهشة، لكسر حالة الانسداد المديدة، ولحل معضلة الانتقال من عهد الاستبداد والفساد إلى بدايات التحول الديمقراطي المشوب بالمراوغات والالتباسات.

وأكد ان الديمقراطية التي ما نزال نتهجأ ألفباءها، ليست مجرد صندوق انتخابات فقط، يجري استخدامه لمرة واحدة وأخيرة، كأنه عود كبريت؛ وإنما هي عملية طويلة ومستمرة  وليست حدثاً ، وذلك على نحو ما بدت عليه الانتخابات العربية مؤخراً، سواء ما جرى منها على كرسي متحرك، أو حدث في ظل تخندق مذهبي وخطاب طائفي فاقع، ناهيك عما سيجري في سوريا عما قريب، من "عرس" ديمقراطي يدعو إلى السخرية والرثاء، إن لم نقل إنه قمة المهازل الانتخابية على الإطلاق، ثم يقولون لك هذه هي الديمقراطية، وهذا منطق صندوق الانتخابات.

 

بيريز يرغب في سلام جامع

وتحت عنوان "بيريز يأمل بالتوصل إلى سلام مع كل الدول العربية،" كتبت صحيفة الحياة: "أعرب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاثنين عن الامل بالتمكن في أسرع وقت ممكن من إقامة سلام مع مجمل الدول العربية، وذلك في كلمة تم بثها بمناسبة الذكرى الـ66 لقيام دولة اسرائيل."

 

وجاء في كلمة بيريز المسجلة على شريط فيديو والتي تضمنت تهنئة للشعب الاسرائيلي بالمناسبة: "أقمنا السلام حتى الآن مع دولتين عربيتين ويجب أن نقيمه مع جميع الدول العربية. إن المضي في طريق السلام قيمة يهودية، ولا بد من أن نصل الى هذا السلام في أسرع وقت ممكن."

 

جدار في الجامعة يفصل بين الإناث والذكور

 وننتقل إلى صحيفة "الشروق" التونسية التي كتبت: "قامت ميليشيا محلية بمدينة درنة شرق ليبيا ببناء جدار يفصل البنات عن الأولاد في قلب الحرم الجامعي بجامعة عمر المختار."

 

وقالت الصحيفة: "في عهد القذافي كما في عهد الملكية التي سبقته، كانت المدارس دائما مختلطة في ليبيا، ولكن في درنة شرق البلاد، سيتم لأول مرة فصل الطلاب عن الطالبات بجدار."

 

ويأتي بناء جدار الفصل بين الجنسين بعد عامين من الضغط من الميليشيات الإسلامية في المدينة وخصوصاً في الجامعة، وجاء نتيجة اتفاق بين رئاسة الجامعة والميليشيا الإسلامية المحلية بوسليم التي ستتكلف بالأمن الداخلي للجامعة.

 

واشنطن ترفع مستوى ثمثيل الائتلاف السوري

 

تسعى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تقديم دعم سياسي ومعنوي للائتلاف السوري الوطني المعارض في وقت تعترف فيه بتقدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا.

وتزامنا مع إجراء رئيس الائتلاف أحمد الجربا زيارته الأولى للولايات المتحدة منذ توليه رئاسة الائتلاف، أعلنت الإدارة الأميركية رفع مستوى تمثيل المعارضة السورية في أميركا من مكتب تمثيل عادي إلى بعثة أجنبية في العاصمة واشنطن.

وأفاد مسئول في وزارة الخارجية الأميركية أن "الموافقة على بعثة أجنبية يعد خطوة ولكن ليس بمثابة اعتراف بالائتلاف" كممثل شرعي وحيد للشعب السوري وبمثابة حكومة في المنفى.

معلولا بيد النظام السوري

واهتمت صحيفة "القبس" الكويتية، باستعادة قوات النظام السوري السيطرة على معلولا وبالتالي معظم أنحاء منطقة القلمون شمال دمشق، باستثناء الزبداني.

وأفيد عن مقتل 20 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال، وجرح 70 جراء استهداف الطيران لسوق مدينة دوما بضواحي العاصمة.

وأمس دانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي تعميم التعذيب في سجون النظام، كما تقوم بذلك مجموعات مسلحة.

وقال مصدر أمني "أعيد الأمن والأمان إلى معلولا، والإرهاب انهار في القلمون وقتل عدد كبير منهم، وفرّت أعداد قليلة ستتم ملاحقتهم في البؤر التي لجأوا إليها". واعتبر أن هذا سيؤدي "إلى إحكام المزيد من السيطرة على المعابر الحدودية".تنظيم هيئة الأمر بالمعروف

وكشفت صحيفة "الوطن السعودية ان مجلس الوزراء وافق على تنظيم إداري للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والهياكل التنظيمية لفروع الرئاسة في المناطق والهيئات الفرعية في المدن والمحافظات، ومراكز الهيئات الفرعية في المدن والمحافظات.

أحكام مخففة لأنصار بن علي

و اهتمت صحيفة "الأيام" البحرينية، بانتقاد المجلس الوطني التأسيسي في تونس بشدة الأحكام المخففة الذي أصدرها القضاء العسكري التونسي ضد مسؤولين أمنيين كبار في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، متهمين بقمع "الثورة" التي أطاحت به مطلع 2011.

وأعلن المجلس في ختام جلسة عامة خصصها لبحث الأحكام التي أصدرتها السبت محكمة الاستئناف العسكرية بتونس انه "قرر إصدار قانون يُحدِث بمُقتضاه دوائر قضائية متخصصة في ملفات شهداء الثورة وجرحاها".

وقال المجلس في بيان أن الأحكام المخففة التي أصدرتها المحكمة "خلفت صدمة كبرى واستياء في نفوس التونسيين" وإنها "لا ترتقي إلى تطلع التونسيين لكشف الحقيقة ومعرفة قتلة الشهداء ومحاسبتهم في إطار محاكمة عادلة".

حلف قوي ضد الإرهاب 


وفي الشأن الأردني أفادت صحيفة الغد الأردنية أن تقريراً حكومياً أمريكياً، صدر رسمياً عن وزارة الخارجية الأمريكية، حول الإرهاب في 2013، أشاد بقدرات بقدرات الأردن "في مكافحة الإرهاب"، وتحدث عن" قدرات متقدمة للكشف والردع، ومنع أعمال الإرهاب داخل أراضي المملكة بشكل استباقي.

ويرى التقرير بأن موقع المملكة الجغرافي "يجعلها عرضة لمجموعة متنوعة من التهديدات الإقليمية"، لكنه رأى أن هذا الموقع، في ذات الوقت، يجعل "الأردن رائداً إقليمياً في مواجهة الإرهاب"، حسبما ذكرت الصحيفة.

ويشير التقرير أيضاً إلى أن الأردن "استمر في تقديم الدعم الدبلوماسي والسياسي لعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إضافة إلى دعمه لحل سياسي للصراع السوري".

خلافات إخوانية بتركيا

يعود مشهد هذه الخلافات الإخوانية، التي قد تتحوّل إلى أزمة حقيقية إلى أن أردوغان قد يكون تعمد "حجب" نص مداخلة للغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، كان ألقاها خلال آخر اجتماع لقادة التنظيم العالمي للإخوان، الذي عُقد في إسطنبول، وانتقد فيها إخوان مصر، حسبما أوردت صحيفة "العرب" اللندنية.

 

وتباينت الآراء حول توقيت هذه الخلافات، وتفسير العلاقة المزدوجة بين الغنوشي وأردوغان من جهة، والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين من جهة أخرى، إذ اعتبرت أنها إشكالية معقدة على المستويات الإقليمية والدولية والتنظيمية الداخلية للإخوان، وتأثير ذلك في دور قطر، التي تبقى حاضنة لنشاط هذه الجماعة.

وقالت مصادر مطلعة إن صراعاً قوياً يدور حالياً للفوز بمنصب الأمين، حيث يرفض الغنوشي تولّي أحد أعضاء التنظيم المصريين المنصب دون انتخابات تشمل كلّ فروع التنظيم في دول عربية وإسلامية.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان